- كرتي: الديموقراطية الكويتية الأكثر تميزاً في منطقة الشرق الأوسط
- كارمايكل: الأزمة السورية تحولت إلى حرب بالوكالة بين قوى مختلفة
أشاد برلمانيان بريطانيان بالدور الكبير والمميز لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائد العمل الإنساني» والكويت «مركز العمل الإنساني» في مختلف القضايا الإنسانية مؤكدين أن «الكويت بلد مهم جدا وحليف مستقر في منطقة مضطربة».
وثمن البرلمانيان في لقاء مع «كونا» بمناسبة زيارة وفد مجموعة الصداقة البرلمانية البريطانية - الكويتية في مجلس العموم البريطاني إلى البلاد مساهمة سمو الأمير في رفع المعاناة عن أبناء الشعب السوري من خلال استضافة الكويت ثلاثة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية وأيضا استضافتها مشاورات السلام اليمنية فضلا عن دور سموه في لم الشمل الخليجي.
وأعرب رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البريطانية - الكويتية في مجلس العموم البريطاني ورئيس الوفد ممثل حزب المحافظين ليو دو كرتي عن اعتزازه وسعادته والوفد البرلماني البريطاني بزيارة الكويت.
وأكد دو كرتي أهمية العلاقة بين الكويت وبريطانيا قائلا إن البرلمان البريطاني ينظر للكويت «كبلد مهم جدا وحليف استراتيجي ومستقر في منطقة مضطربة إضافة إلى أنه صديق قديم».
ولفت إلى أن البلدين سوف يحتفلان العام المقبل بالذكرى الـ 120 لعقد اتفاقية الصداقة والعلاقات المميزة بين البلدين منوها بما تتمتع به الكويت من نظام برلماني حقيقي ومجلس الأمة يؤدي دورا مهما.
ووصف الديموقراطية الكويتية بأنها أكثر تميزا في منطقة الشرق الأوسط، مشيدا بدور النواب خلال لقاء الوفد بلجنة الشؤون الخارجية البرلمانية الكويتية وما تقوم به من دور رقابي.
وأضاف دو كرتي أن وجود الديموقراطية في الكويت «أمر مهم جدا ونرى أن العملية الديموقراطية قابلة للتطور والتحسن بالنسبة للكويت ولبريطانيا أيضا»، لافتا إلى أن النظام الديموقراطي البريطاني موجود منذ 800 عام تقريبا لكنه لايزال يخضع لتطورات، مشيرا إلى أن مناقشات واسعة جرت مع لجنة الشؤون الخارجية الكويتية شملت ملفات مثل الدفاع والأمن والتجارة والتعلم والثقافة، لافتا إلى أن البرلمانين يعملان على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال إنه بناء على عضويته في لجنة الدفاع البرلمانية «يطمح إلى تعزيز التعاون في مجال الدفاع من خلال التدريب المشترك بين القوات البريطانية والكويتية وأن يكون هناك حضور دائم للقوات البريطانية لتعزيز هذا التعاون العسكري»، مؤكدا أن دور مجلس التعاون الخليجي كمؤسسة متماسكة وفعالة يصب في مصلحة بريطانيا.
وعن الأزمة بين بريطانيا وروسيا إثر حادثة «سالزبري» قال إن مجلس العموم «متحد في شعوره بالغضب لما حدث والذي يعد خرقا فاضحا للسيادة».
من جانبه، أفاد عضو البرلمان البريطاني عن حزب الديموقراطيين الأحرار اليستر كارمايكل حول رؤية البرلمان البريطاني لقضايا الشرق الأوسط وتحديدا القضية السورية بأن الوضع السوري خرج من التراجيديا إلى الكارثة، مؤكدا أن هناك صعوبات كبيرة وكثيرة سوف تشهدها المنطقة عقودا.
وقال كارمايكل إن هذه الأزمة تحولت من حرب أهلية إلى حرب بالوكالة بين قوى مختلفة تسببت في الكثير من عدم الاستقرار في المنطقة.
وحول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والفرص المرجوة من تلك الخطوة، أكد أن «بريكسيت» يعد فرصة كبيرة للتجارة والاستثمار لبلادنا مع الشركاء من خارج الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن الكويت تعد محط أنظار البريطانيين في مسألة زيادة الاستثمار والتجارة، متمنيا قرب عقد اتفاقية تجارة حرة بين بلاده ودول مجلس التعاون الخليجي.
وعن الاتفاق النووي الإيراني ورؤية البرلمان البريطاني للعقوبات الأميركية الأخيرة، أوضح أن الحكومة البريطانية «تدعم الاتفاق النووي والأحزاب عموما تؤيد موقف الحكومة لإيمانها بأنه يتيح قنوات للتواصل مع إيران لإقناعها بتغيير نهجها». واستطرد: «شخصيا أتعاطف مع توجه الرئيس دونالد ترامب وأعتقد أنه يجب أن تصل رسالة قوية لطهران لتغيير نهجها تجاه جيرانها وقضايا المنطقة».