مكتبتي
حمدان يخترع
يريد حمدان اختراع شيء جديد ليفوز في الصف. لكنّ والديه لا يعطيانه مالا ليشتري حاجياته. فقام بتركيب أضواء زجاجية صغيرة، على لوح خشبي، وأوصلها بأسلاك إلى البطارية وأضاءها مزهوا باختراعه. لكن والده عاقبه بحرمانه من مصروفه لأنه تصرف بدون استئذان، مع أنه كان فخورا بإنجاز ابنه. وفي المدرسة فاز حمدان بالمرتبة الأولى.
حمدان يعمل
في العطلة الصيفية، لعب حمدان ومارس كل هواياته، ثم شعر بالملل. فقرر أن يعمل ليساعد بمصروف البيت. باع الحلوى لعدة أيام، وكان يحتفظ بالأرباح في حصالة نقود. ثم اشترى بالمال أغراضا للبيت وألعابا لأخته حمدة.
ثم رافق والده إلى مشغله لتصليح الأحذية، حيث تعلم المهنة وساعد في إصلاح وتصنيع بعض الأحذية. في العام الدراسي التالي، كان حمدان فخورا بين رفاقه، لأنه قسم وقته بين اللعب والعمل المنتج والمفيد.
حمدان يكتب
يريد حمدان القيام بأمر مميز، فقرر كتابة قصة للأطفال. لكنه لا يعرف أصول كتابة القصص.
فقرأ كتبا لتعليم الكتابة الأدبية، بقي عليه أن يجد الموضوع، أو الحبكة.
ومن خلال مراقبته لأخته الصغيرة تلاعب نملة، وجد ما يبحث عنه، فكتب قصة «حمدة والنملة» التي أعجبت أهله، كما علقتها المعلمة في الصف تقديرا لإبداع حمدان.
حمدان يتطوع
في المدرسة، يستمع حمدان إلى ضيفة تشرح لهم عن البيئة ومخاطر التلوث، من النفايات المرمية، إلى تلوث الهواء والمياه، إلى ثقب الأوزون.. فيقرر التطوع للمحافظة على البيئة، بدءا من تنظيف الشارع.
ارتدى زيا شبيها بزي عمال النظافة. وطفق يلتقط الأوساخ من الشارع ليرميها في سلة المهملات.
لغتنا الجميلة
الحِبَالِ .. تُشَدُّ بِهَا أشْيَاءُ مُخْتَلِفَة

٭ العِقَالُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ رُكْبَةُ البَعِير.
٭ الوِثَاقُ الحَبْلُ تُوثَقُ بِهِ الدَّابَّةُ وغَيْرُهَا.
٭القِيَادُ تُقَادُ بِهِ الدَّابّة.
٭ الطِّوَلُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ الدَّابَّةُ وُيمْسِكُ صَاحِبُهُ بِطَرَفِهِ وُيرْسِلُ الدَّابَّةَ في المَرْعَى.
٭ الرِّبْقُ الحَبْلُ تُرْبَقُ بِهِ البهمة.
٭ القِمَاطُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ قَوَائِمُ الشَّاةِ عِنْدَ الذَّبْحِ.
٭ الحَقَبُ الحَبْلُ تُشَدُّ بِهِ الرَحْلُ إلى بَطْنِ البَعِيرِ كَيْلا يَجْتَذِبَه التَّصدِيرُ.
٭ الرِّفَاقُ الحَبْلُ يُشَدُّ بِهِ عَضُدُ النَّاقَةِ لِئلّا تُسْرِعَ وَذَلِكَ إذا خِيفَ عَلَيْهَا أنْ تَنْزِعَ إلى وَطَنِهَا.
٭ الجِعَار الحَبْلُ يشَدُّ بِهِ نَازِلُ البئْرِ في وَسَطِهِ.
٭ الخِنَاقُ الحَبْلُ يُخْنَقُ بِهِ الإنْسَانُ.
٭ الكِتَافُ الحَبْلُ يُكتَّفُ بِهِ الأسِيرُ وَغَيْرُهُ.
٭ العِنَاجُ الحَبْلُ يُشَدُّ في أَسْفَلِ الدَّلْو ثُمَّ يُشَدُّ إلى العَرَاقِي فَيَكُونُ عَوْناً لَهَا وللوذَم فإذا انْقَطَعَتِ الأَوْذَامُ أمْسَكَهَا العِنَاجُ.
٭ الكَرَبُ الحَبْلُ الذي يُشَدُّ عَلَى عَرَاقِي الدَّلْو.
«فقه اللغة» «للثعالبي»
أبنائي الصغار
الكاتب المميز
إعداد: د.طارق البكري
سأحدثكم اليوم أيها الأصدقاء عن كاتب مميز للأطفال وهو صديقنا الجميل مهند العاقوص، وهو كاتب شاب من سورية.. من مواليد دمشق سنة 1983.
عمل معلما في معهد للمكفوفين وسكرتيرتحرير لمجلة «أسامة» الخاصة بالطفل.
كرس صديقنا مهند وقته وجهده في كتابة الشعر والقصة القصيرة وقصص الأطفال وروايات اليافعين، إلى جانب كتب البالغين وله عدة كتب منشورة للأطفال فاز كثير منها بجوائز كبرى متعددة وهو يكتب للعديد من المجلات العربية.
الوجوه التي رآها، والحكايات التي سمعها وعاشها الكاتب مهند العاقوص هي الزاد الذي يستقي منه أفكاره، ليقدمه كزوادة غنية بالأفكار العميقة والمركبة واللغة الشعرية والقيم التي يرغب في إيصالها إلى كل طفل، سواء كإعلام مرئي أو قصة مكتوبة لتعرف طريقها إلى قلب الطفل وعقله.
من جميل أشعاره: قريتي نهر الحكايا.. في شراييني دفق نبعها أم المرايا.. ملء عينيه الشفق قلبها عطر النوايا.. في وعاء من حبق قريتي مثل الوصايا.. في كتاب كالورق يقول انه تعلم كلماته الأولى من أمه التي لا تجيد القراءة والكتابة، لكن قلبها يجيد الحب بامتياز، فكانت تزوده بالأساسيات الأولى من أرقام وحروف وأناشيد.
تميز عن أقرانه في المرحلة الابتدائية، فكان متفوقا في جميع المواد، لكنه تميز أكثر في مادة اللغة العربية.
وفي المرحلة المتوسطة بدأ الميل نحو القراءة خاصة الشعر.
بدأ الكتابة للطفل رسميا عام 2011 ونشرت أولى قصصه في مجلة «العربي الصغير».
وبعدها كتب أولى قصصه «هل أنت زيز؟»، التي تحدث فيها عن قصة واقعية لا تخلو من خيال فوصلت إلى أطفال العرب، وفازت بمحبتهم قبل أن تفوز بجائزة.
تجدون اليوم أيها الأصدقاء بعضا من قصصه في زاوية «مكتبتي»، ونتمنى له المزيد من العطاء.
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل: [email protected] / الواتساب: 97860918
هل تعلم؟
٭ سمي يوم الجمعة بهذا الاسم لاجتماع الناس في الصلاة، وهو اليوم الذي جمع فيه الخلق وكمل، وهو اليوم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين للحساب والجزاء، وهو اليوم الذي خلق فيه آدم عليه السلام.
٭ اشتهر المعتصم العباسي باسم «المثمن» لأن الرقم 8 لعب دورا مهما في حياته، فهو ثامن الخلفاء العباسيين، ودامت خلافته ثماني سنوات وثمانية اشهر، وشهد عهده ثمانية فتوحات عسكرية، وترك من الأبناء 8 أولاد و8 بنات، وكانت ولادته عام 108هـ في الشهر الثامن من السنة (شعبان) وتوفي وله من العمر 48 سنة.
٭ الصحابي الجليل حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم عاش 120 عاما.
٭ يقال إن أول من أطلق اسم الشرطة على الجهاز الأمني هو الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، حيث تم في عهده إنشاء الجهاز الأمني (الشرطة) لأول مرة في نظام الدولة العربية الإسلامية، وقد تقرر تمييز رجال الأمن عن عامة الناس بوضع علامة خاصة من شريط من القماش فوق ثوب رجل الأمن (ومن ثم تمت تسميتهم برجال الشرطة لوجود هذه الشرط القماش).
٭ هل تعلم لماذا يقول لك طبيب العيون إذا كان نظرك قويا إن نظرك 6 على 6 بالذات ولماذا لا يقول ان نظرك 10 على عشرة أو 100 على 100، والسبب في ذلك أن العين الصحيحة هي التي ترى بوضوح الأرقام والإشارات المستعملة لفحص قوة العين من على بعد ستة أمتار فالرقم في البسط يمثل قوة العين فمثلا 4 على 6 يعني أن ما يراه الصحيح من بعد 6 أمتار تراه أنت على بعد 4 أمتار وهكذا.
نعسان يريد العمل
كتبها: د.طارق البكري
انتهت اختبارات اليوم الأخير في المدرسة، وبدأت العطلة الصيفية.
أخبر نعسان والديه بأنه يريد أن يعمل في أشهر الصيف لكي يملأ وقت الفراغ بشيء مفيد، بدل الجلوس في المنزل معظم الوقت والبقاء أمام التلفزيون أو اللعب بالأجهزة الإلكترونية المتعددة.
فرح أبو نعسان بهذه الفكرة، وبعد التشاور مع زوجته وافق الأب والأم معا، وسألا ابنهما عن العمل الذي يريد أن يعمل به؟ وما نوع العمل الذي يناسب شابا صغيرا انتهى للتوّ من الصف السابع؟
كان نعسان يريد الاعتماد على نفسه ولا يريد أن يساعده أحد في البحث عن عمل، فقال: «في الصباح شاهدت إعلانا في المكتبة القريبة من بيتنا في نهاية الشارع.. يطلب صبيا للعمل.. وقد سألت صاحب المكتبة فرحب كثيرا بأن أعمل عنده.. لكنه حذرني من أن العمل في المكتبة متعب.. وأن علي أن أحضر في وقت مبكر، وأن أنقل الكتب وأوزع الصحف.. وأنظف الأرض يوميا.. فطلبت منه أن يمهلني حتى يوم غد لأن اليوم هو آخر يوم لي في المدرسة.. وعندما انتهيت من الامتحان، وكنت في طريق عودتي إلى البيت، مررت على المكتبة واتفقت مع صاحبها.. وغدا إن شاء الله سأبدأ العمل».
قال الأب ضاحكا: «رائع.. رائع.. يا نعوس.. هذا يعني أنك رتبت كل الأمور بمفردك دون الحاجة إلينا.. وقبل أن تستأذننا.. على أي حال لا بأس.. على بركة الله..».
وتابع الأب بعد أن رسم على وجهه علامات الجدية: «لكن لماذا لم تخبرنا قبل أن تتفق معه يا نعوس؟».
أجابه نعسان بخجل: «آسف يا أبي.. لقد خشيت أن يتفق مع أحد غيري وأفقد هذه الوظيفة».
الأب: «إجابة منطقية يا نعوس.. جيد.. لكن لم تقل لنا هل اتفقتم على قيمة الراتب الذي ستحصل عليه.. وهل سيكون الراتب أسبوعيا أم شهريا؟».
نعسان: «أخبرني صاحب المكتبة بأنه سيكون عملي في البداية تجربة لمدة يومين... وبعدها يقرر التفاصيل».
قال الأب مبتسما: «آه.. في الحقيقة.. معه حق بذلك.. وعليك - إذن - أن تقدم له أفضل ما لديك..».
كانت سعادة الأب كبيرة بطفله الشاب الصغير.. لكنه يعرف أنه كسول بعض الشيء ويحب النوم أكثر من النشاط والعمل.
التفت الأب إلى يمينه وقال فخورا بولده: «صار ابنك شابا يا أم نعسان، ويريد أن يعتمد على نفسه.. جيد.. على بركات الله، غدا بإذن سيكون بدء سجل حياتك العملية.. بالتوفيق يا نعوس».
وقف الابن معتدا بنفسه.. ثم رفع رأسه وقال: «بما أني أصبحت من الشباب العاملين.. أرجو ألا تناديني بعد اليوم بنعوس.. أنا من الآن فصاعدا.. نعسان.. نعسان وبس..».
قال الأب والأم بصوت واحد: «كما تشاء.. يا نعسان وبس».
وفي المساء.. وفيما كان نعسان يتابع التلفزيون.. قال له أبوه:«هيا يا نعسان إلى النوم.. عليك أن ترتاح لتكون نشيطا في الصباح، كيلا تتأخر عن العمل».
لكن نعسان كان يتابع فيلما ممتعا فقال لأبيه: «عندما ينتهي الفيلم يا أبي.. إنه فيلم رائع وجديد وهذه أول مرة يعرضونه على التلفزيون».
فذهب الأب والأم إلى النوم.. وبقي نعسان حتى انتهى الفيلم.. ثم مضى الوقت ونعسان يقلب محطات التلفزيون، دون أن ينتبه إلى أن الليل قد انتصف.. وأنه قضى معظم الليل بالسهر.. وأدركه النعاس فنام وهو جالس على الكنبة.
وفي صباح اليوم التالي فوجئت الأم بأن ابنها لم ينم في سريره.. وحاولت إيقاظه لكنه لم يستيقظ بسهولة.
قال نعسان لأمه: «ليس عندي اليوم مدرسة.. دعيني أكمل نومي».
قالت له أمه: «أنسيت يا نعسان أن عليك الذهاب إلى المكتبة».
عندما سمع نعسان هذه الجملة هب من نومه مذعورا، وارتدى ملابسه بأقصى سرعة، ثم خرج من المنزل دون أن يتناول فطوره..وعندما وصل إلى المكتبة وجد صاحبها يقف عند بابها ويراقب صبيا يكنس الرصيف.
اقترب نعسان وألقى تحية الصباح وحاول دخول المكتبة.. لكن صاحب العمل ظل واقفا عند الباب موجها أصبعه إلى زجاج المكتبة، مشيرا إلى إعلان جديد: (مطلوب صبي نشيط للعمل).
لاحظ نعسان أنه أضاف كلمة (نشيط) إلى الإعلان في واجهة المكتبة.. فقال صاحب المكتبة وهو يراقب الصبي الذي كان ينظف المكان بنشاط كبير: «من فاته اليوم الأول من العمل لكسله، فإن العمل لا يحتاج إليه.. ومن نام عن عمله، فإن هناك شخصا آخر أحق بالعمل منه».
وقبل أن يتفوه نعسان بكلمة واحدة.. تابع صاحب المكتبة كلامه قائلا: «أنا أريد صبيا نشيطا ولا أريد صبيا كسولا يأتي إلى العمل متأخرا.. حتى أنه لم يسرح شعره.. اذهب يا بني وفكر بما قلت لك.. وابحث عن عمل آخر يناسبك.. واعلم أن العمل لن ينتظرك حتى تأتي براحتك.. وأرجو أنك تستفيد من درسك الأول في العمل».
وعاد نعسان إلى بيته حزينا وهو يفكر ماذا سيقول لأمه مبررا فشله في اليوم الأول من العمل؟
كلمات
أقوال في العقل والعدل
٭ جالس العقلاء، أعداء كانوا أو أصدقاء، فإن العقل يقع على العقل (مثل عربي).
٭ ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرين (عمر بن الخطاب).
٭ كل شيء إذا كثر رخص إلا العقل فإنه إذا كثر غلا (روكفلر).
٭ من يتردد في إنزال العقاب يضاعف عدد الأشرار (بوبليليوس سيروس).
٭ العدالة ثمينة جدا، ولذلك فهي تكلف غاليا (مثل إنجليزي).
٭ يجب أن تقترن العدالة بالقوة بحيث يصبح كل شيء عادلا قويا وكل قوي عادلا (بليس باسكال).
٭ ليس من العدل أن تطلب من الآخرين ما لست أنت مستعدا لفعله (إلينور روزفلت).
شعر
أرض القدس
الشاعر: د.عاطف العيايدة
صَلَّىْ عَلَيْكَ الْلَّهُ
يَاْ سَيِّدَ الْأَحْيَاْءِ
الْليلُ مَاْ أَحْلَاْهُ!
فِيْ لَيْلَةِ الْإِسْرَاْءِ
باركْتَ أرْضَ القُدسِ
زَيَّنْتَهَاْ بِاْلْنُّوْرْ
حَتَّىْ غَدَتْ كَاْلشَّمسِ
واْلُلؤلؤِ الْمَنْثُوْرْ
أَعْلَيْتَ دِيْنَ الْحَقِّ
فِيْ مَكَّةَ الْغَرَّاْءِ
عَاْمَلْتَهُمْ بِاْلْرِّفْقِ
بِاْلْيُسْرِ وَالْضَّرَّاْءِ
فَوْقَ السَّمَا المِعْرَاْجُ
بِاْلْطَّاْئِرِ الْمَيْمُوْنِ
متاهة
اختلافات
بين الصورتين عشرة اختلافات حاول أن تجدها في أسرع وقت ممكن
تلوين