محمد راتب
أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان انتخابات جمعية عبدالله السالم والمنصورية التعاونية شهدت مشاركة ومنافسة أخوية بين المرشحين، وسط أجواء جميلة من الود والتسامح، مشددا على ان الجميع يتنافسون لخدمة الأهالي وأبناء منطقتهم، ومن واجبنا الحضور للإدلاء بصوتنا والقيام بدورنا.
وكانت انتخابات جمعية ضاحية عبدالله السالم والمنصورية التعاونية قد شهدت عرسا تزينت به مدرسة معن بن زائدة متوسطة بنين وقد تميزت بروح الشفافية، وقال فيها المساهمون كلمتهم، بحضور أبناء المنطقة الذين عبروا عن سرورهم وفرحهم بوصول أبنائهم إلى عضوية المجلس، معربين عن تفاؤلهم بالمرحلة المقبلة والنتائج المميزة التي يرقبونها.
وقد أسفرت النتائج عن فوز صلاح صادق الصفار بالمركز الأول بحصوله على 507 أصوات، في حين حصل عبدالوهاب الفارس على المركز الثاني 390 صوتا، تلاه عبدالعزيز الطواري 295 صوتا، ومحمد فاروق العبدالرحيم رابعا 255 صوتا، تلاه أحمد الرشيد 242 صوتا، ثم فاضل الشواف 171 صوتا، تلاه أيمن المسري بصوتين.
بدوره، قال صلاح الصفار الفائز بالمركز الأول ان هذه النتائج تحفزنا على المزيد من البذل والعطاء، فقد قال المساهمون كلمتهم، «وكفوا ووفوا»، وسنعمل على إدارة الجمعية بأفضل الوسائل وبروح الفريق الواحد، مبينا ان ما جرى هو نابع من حرص المساهمين على اختيار الشخصيات الأكفأ والأكثر قدرة على تقديم أرقى الخدمات وتنظيم المهرجانات ودعم النتائج المالية.
وأوضح ان جمعية عبدالله السالم والمنصورية قادرة على التميز والريادة من خلال آليات جماعية يتم العمل على تطبيقها في المرحلة المقبلة مع الانفتاح أكثر على تطلعات المساهمين ونقلها الى أرض الواقع، فنحن حريصون على الوفاء بالتزاماتنا تجاه جميع المساهمين.
أما عبدالوهاب الفارس الذي حصل على المركز الثاني فقد ذكر أننا سعداء بهذه النتائج التي تؤكد أهمية التوافق والعمل الجماعي واهتمام المساهمين باختياراتهم وتأكيدهم على ان تكون جمعيتهم في الصدارة، متقدما بالشكر للجميع، وموضحا اننا انتهينا من الانتخابات ليبدأ وقت التعاون والعمل منطلقين من مبدأ «وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان» فهذا مبدأنا الرئيسي لتحقيق المصلحة لعامة المساهمين.
أما الفائز بالمركز الرابع محمد فاروق العبدالرحيم فبين اننا خضنا عرسا ديموقراطيا صدرت نتائجه بشفافية وحصل المرشحون على العضوية التي هي التزام تجاه المساهمين الذين وضعوا ثقتهم بنا، وسنعمل على ان نكون أهلا لهذه الثقة، موضحا ان العمل الجماعي هو البوابة لأي تطوير في المجال التعاوني، الى جانب وضع الخطط التطويرية لتعزيز مختلف الجوانب الخدمية والإنشائية والتسويقية والاجتماعية.