أسامة دياب
أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير فهد العوضي عمق وقوة ومتانة العلاقات الكويتية ـ التشيكية التي وصفها بالمتميزة والمتطورة على كافة الأصعدة ومختلف مجالات التعاون على مدار نحو 55 عاما. وأشار العوضي، في تصريحات للصحافيين على هامش حضوره العيد الوطني لجمهورية التشيك، إلى أن الكويت لا تنسى موقف حكومة التشيك المشرف ابان الاحتلال.
وبخصوص قراءة الكويت لقمة اسطنبول عن سورية كونها من أبرز الداعمين على الصعيد الإنساني للشعب السوري، تمنى العوضي الخير للأشقاء في سورية وأن يكون هذا الاجتماع مساهمة لوقف نزيف الدم لهذا البلد الشقيق واستقراره وايجاد حل سلمي يرضي الجميع.
وحول مؤتمر التعليم في الصومال، قال العوضي ان المؤتمر يسير في الطريق الصحيح حيث بدأنا الاستعداد له ونأمل خلال الـ 6 أشهر القادمة ان نكون قد انجزنا ما نريد.
وفيما يتعلق بالأوضاع في اليمن، قال العوضي ان الوضع يؤلمنا والجميع يعلم اننا قمنا بالمساندة من خلال السعي لإيجاد حل سلمي من خلال استضافتنا الاشقاء من اليمن لأكثر من 3 اشهر واعربنا عن استعدادنا لاستقبالهم مرة اخرى اذا كانت هناك نيه للتوصل الى تسوية.
وحول الدور النشط التي تلعبه الكويت في جامعة الدول العربية، قال ان المنتدى العربي ـ الاوروبي سيقام في فبراير المقبل بالقاهرة ونعمل حاليا للإعداد له، خصوصا ان العلاقات الاوروبية ـ العربية تعتبر مميزة ومهمة.
وبخصوص الاعداد للقمة العربية المقبلة التي تعتبر استثنائية في قرارتها خصوصا على مستوى سورية وما إذا كانت القمة ستشهد عودة مقعدها للجامعة، قال العوضي ان هذا الامر يعود للقادة.
من جانبه، أكد سفير جمهورية التشيك لدى البلاد مارتين دافوراك قوة ومتانة العلاقات الكويتية ـ التشيكية التي وصفها بالتاريخية، مشيرا إلى أن سفارة تشيكوسلوفاكيا كانت من أوائل السفارات التي فتحت في الكويت عام 1963 ومنذ ذلك الوقت وعلاقات البلدين علاقات حميمية وعلاقات صداقة، حيث تربطهما اتفاقيات تعاون في مجالات عدة منها الاقتصادية والثقافية، مشيرا إلى مساندة بلاده للحق الكويتي ابان الغزو العراقي للكويت ومشاركتها في التحالف الدولي لتحرير الكويت في عام 1991.