Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو شدد في كلمته إلى المواطنين على أن بلوغ المستهدف من الغايات والمقاصد يحتم أن نكون على مستوى المسؤولية
الأمير: للممارسات الديموقراطية أصولها وحدودها وأدواتها الدستورية فإن خرجت عن زمانها ومكانها وإطارها الدستوري فإنها تتحول إلى فوضى وتمرّد
30 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
الفتنة البغيضة لا يجدي معها حل أو علاج ولن يكون فيها رابح.. فالخاسر فيها دائماً هو الوطن والذي يدفع الثمن هو الجميع
تعميق الممارسات السليمة يكون بالأدوات الدستورية تحت قبة مجلس الأمة وليس من خلال تأجيج المشاعر واستخدام أساليب الإثارة والتحريض والتشكيك عبر الخطب ووسائل الإعلام
من دواعي الأسف أن يستمر البعض بترديد الادعاء بتوجهات للتعدي على الدستور والتجاوز عليه وغيرها من طروحات التشكيك وخلط الأمور سعياً لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة
لا أحد يملك الوصاية على الدستور وكلنا يعلم أن أحكامه نظمت آليات وإجراءات تعديله ولعل دعاة هذه الشائعات هم أكثر من ينتهك مبادئ ونصوص الدستور
أقدار الأوطان ومقدراتها أغلى من أن تختلط بها وتخالطها مصالح ضيقة زائلة فالأوطان لا تُبنى إلا بسواعد أهلها وتكاتفهم وتعاضدهم
أبناء الكويت صانوها فاحتضنتهم وعمّروها فآوتهم ودأبوا جيلاً بعد جيل على الالتزام بقيم أصيلة ترسخ المحبة والاحتـرام وتوثـق التلاحـم والترابط
أمن الكويـت واستقرارهــا غايـة الغايات ومركز القوة الحقيقية في الدفاع عنها يكمن في نفوسنا وواجبنا أن نترجم شعار الولاء للوطن إلى سلوك ملموس
هل أصبح التهديد والتشكيك والشحن والإثـارة وتعبئـة الجماهير واستخدام الأساليب الغريبة وانتهاج الفوضى بديلاً للاحتكـام إلى القانون وتأكيد سلطتــه؟!
علّمنا التاريخ أن أمــن الكويــت وسيادتهــا ومكانتهــا وتقدمها يصنعها أبناؤها بجهدهم وعرقهـم وتضحياتهـم
الكلمة التي وجهها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى إخوانه وأبنائه المواطنين وضعت النقاط على الحروف، وحملت بين سطورها وكلماتها تحذيرا إلى كل أطراف العملية السياسية في الكويت بضرورة الالتزام بأحكام الدستور والابتعاد عن أي ممارسات تمس ثوابتنا الوطنية أو تسيء إلى نسيجنا الاجتماعي.
وشدد سموه على التحذير من مخاطر الفتنة البغيضة التي لا يجدي معها حل أو علاج، مشيرا إلى أنه لن يكون فيها رابح فالخاسر فيها دائما هو الوطن والذي يدفع الثمن هو الجميع، مضيفا سموه أنه «لعل خير شاهد على ذلك ما تعرضت له مجتمعات ودول من شرور وتداعيات الفتن وما ترتب عليها من انشقاق وعداوات طالت أبناء البيت الواحد أتت على مقدراتها وأكلت الأخضر واليابس ونسأل الله تعالى أن يقينا شرها وخطرها».
ووصف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمن الكويت واستقرارها بأنه غاية الغايات ومركز القوة الحقيقية في الدفاع عنها، مضيفا ان واجبنا دائما أن نترجم شعار الولاء للوطن إلى سلوك ملموس وأن نكون جميعا على رؤية واحدة في تجسيد مفهوم عملي واضح للوحدة الوطنية يحفظها ويصونها ويحرم المساس بها.
وأضاف سموه قائلا «اننا في سفينة واحدة لا بديل في إبحارها إلى مرسى الأمان إلا أن تتصافى الأنفس وتتوحد القلوب وتتشابك الأيدي وتسود مشاعر الألفة والتعاون بروح الأسرة الواحدة بدلا من ممارسات وعبارات تمس الثوابت الوطنية وتسيء إلى النسيج الاجتماعي الكويتي ومكوناته». ولفت صاحب السمو الأمير الى ان الممارسات الديموقراطية لها أصولها وحدودها وأدواتها، فإن خرجت عن زمانها ومكانها وإطارها الدستوري فإنها تتحول الى فوضى وتمرد، مؤكدا سموه ان تعميق الممارسات السليمة يكون بالأدوات الدستورية تحت قبة عبدالله السالم وليس من خلال تأجيج المشاعر واستخدام أساليب الإثارة والتحريض والتشكيك عبر الخطب ووسائل الإعلام. وأشار صاحب السمو الى ان أقدار الأوطان ومقدراتها أغلى من ان تختلط بها وتخالطها مصالح ضيقة زائلة، فالأوطان لا تبنى إلا بسواعد أهلها وتكاتفهم وتعاضدهم.
وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد:
بسم الله الرحمن الرحيم
(يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب) صدق الله العظيم
الحمد لله الذي بنعمه تتم الصالحات نستعينه ونستغفره ونتوب إليه والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه الأكرمين ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين. لقد علمنا تاريخ الكويت ان أمنها وسيادتها ومكانتها وتقدمها يصنعه أبناؤها بجهدهم وعرقهم وتضحياتهم صانوها فاحتضنتهم وعمروها فآوتهم ودأبوا جيلا بعد جيل على الالتزام بقيم أصيلة ترسخ المحبة والاحترام وتوثق التلاحم والترابط والتكاتف بينهم من أجل أمهم الكويت ورفعة شأنها. إن أمن الكويت واستقرارها غاية الغايات ومركز القوة الحقيقية في الدفاع عنها يكمن في نفوسنا نحن أهل الكويت وواجبنا دائما أن نترجم شعار الولاء للوطن الى سلوك ملموس وأن نكون جميعا على رؤية واحدة في تجسيد مفهوم عملي واضح للوحدة الوطنية يحفظها ويصونها ويحرم المساس بها.
إخواني وأخواتي.. إني ومن منطلق المسؤولية الغالية الملقاة على عاتقي أؤكد ما طالما أفضت فيه وأسهبت من اننا في صلب عالم سريع الإيقاع بتبعاته وارتداداته علينا وعلى المنطقة بأسرها وبأننا في مرحلة مصيرية تمتزج فيها الأصالة مع الحداثة في تحديد المشروع من المطالب والمطامح وبلوغ المستهدف من الغايات والمقاصد وهو ما يحتم ويقضي بأن نكون على مستوى المسؤولية في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية على اختلافها. وأمام ذلك نتساءل: هل بات مقبولا أن نرى من الممارسات ونسمع من العبارات ما يمس ثوابتنا الوطنية ويسيء الى نسيجنا الاجتماعي ومكوناته؟! هل أصبح التهديد والتشكيك والشحن والإثارة وتعبئة الجماهير واستخدام الأساليب الغريبة وانتهاج الفوضى والانفلات بديلا للاحتكام للقانون وتأكيد سلطته والحفاظ على هيبته؟!
أليس غريبا أن تجهض الانجازات وتفوت الفرص ويهدر الوقت وتضيع الجهود في أمور عقيمة لا طائل منها ونحن بأمسّ الحاجة الى توجيه ما نملك من طاقات وقدرات نحو تحقيق المشروعات التنموية المستهدفة؟!
إن للممارسات الديموقراطية أصولها وحدودها وأدواتها الدستورية التي تمارس من خلالها في الزمان والمكان المحدد لها فإن خرجت عن زمانها ومكانها وإطارها الدستوري فإنها تتحول الى فوضى وتمرد على الأسس والقواعد والأعراف والتقاليد الاجتماعية ودستورنا الذي ارتضيناه جاء على نحو من الشمولية والانفتاح والتكامل يتسع للتعبير عن مختلف الآراء والطروحات غنيا بالأحكام التي تكفل انضباط كل الممارسات النيابية الصحيحة وتصل بها الى غاياتها في تحقيق المصلحة العامة. وإننا في هذا البلد نؤمن إيمانا راسخا بالمبادئ الدستورية التي يجب أن تستقر وتعمق الممارسة السليمة التي تكون من خلال الأدوات الدستورية وتحت قبة مجلس الأمة وليس من خلال تأجيج المشاعر واستخدام أساليب الإثارة والتحريض والتشكيك عبر الخطب ووسائل الإعلام المختلفة. وفي هذا الصدد فانه من دواعي الأسف أن يستمر البعض بترديد الادعاء بتوجهات للتعدي على الدستور والتجاوز عليه وغيرها من طروحات التشكيك وخلط الأمور سعيا لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة. إن إيماننا راسخ بالديموقراطية وكذلك التزامنا وتمسكنا بالدستور وأحكامه بما لا يسمح بأي مزايدات مرفوضة بهذا الشأن وهنا ينبغي التأكيد بأن لا أحد يملك الوصاية على الدستور وكلنا يعلم بأن أحكام الدستور قد نظمت آليات وإجراءات تعديله ولعل دعاة هذه الشائعات والشكوك هم أكثر من ينتهك أحكام الدستور ويخالف مبادئه ونصوصه.
إخواني وأخواتي.. لقد هالني وأحزنني أن تشهد الساحة الكويتية مثل هذه الأجواء القاتمة وما انطوت عليه من مظاهر وممارسات وأصداء انفعالية غير محسوبة التداعيات والعواقب مشحونة بالنزعات والنعرات المقيتة بما تحمله من بذور الفتنة التي تهدد ركائز ومقومات مجتمعنا في أمنه واستقراره ومجمل مناحي حياته وتهدد بالخطر الشديد أعز ما نملك من مكتسباتنا وثوابتنا الوطنية التي كرسها أبناء هذه الأرض الخيرة بصدق عزيمتهم ونقاء فزعتهم عبر تاريخهم المشرف. وأمام ذلك أصارحكم القول وبكل الأسى والألم ان ما ابتليت به الساحة الكويتية مؤخرا من ممارسات مؤسفة تجاوزت كل الحدود في تشويه وجه الحرية والديموقراطية والعمل الوطني في دولة الكويت لتفتح باب الفوضى والانفلات وتشيع أجواء التوتر والتناحر واستفزاز المشاعر والانشغال بالمماحكات والمزايدات والاستعراضات المشبوهة التي أثارت قلق المواطنين وهواجسهم تجاه مستقبل وطنهم وأبنائهم.
وإذا كان من الإنصاف التنويه بالإجراءات التي بادرت الحكومة الى اتخاذها في التعامل الجاد مع مجريات الأحداث الأخيرة واحتواء أسباب فتنة بغيضة بالعمل على فرض حكم القانون بما يحقق العدالة ويعلي صوت القانون ويوطد دعائم دولة القانون والمؤسسات بالممارسات قولا وفعلا الأمر الذي يستوجب من الجميع أن يتوقف عن الخوض في هذا الموضوع وتداعياته بعد أن بات الأمر برمته في يد قضائنا العادل.
إخواني وأخواتي..
إن أشرف الشرف هو صدق الانتماء لهذه الأرض الطاهرة فهو ميزان تفاضلنا ورسالتنا السامية في ترسيخ وحدتنا الوطنية وإذكاء روحها وتأصيل مفهومها فهي حق الوطن في أعناقنا وقدرنا المشترك الذي عاهدنا الله على الذود عنه وحمايته من شرور المصالح الشخصية والمكاسب السياسية ومهالك العصبية والقبلية والطائفية وحسراتها وهو ما يدعو الى المزيد من التآخي والإيثار والتفاني والحس الواعي في ترسيخ هذه الوحدة وإعلائها فوق كل اعتبار لتبقى سر المجد والاقتدار لشعب مؤمن بلحمته وإرادته الجامعة في صنع حياة حرة كريمة على تراب وطن آمن حافل بأسباب التقدم والارتقاء فجعلت من أبنائه أسرة واحدة في السراء والضراء حاضنة مختلف المشارب ملتقية على كلمة سواء وهدف لا يحيد عن تقديم المصلحة الوطنية على ما عداها وستبقى هذه الوحدة بعون الله أقوى وأكبر بكثير من أن ينال منها أي تصرف شاذ هنا أو هناك كما ستبقى الصخرة المنيعة الكفيلة بتفويت أي فرصة للعبث والتخريب على أي مستوى وفي أي مجال.
إخواني وأخواتي.. إذا كنا نفخر بالديموقراطية وأجواء الحرية التي ننعم بها فينبغي أن ندرك بأنها أداة تستوجب المصلحة الوطنية أن نحسن استخدامها لكي تتحقق غاياتها السامية وان نعمل جميعا على تحصينها من الممارسات المسيئة وحمايتها من العبث والتشويه حتى لا تعم الفوضى ويتفشى الانفلات وينجح البعض في تحويل هذه النعمة الطيبة الى عبء ووبال علينا.
ان النهج الديموقراطي الذي ارتضيناه منظومة قيم حية تكرس جوهر المواطنة الصالحة والحقة في جميع ممارساتنا وهي التي تؤلف وتجمع ولا تشتت وتفرق وهي الممارسة الايجابية الواعية للواجبات قبل الحقوق وهي في تنزيه حواراتنا عن التشكيك والأحقاد والضغائن. فليس من الديموقراطية والحرية ما يسمح بالتعدي على قيمنا وثوابتنا الوطنية أو بالتطاول والتجريح للآخرين والحط من كرامتهم كما هو ليس من الديموقراطية والحرية بشيء أن يتم انتهاك وتجاوز الدستور والقانون باسم الدستور والقانون. ان ما أخشاه اليوم أن تتعرض الممارسة الديموقراطية لخطر انتكاسة مفصلية بفعل الإفراط في تسييس الأمور والخروج على الضوابط التي رسمها الدستور لاسيما ان حالة الخلل السياسي والعلاقة غير الصحيحة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية أصبحت حملا ثقيلا يقوض المكتسبات والانجازات ويمس الثوابت الوطنية. وهو ما يحمّل المجلس والحكومة معا مسؤولية التوصل الى تأمين مقومات راسخة تكفل بناء شراكة حقيقية وتعاون ايجابي بين السلطتين التزاما بالأطر الدستورية وحدودها الفاصلة بين السلطات والاحتكام الى قرار الحوار الراقي الرصين القائم على سعة الأفق ورحابة الصدر والحرص على المصلحة العامة في النقاش واحترام الرأي الآخر.
إخواني وأخواتي.. إن إنجازاتنا الديموقراطية لا تتكامل عبر مسيرتنا الوطنية إلا بدور إيجابي مسؤول تتولاه وسائل إعلامنا المقروءة والمرئية والمسموعة. وإن الالتزام بمعايير المهنية السليمة ضروري في الأداء الإعلامي الواعي الحر المسؤول لأن إعلامنا جزء أساسي من نظامنا الديموقراطي.
وإذا كنا ننتقد بعض الممارسات والاجتهادات الإعلامية غير المسؤولة والتي لا يجوز التهاون إزاءها فلأننا لا نريد لإعلامنا الانحراف عن رسالته الوطنية السامية فيما يهدد الوحدة الوطنية والأمن الاجتماعي ويعكر صفو العلاقات الخارجية ليكون دائما مشعلا حضاريا مشهودا للمعرفة في دقته وحياده وإنصافه وأداة إيجابية فعالة في دعم جهود البناء والتنمية ومنبرا للحرية المسؤولة والرأي العام المستنير.
إخواني وأخواتي.. ان أقدار الأوطان ومقدراتها أغلى من أن تختلط بها وتخالطها مصالح ضيقة زائلة فالأوطان لا تبنى ولا تصان إلا بسواعد أهلها وتكاتفهم وتعاضدهم وقد أدى أهلنا الأمانة كاملة واستودعونا شرف الرسالة.
اننا نعيش في واحة وارفة الظلال ينعم فيها أهلها بخير وفير ومناخ عامر بالأمن والطمأنينة مفعم بروح التآخي والتواصل نتنفس فيه أجواء الحرية والديموقراطية وهي نعم وفضائل تستوجب الحمد والشكر والثناء لله وقد قال تعالى في كتابه الكريم:
(ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإن الله سميع عليم) صدق الله العظيم.
إن علينا أن نعي وندرك مخاطر الفتنة البغيضة التي لا يجدي معها حل أو علاج ولن يكون فيها رابح فالخاسر فيها دائما هو الوطن والذي يدفع الثمن هو الجميع. ولعل خير شاهد على ذلك ما تعرضت له مجتمعات ودول من شرور وتداعيات الفتن وما ترتب عليها من انشقاق وعداوات طالت أبناء البيت الواحد أتت على مقدراتها وأكلت الأخضر واليابس فيها، نسأل الله تعالى أن يقينا شرها وخطرها.
إخواني وأخواتي.. إننا في سفينة واحدة لا بديل في إبحارها إلى مرسى الأمان إلا أن تتصافى الأنفس وتتوحد القلوب وتتشابك الأيدي وتسود مشاعر الألفة والتعاون بروح الأسرة الواحدة.
ان ثقتي بأبناء وطني كبيرة فأحلامنا وأمانينا وتطلعاتنا واحدة وطريقنا إلى بلوغ المراد ولاؤنا ووحدتنا وانتماؤنا واتقاء الله في وطننا. لقد أعطتنا الكويت الكثير وما أغنانا عن ممارسات تلهينا عن الوفاء بما تستحقه من أبنائها الأوفياء المخلصين وعلينا أن نزيح عن سبيلنا كل المعوقات واضعين مصلحة الكويت وحدها في المقام الأول.
فلنسر على بركة الله صفا واحدا نعمل بجد وتفان لنهيئ لنا ولمن بعدنا مستقبلا زاهرا نفاخر به ونعتز سائلين المولى القدير أن يتغمد شهداءنا الأبرار برحمته ورضوانه ويسكنهم جنات النعيم ويجزيهم خير الجزاء.
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)، (وهيئ لنا من أمرنا رشدا). وأصلح لنا أعمالنا واجعل حاضرنا خيرا من ماضينا ومستقبلنا خيرا من حاضرنا وأسبغ على هذا البلد أمنا ونعيما مقيما».
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.