Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي أقيم في ملتقى النقي
نجلاء النقي: لا أسمح لأحد بالمزايدة عليَّ في الوطنية ولا أتبنى أي فكر ولا أنوي إنشاء نادٍ لليونز في الكويت وإذا تبنى أي شخص هذه الفكرة فأنا بريئة منه
4 يناير 2010
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
أكدت الناشطة السياسية والمرشحة السابقة لانتخابات مجلس الأمة محامية الدولة بالفتوى والتشريع نجلاء النقي أنها لا تعلم شيئا عن أندية الليونز ولا عن أنشطتها، مشددة على أنها لا تتبنى أي فكر ولا تنوي إنشاء ناد لليونز في الكويت وإذا حدث ان تبنى أي شخص آخر الفكرة فهي بريئة منها، موضحة أنها تحترم كل من هاجمها في أعقاب المؤتمر الصحافي الذي عقد في ملتقاها في 26 ديسمبر الماضي بمشاركة المنسق العام لأندية الليونز في الشرق الأوسط م.مجدي عزب الذي أثار حفيظة البعض، وانها لا تحمل في قلبها أي ضغينة عليهم، معربة عن استيائها من محاولات التشكيك في وطنيتها ووصف البعض لها بالإرهابية، مؤكدة على أنه لا أحد يزايد على ولائها وانتمائها لبلدها.
جاء ذلك في مجمل كلمتها التي ألقتها أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد في ملتقاها مساء أمس الأول لتوضيح الأمور التي التبست على الرأي العام في أعقاب المؤتمر الصحافي الذي عقد في ملتقاها، بمشاركة المنسق العام لأندية الليونز في الشرق الأوسط.
ورفضت النقي ما قيل حول أنها فاجأت المجتمع الكويتي بهذا المؤتمر، موضحة أنها دعت مختلف وسائل الإعلام لحضوره، وأشارت عن المؤتمر الصحافي في 6 صحف قبل انعقاده ولو كانت لديها النوايا السيئة ما كانت أقامت المؤتمر في العلن، مشيرة إلى أن القصة كلها بدأت عندما اتصل بها بعض الأصدقاء من جمهورية مصر العربية وعلى رأسهم الفنانة ناهد يسري التي أبلغتها أن المنسق العام لأندية الليونز موجود في زيارة للكويت وطلبت منها استضافته في الملتقى وهذا ما حدث بالفعل.
وأضافت أن ملتقى نجلاء النقي مفتوح للجميع واستضاف العديد من الضيوف الذين نستغل وجودهم في الكويت بالفعل ولكننا لم نبادر يوما باستضافتهم من الخارج وهذا ما أكد عليه م.مجدي عزب نفسه أنه جاء للكويت لزيارة بعض الأصدقاء، مشددة على أنه بالرغم من كل ما أثير حول م.مجدي عزب إلا أنه يظل ضيفا عزيزا له مكانته نظرا للعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين الكويت وجمهورية مصر العربية وكانت دعوتها له من باب الترحيب والتعبير عن كرم الضيافة.
حرية الصحافة
وأوضحت النقي أنها للحقيقة لم تكن تعلم شيئا عن أندية الليونز وبالتالي تركت للصحافيين مطلق الحرية ليقولوا ما يشاءون للمنسق العام ولم تمنع أي مداخلة لأنها أرادت أن تسمع الطرفين، مشددة على أن مصلحة وطنها فوق كل اعتبار، مستنكرة كل ما ذكره د.بسام الشطي في مقاله في جريدة عالم اليوم بخصوص أنها قامت بالتنسيق مع النائبات الأربع لإنشاء ناد لليونز للفتيات، قائلة لا أعرف من أين أتى بمثل هذه المعلومات؟
وأشارت إلى ما نشرته صحيفة الوطن أول من أمس في تصريح على لسان سليم عبيد من محفل نور الحكمة الماسوني اللبناني الذي قال فيه انه لن يتردد في نشر الماسونية في الكويت ولن يتردد في زيارة الكويت إذا وجهت له دعوة رسمية، معربة عن استيائها من اتصال بعض الصحافيين بها ليسألوها هل ستوجه دعوة لسليم عبيد؟ مشددة على أنها لم تدع مجدي عزب حتى تدعو سليم عبيد، مؤكدة براءتها من التصريح الذي جاء في صدر الصفحة الأولى لصحيفة الوطن.
وبينت أنها لو كانت تعلم أن المؤتمر الصحافي سيؤدي إلى هذا اللغط ما كانت أقامته وخصوصا بعد أن وصل الأمر بالبعض الى مطالبة «الداخلية» بالتحقيق معها وإغلاق ملتقى نجلاء النقي، مشيرة الى أن ملتقى نجلاء النقي ملتقى فكري حواري بعيد عن الإساءة لأي شخص أو مذهب ومفتوح للجميع من مختلف الجنسيات وليس أدل على صحة ذلك سوى أن الملتقى قد دأب منذ سنوات عديدة على استقبال الوفود الأجنبية والضيوف الزائرة للكويت، ومن يشكك فعليه الرجوع لأرشيف الصحف.
ووجهت النقي رسالة للشعب الكويتي قالت فيها «ما لكم إلا الحشيمة والكرامة» ونجلاء النقي لا تلعب بالوحدة الوطنية والثوابت، كل ما فهمته من ناهد يسري أن نادي الليونز هو ناد خيري تطوعي وأهدافه لا تتطرق للدين أو العرق أو السياسة وهذا ما دفعني لإقامة المؤتمر الصحافي فأنا لا أشكك في النوايا ولست نادمة على ذلك.
الكويت دولة دستورية
ومن جهته أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الإعلامي د.عايد المناع أن الكويت دولة دستورية ينص دستورها بشكل واضح على حرية الفكر والاعتقاد والتعبير والنشر كضمانات حقيقية وليست صورية، موضحا أن نجلاء النقي لم ترتكب خطيئة حينما أقامت مؤتمرا صحافيا لمجموعة من الناس لديها قناعات معينة لسنا ملزمين بالأخذ بها ولا أحد يجبرنا على ذلك وتلك هي الحرية الفكرية.
وتساءل د.المناع عن سبب خوفنا وهلعنا من أي فكرة جديدة فهل نحن من الهشاشة والضعف لنخضع لأي فكرة؟ موضحا أن الآباء تعرضوا لحملات كبيرة لم تنجح في تغيير معتقداتهم ولم تؤثر فيهم، لافتا إلى أن هذا المؤتمر الصحافي كان مؤشرا على مدي تقدمنا فكريا ومجابهتنا للآخر، مشددا على أنه كان يجب على كل من له وجهة نظر أخري أن يحضر ويناقش بتحضر لعله يهتدي على أيديهم، مبينا أنه بالرغم من الهجوم الذي تعرض له الضيف إلا أنه خرج بفكرة جيدة عن الديموقراطية في الكويت وحرية الرأي.
وأشار إلى ضرورة ألا نأخذ مثل هذه الأمور على أساس أننا في طريقنا للانحراف فالرجل لم يتحدث عن أي تغيير فكري ولم يأت بعقيدة بل تحدث عن المحبة والمشاريع الخيرية، مؤكدا أننا نسرح ونمرح في بلاد الغرب التي يسمونها بالكافرة ولم يتغير منهج حياتهم بل نحن من يستورد منهم كل شيء حتى الديموقراطية التي ينعم بها نوابنا هي فكرة غربية وكذلك فصل السلطات والحقوق العامة والضمانات الدستورية وغيرها، موضحا أنه لو ظللنا على ما نحن عليه ما كنا تقدمنا خطوة واحدة.
وأعرب عن استيائه لتحول نجلاء النقي إلى بن لادن بين عشية وضحاها بينما جماعة بن لادن لا أحد يتكلم عنهم، مشددا على ضرورة حماية الملتقى وتعزيزه، لافتا إلى أن من يريد إغلاق ملتقي نجلاء يريد غلق نافذة من نوافذ الحرية في بلدنا ويجب على الزملاء الصحافيين الدفاع عن الحرية فالأصل في الأمور الإباحة، داعيا النواب والحكومة الى دعم الحريات والالتفات للقضايا الأساسية مثل قضية التنمية وتعاون السلطتين.
ومن جهته أكد المؤرخ فرحان الفرحان أنها المرة الأولى التي يسمع فيها عن أندية الليونز، موضحا أنه رب ضارة نافعة، فأم مشاري أعطتنا الفرصة لنقرأ ونبحث لنعرف عن مثل هذه التيارات الفكرية.
وبدورها أكدت الرئيسة الفخرية لجمعية همتنا الشيخة انتصار الصباح أن نجلاء النقي لم يكن لديها فكرة عن هوية هذه الأندية، مشيرة إلى أنها حضرت المؤتمر الصحافي ولكنها لم تشارك لأنها لم تكن لديها فكرة عن مثل هذه الأندية أيضا.
وأوضحت الصباح أن نجلاء قمة في الوطنية ومحبة لبلدها ولشيوخها وكل القصة أن ضيفا جاء للكويت ورحبت به بناء على توصية صديقة لها، كما أنها لم تفعل شيئا بالخفاء، مؤكدة على ضرورة توحيد الصف ونبذ الخلافات.
ومن جهتها أكدت المحامية د. عصمت الخربوطلي أنها لم تكن تعرف عن خلفية هذه الأندية سوي أنها أندية خيرية، مشيرة إلى أنها طرحت على مجدي عزب سؤالا لماذا ستنشؤون ناديا في الكويت فالكويت غنية بجمعياتها الخيرية فأجابها بأن الزيارة غير مرتبة وليس لها أي أهداف خفية.
وأوضحت الخربوطلي أن ملتقي نجلاء ملتقي اجتماعي وثقافي يحث على الوطنية ويعززها وهي بريئة كل البراءة من هذه التهمة وكان ينبغي على من هاجموها أن ينبهوها فور إعلانها عن إقامة مؤتمر صحافي ولكن للأسف النية كانت مبيتة لاستهدافها.
النقي: تحية للنائبين محمد هايف ود.وليد الطبطبائي
وجهت نجلاء النقي تحية للنائبين محمد هايف ود.وليد الطبطبائي على إثارتهما مثل هذا الموضوع الذي نبهنا لخطورة مثل هذه الأندية، مشيرة إلى أنها تحدثت مع النائب محمد هايف ودعته للحضور ولكنه اعتذر، معربة عن امتنانها لأسلوبه الراقي وطرحه المستنير.