- ضرورة تشديد العقوبة لكل من يتجاوز على موظفي «البيئة»
محمد راتب
استنكــرت نقـابـــــة العاملين بالهيئة العامة للبيئة التهجم والإهانة التي تعرض لها موظفو الهيئة بحضور شرطة البيئة من مديري إحدى المدارس التربوية.
وأكد رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين في الهيئة العامة للبيئة
م.صياح الهاجري ان موظفي الهيئة ممن يتمتعون بالصفة القضائية لهم الحق وفق القانون في دخول كل الأماكن والمرافق العامة دون إذن مسبق
او تصـريــــح، وعلــى جميع الجهات الحكومية
توعية موظفيها والعاملين فيهـا بذلــك، فالجهـــل
بالقانون ليس مبررا في الاعتراض عليه وعدم الإذعان في تطبيقه.
وقال ان الحادثة الأخيرة في إحدى المدارس الحكومية والتي تعرضت لها إحدى زميلاتنا ممن
لها صفة الضبطية القضائية، حادثة مستنكرة ومرفوضة جملة وتفصيلا، فلا يعقل ان يرفض مدير مدرسة تطبيق القانون بالسماح لموظف عام وله صفة قضائية برفقة رجال شرطة البيئة بالدخول للمدرسة للقيام بجولة تفتيشية روتينية من صميم عملهم.
وأعرب الهاجري عن امتعاضه من الأسلوب غير اللائق في التعامل مع موظفة حضرت
باحترام لمكتب المدير لاستئذانه رغم عدم ضرورة ذلك.
واضـــاف ان هــــذه المدرسة بمسؤوليها لم تحترم الموظفة رغم وجود رجال الشرطة
معها، فكيف لو كانت وحدها؟!!
واعتبر ان قانون حماية البيئة رقم 42/2014 تم تطبيقه منذ أكثر من سنتين ومن الغريب ان يدعي شخص عدم العلم بذلك، حيث سبق زيارة المناطق التعليمية لاطلاعهم على هذا القانون.
وطالــب الهاجـــري بتشديد العقوبة على كل من يتجاوز على
موظفي هيئة البيئة الذين يعملون دون أي كادر مالي ولا بدل إضافي ولم تصرف لهم حتى المستحقات المالية السابقة للجان الضبطية القضائية منذ سنتين، ومع هذا تجدهم يعملون لخدمة الوطن والجميع في الحد من الملوثات البيئية.
وشــدد الهاجــــري على الدور الكبير الذي تقوم به شرطة البيئة
لدعم وإسناد موظفي
هيئة البيئة لتطبيق القانون، فلولاهم لما تحقق الكثير من الإنجازات البيئية.
واختتم بمطالبة الجهات العليا في الدولة بالضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه الاستهزاء والتعرض لهيبة رجال الشرطة.
واعتبر الهاجري ان هيبتهم من هيبة الدولة، فإن ضاعت هيبتهم ضاع كل شيء.