Note: English translation is not 100% accurate
استضافت رئيس الاتحاد والنائب ناجي العبدالهادي في مجلسها بمنطقة الروضة
السداني: فوز عادل الخرافي برئاسة الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية فخر لكل الكويتيين وعلى وسائل الإعلام التعريف أكثر بالمنصب وانعكاسه على المجتمع
24 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
- الخرافـي: أخبـرت ولي العهد بمشاركة فلسطيني في الانتخابات فأشار علي بالانسحاب لأنّ فلسطين بحاجة إلى هذا المنصب في الوقت الراهن فما كان من المرشح إلا أن انسحب لصالح الكويت
- رشحت 29 مهندساً كويتياً متخصصاً للمشاركـة في اللجان الفاعلـة وخاصـة اللجنة العلمية
- مشاركاتنـا السابقـة فـي المنتديات الدولية وعلى مستوى المنظمة الدولية كانت على استحياء - العبدالهادي: تولي الخرافي رئاسة الاتحاد سيخدم التنمية العربية ونتمنى منه تبني الفكر الهندسي المحلي والعربي
أمير زكي
اعتبرت الناشطة السياسية نورية السداني فوز م.عادل الخرافي بمنصب رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية WFEO والذي يضم 15 مليون مهندس من 110 دول تتوزع بين دول عظمى ودول من اميركا اللاتينية واوروبا والشرق الاوسط انجازا بكل المقاييس وفخرا لكل مواطن.
مؤكدة ان فوز الكويت بهذا المنصب لم يحظ بالتغطية الاعلامية المناسبة لمثل هذا المنصب الدولي داعية وسائل الاعلام الى التبصير بهذا المنصب الرائد الذي سجل باسم الكويت.
وقالت السداني خلال استضافتها رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية م.عادل الخرافي وعضو مجلس الأمة وناجي العبدالهادي في مجلس السداني بمنطقة الروضة انه ومع الاسف فإن ابناء الكويت البررة يتولون الكثير من المناصب القيادية في العالم ورغم ذلك يفتقد المجتمع، جراء عدم تسليط الضوء على تلك المناصب، الى معلومات عنهم ما يجعلهم بعيدين عن فهم هذا المنصب وانعكاسه الايجابي في المجتمع لافتة الى ان دعوتها تلك تأتي من منطلق شرح ابعاد هذا المنصب وبهدف ايجاد القدوة للجيل المعاصر من الشباب في كيفية الحصول على هذه المراكز الدولية.
وجددت السداني التأكيد على ان حصول الخرافي على هذا المنصب من مؤسسة دولية تأسست عام 1998 من قبل المنظمات الهندسية الاقليمية برعاية الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومقرها باريس يوضح ان الكويت مؤهلة لان تصل الى ارفع المستويات، لافتة الى ان المؤسسة الهندسية التي تولى رئاستها م.عادل الخرافي ـ ومن خلال ما عرفت واطلعت عليه ـ مؤسسة تتعاون مع غيرها من المؤسسات الدولية والعالمية المتخصصة في تطوير وتطبيق المهن الهندسية والمهندسين لايجاد الحلول الايجابية لتطوير سبل الحياة بما ينعكس على التنمية والحياة بصورة عامة على جميع الدول.
وتابعت السداني: ان فوز م.عادل الخرافي بهذا المنصب ومن خلال معرفتها بقدراته ومدى حبه وتفانيه سينعكس بمهاراته على هذه المنظمة لما له من قدرة على الاقناع والتفوق وتحويل الافكار الى مشاريع، مبينة ان معرفتها بعادل الخرافي تعود الى فترة الاحتلال الغاشم حينما تقدم لاصدار نشرة تتضمن معلومات عن بدء حرب تحرير الكويت وكانت هذه النشرة تصدر عن لندن، موضحة ان م.الخرافي وسهام المرزوق كانا يعملان في اعداد هذه النشرة بشكل مميز وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على مدى الاخلاص لدولتهما.
واضافت ان برنامج الخرافي الانتخابي مكنه من الفوز بهذا المنصب لانه اعتمد على تحقيق اهداف المنظمة وتشجيع تطبيق التقدم التكنولوجي والعلمي والاجتماعي حول العالم الى جانب تطوير المهنة وتبادل الخبرات بين اعضاء الدول النامية والدول المتقدمة وتعزيز رأس مال المنظمة والاهتمام بقضايا البيئة والحد من الآثار السلبية خاصة فيما يتعلق بتغيير المناخ والكوارث الطبيعية والطاقة المتجددة.
وطلبت الناشطة السياسية من م.الخرافي التحدث عن هذا المنصب وانعكاسات هذا الموقع الدولي على الكويت والفائدة المرجوة وهل سيمكن الخرافي المهندسين الكويتيين من تبوؤ مناصب فيه، فقال الخرافي ان السداني تعشق تراب هذا الوطن وتعمل من قناعاتها، مشيرا الى انه حينما نتلقى دعوة الى مجلس السداني فليس علينا الا الحضور.
وقال م.عادل الخرافي: حينما كانت الكويت تشارك في هذه المنتديات الدولية بهذا المستوى وبمستوى المنظمة الدولية تلك كانت تشارك على استحياء، وهذه المنظمة تضم افضل الخبراء في العالم على الاطلاق من ناحية الفكر الهندسي المتقدم وعدد منهم حاصلون على ارفع الشهادات الدولية ومنهم من حصل على جائزة نوبل.
واضاف: شاركت الكويت في انشطة الاتحاد الدولي للمنظمات الدولية منذ نشأته وحضرت اجتماع الجمعية العمومية الماضية والتي كان يتنافس فيها بروفيسور اميركي ومهندسة متخصصة من كندا، كنا نشاهد هذه الانتخابات وكان من المستبعد ان نخوض منافسة ضمن هذه الكوكبة العالمية والتي تتمتع بخبرات هندسية راقية، لافتا الى ان م.طلال القحطاني شارك في اعمال الجمعية العمومية.
وطلب مني حضور المؤتمر، وخلال هذا المؤتمر تم طرح فكرة ترشحي لمنصب رئاسة الاتحاد الدولي من قبل نقيب المهندسين اللبنانيين، وكانت الخطوة الاولى معرفة المنافس وعرفنا ان المرشح المنافس هو المهندس المخضرم مروان عبدالحميد من فلسطين الشقيقة.
ومضى بالقول: ما ان عرفت ان منافسي عربي كان لابد لي من ان التقي شخصا اعتز به واستمع الى نصائحه، ووجدت افضل من أستمع الى نصائحه هو سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، وطلبت مقابلته وابلغته برغبتي في ذلك، وحينما ابلغته ان المنافس لي هو فلسطيني ما كان من سمو ولي العهد الا ان قال لي لا تنافس عربيا على هذا المنصب، وفلسطين بحاجة لأن تتولى هذا المنصب في المرحلة الحالية، وانطلاقا من قضيتها التي تدعمها الكويت، مشيرا الى انه خرج من مكتب سمو ولي العهد وقد اقتنع تماما بما قاله.
وقال الخرافي: توجهت الى البرازيل، وهناك التقيت بالمرشح الفلسطيني وابلغته بما قاله سمو ولي العهد لي وانني سأتنازل عن الترشيح وسأدعمه، خاصة انه سبق له ان خاض الانتخابات تلك ولم يفز بفارق صوتين فقط، مشيرا الى ان المهندس الفلسطيني عندما علم بذلك طلب مني التمهل وعدم التعجل في الانسحاب، وطلب مني لاحقا ان يحضر الى الكويت وحصل بالفعل والتقى بسمو ولي العهد وابلغه بأنه يقدر للكويت هذا الموقف الرائد، معلنا عن تأييد فلسطيني لتولي الكويت هذا المنصب الدولي وانه سيدعم وسيدفع نحو ان تتولى الكويت هذا المنصب.
ومضى الخرافي بالقول: انطلقنا للاعداد الى استضافة كوكبة من العلماء على ارض الكويت، وكان هناك تخوف لدى عدد من الدول من نجاح الكويت، ولم تكن مسألة الترشح والفوز بمنصب الرئيس هي جل اهتمامنا، بل كان التنظيم هو هدفنا الاول، واستطعنا انجاز التحدي من خلال كوكبة من المهندسين المتطوعين الذين عملوا بتفان من اجل بلدهم الكويت التي اعطتهم الكثير، وجاء الدور لهذه الكوكبة ان ترد جزءا من الجميل للكويت ليكون هذا التنظيم الرائع الذي شهد له كل المشاركين في هذا المؤتمر سواء كانت هذه الاشادة من الاصدقاء او من الدول الاخرى.
واكد م.الخرافي ان مؤتمر الطاقة البديلة حدثت بشأنه اختلافات حول كيف لمؤتمر يشجع الطاقة البديلة يعقد في الكويت، لكن تمت الموافقة عليه لأنه علمي ويخدم البشرية، مشيرا الى ان حضور المؤتمر فاق التوقعات، اذ حضر ممثلون عن 76 دولة وحينما دخلنا الانتخابات كنا نعتقد اننا نمتلك فقط 32 صوتا ضد المنافس الكندي، لكن حصلنا على عدد اكبر من العدد المتوقع فاق الـ 22 صوتا.
وحول الفائدة التي تعود على الكويت، قال الخرافي: ان الفائدة للكويت تتمثل في كون هذه المنظمة غير الحكومية وغير الرسمية ستتولى رئاستها الكويت وسيكون علم الكويت فوق الاعلام الاخرى الى جانب ان الاتحاد عضو فاعل في اليونسكو
وبذلك تكون الكويت عضوا مراقبا، مؤكدا انه فاز بهذا المنصب الرفيع دون ان ينافس عربيا او مسلما، كما ان في استطاعة الكويت وخلال ترؤسها لهذه المؤسسة الدولية ان تحضر خبراء من كل دول العالم للمساهمة في معالجة كل القضايا، لتقديم خبراتهم، مشيرا الى ان هؤلاء الخبراء اذا ما طلب منهم الحضور فاننا سنضطر لان ندفع لهم الملايين ولكن يمكن ان يحضروا الى الكويت دون اي مقابل، ولفت م.الخرافي الى ان الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية يشبه في عمله «الفيفا» اذ يشرف على العمل الهندسي في جميع الدول التي تنطوي تحته، مشيرا الى بوادر انعكاس هذا المنصب على الكويت التي رشحت 29 مهندسا كويتيا متخصصا للمشاركة في لجان المؤتمر الفاعلة خاصة اللجنة العلمية.
واشار الى ان رغبة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد بأن تكون الكويت مركزا ماليا يمكن للاتحاد ان يتطرق ويضع حلولا لها فورا ويمكن ان تعرقل الرغبة السامية تلك، وبالتالي يمكن لي ومن خلال هذا المنصب ان أفيد الكويت.
وفي رده على اسئلة الصحافيين قال م.عادل الخرافي ان الاجماع على ممثل للعرب جميعا يعد انجازا بكل المقاييس، فمن النادر ان تتوحد الدول العربية بهذا الشكل، مؤكدا ان الكويت بها العديد من الكفاءات والخبرات التي تحتاج الى الدعم حتى يتبؤوا مكانة مناسبة لهم تشرّف بلدهم ووطنهم الكويت.
شرف لكل مهندس
من جهته، قال النائب ناجي العبدالهادي ان تولي الكويت منصب الاتحاد الدولي شرف لكل مهندس كويتي وعربي، مشيرا الى ان المهندسين الكويتيين والعرب كانوا يتسابقون على هذه المنظمات للاطلاع على الابحاث فيها.
واشار الى ان تولي م.عادل الخرافي هذا المنصب سيكون له دور في التضامن العربي وخدمة التنمية في بلداننا العربية، معربا عن امله ان يتبنى الخرافي الفكر الهندسي المحلي والعربي وينقله بحكم صلاحيات منصبه الجديد.