عبّرت رئيسة مجلس إدارة لوياك فارعة السقاف عن فخرها وامتنانها بعد منحها لقب «المرأة العربية الرائدة» لعام 2018 من قبل مؤسسة «تكريم» وذلك في الحفل الذي أقيم في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي. وأهدت السقاف الجائزة إلى مؤسسة لوياك ورفيقات دربها واعتبرت «لوياك» أكبر بكثير من أن تختصر بشخصها المتواضع، مناشدة الجميع الانضمام إلى دعوة المؤسسة لتكريس القيم الإنسانية التي تدعو للمحبة والمشاركة والسلام وتعزيز الشعور بالوفرة، فهناك الكثير الذي يكفي الجميع.
وأضافت: اسمحوا لي أن أهدي هذا التكريم لفريق عمل لوياك بدءا برفيقات دربي وشريكاتي في الكويت «فادية المرزوق، عبير العيسى، فتوح الدلالي، منى الكالوتي، لارا دردريان ونادية المرزوق»، وللقيادة الشابة التي تدير لوياك اليوم، وجميع العاملين فيها، مؤكدة أن هذا النجاح لا يمكن أن يتم دون دعم وتشجيع أحبائنا من أسرنا وأصدقائنا ودون تمويل ورعاية القطاع الخاص ودعم المؤسسات الحكومية وتعاون المجتمع المدني بأسره والمؤسسات التعليمية والإعلام.
مشروع ناجح
وقالت السقاف: تلك الأفكار وإن أتت من خلالنا إلا أننا لا نمتلكها وإنما هي ملك الكون بأسره كما أن الأفكار التي لا تنفذ لا قيمة لها، فإن وافقتموني على هاتين الحقيقتين، واختياري اليوم إنما جاء نتيجة لنجاح مشروع بدأ في الكويت وحقق نجاحا وصيتا طيبا فيها ثم في عدد من الدول العربية، وهذا المشروع اسمه «لوياك»، أما الحقيقة الرابعة فهي أن نجاح العمل المؤسسي لا يمكن أن ينسب لجهود فرد واحد فقط.
وتابعت: أن الوعي الجمعي الذي ننشده والذي أصبح يشكل ضرورة ملحة للبشرية اليوم هو الوعي بحقيقة أننا نعيش ضمن منظومة ذهنية وعاطفية وروحية وحسية موحدة يفرضها المجال الكوني الذي يؤكد اتصالنا مهما فصلتنا أجسادنا أو باعد بيننا المكان، فالأذى الذي يلحق ببعضنا وإن كانوا في قارة أخرى إنما سيلحق بنا جميعا، كما أن النظام الكوني أثبت أن كل فعل تتبناه مجموعة من الأفراد إن كان خيرا أو شرا ينتشر ويكون انتشاره سريعا عندما يكون منظما.
وأضافت: حرصنا على أن تكون لوياك نموذجا للعمل الإنساني الجماعي المنظم الذي يربط كل فئات المجتمع من مؤسسات وأفراد ليكون للتغيير أثر أكبر وأشمل، ويحمل رؤية إنسانية جامعة وهي:- «شباب مستنير من اجل السلام والرخاء».
وفي الختام، ناشدت السقاف الحضور تكريس القيم الإنسانية الداعية للمحبة والمشاركة والسلام ونعزز مفهومنا وشعورنا بالوفرة فهناك الكثير عليها ما يكفينا جميعا.