أكدت كل من دولة الكويت ومملكة السويد اليوم الجمعة أمام مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان تأييدهما الكامل لمشروع القرار البريطاني المعروض امام المجلس في اطار النقاش الطارئ حول الاوضاع في الغوضة الشرقية.
وقال مندوب دولة الكويت الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى في جنيف السفير جمال الغنيم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان هذا البيان المشترك من البلدين يأتي بحكم ان البلدين هما من دعما قرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة رقم 2401 الذي يقضي بوقف اطلاق النار والسماح بهدنة انسانية في الغوطة الشرقية.
ويعبر البلدان في البيان عن القلق العميق لأن طلب مجلس الامن التابع للامم المتحدة بوقف الأعمال القتالية وإمكانية وصول المساعدات الإنسانية دون إبطاء وعمليات الإجلاء الطبي لم يتم تنفيذه بعد.
كما اكدت كل من الكويت السويد في بيانهما المشترك تحمل مسؤولية القيام بكل ما في وسعهما من خلال جميع الوسائل المتاحة لضمان التنفيذ الكامل للقرار للتخفيف من معاناة المدنيين في سوريا على ان يلتزم مجلس الامم المتحدة بمسؤولياته في هذا الملف.
وشدد البيان على ان هذه الدعوة نابعة من مصلحة إنسانية خالصة واحتراما لحقوق الإنسان للسكان السوريين مع تأييد البلدين الكامل لمبادرة بريطانيا بالدعوة الى النقاش العاجل في اطار اعمال الدورة ال37 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان ومشروع القرار المعروض امام المجلس في ذات الموضوع.
يذكر ان مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان يضم في عضويته 47 دولة ويتم تداول العضوية بين الدول الاعضاء في الامم المتحدة بشكل دوري ولا توجد به دول تتمتع بعضوية دائمة او حق النقض (فيتو) ضد قراراته التي يتم اعتمادها اما بالاجماع او اغلبية الاصوات.