Note: English translation is not 100% accurate
أكدت دعم أبناء المنطقة للمشروع ومساندته لتحرك التنمية
السداني أطلقت حملة تنمية المناطق من الروضة: تطبيق لمقولة صاحب السمو «لنجعل تنمية الإنسان والانفتاح الاقتصادي العنوان الرئيسي لمرحلتنا»
13 يناير 2010
المصدر : الأنباء
العبدالهادي: المهندسون الكويتيون مستعدون للتطوع ووضع التصاميم المطلوبة والإشرافية لتنفيذ مختلف مشاريع البنية التحتية في البلاددانيا شومان
أكد النائب م.ناجي العبدالهادي استعداد المهندسين الكويتيين للتطوع من خلال جمعية المهندسين لوضع التصاميم المطلوبة والإشراف على التنفيذ لمختلف مشاريع البنية التحتية بالبلاد. جاء ذلك خلال تدشين حملة نورية السداني لتنمية المناطق مساء أمس الأول في صالة الزبن بالروضة.
وأضاف العبدالهادي: عودتنا نورية السداني دائما على اطلاق مشاريع هادفة إلى تنمية المجتمع والمساهمة في المشاريع التنموية، وأرتأت السداني ان تطلق من منطقة الروضة في احد مرافقها لنساهم معها في إطلاق هذه الحملة التي نعتقد انها فكر تنموي يحتاج إلى الدعم والاعانة سواء من المجتمع المدني ومؤسساته او من خلال الدعم الذي يحتاجه مشروعها للطبقة الوسطى والذي تأتي هذه الحملة في إطاره، مؤكدا ان هذه الحملة تهدف إلى تطوير مختلف المناطق في البلاد بالاضافة الى مساهمة الاهالي في هذه المناطق وكذلك مؤسسات المجتمع المدني.
وتابع العبدالهادي: «بالنسبة إلى منطقة الروضة فإنني اعلن من هنا لكم انه وفي هذه اللحظة يمكن للمعنيين ان يقوموا وبالتنسيق مع جمعية المهندسين بوضع التصاميم المطلوبة لانشاء وانجاز المستوصف الجديد لمنطقة الروضة والارتقاء بمنشآت جمعية الروضة والمكتبة الوثائقية وفقا لما جاء في الجزء الثالث من المبادرة لتنمية مناطق الروضة، آملا ان يكون للاخوة في الحركة التعاونية دور في انجازه بالتعاون مع اخوانهم في مؤسسات المجتمع المدني.
واردف قائلا: «كلنا نعرف ان تنمية وتطوير البنية التحتية لمختلف مرافق المنطقة واجب السلطات التنفيذية، ومبادرة السداني بإشراك مؤسسات المجتمع المدني في ذلك تمثل الجديد في الأمر، فكلنا أمل في أن تتحول هذه المبادرة ومن خلال هذه الحملة إلى منهج ومؤسسة نشارك فيها جميعا افرادا ومؤسسات في مختلف المجالات.
وأضاف «لقد اثبتنا عبر تاريخنا القريب والبعيد اننا نحن الكويتيين قادرون على ذلك ولكَم اثبتنا ولاءنا من خلال مساهمتنا التطوعية في مختلف الأعمال المجتمعية لخدمة اهلنا، وفي ختام كلمته شكر العبدالهادي نورية السداني واكد الدعم لمبادرتها آملا ان تتكلل بالتوفيق والنجاح.
من جانبها قالت نورية السداني: «ان هذا المشروع تطبيق كامل ومتكامل لمقولة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد: «فلنجعل تنمية الإنسان الكويتي والانفتاح الاقتصادي العنوان الرئيسي لمرحلتنا».
واضافت: ينطلق المشروع من منطقة الروضة وهو فريد من نوعه وتنوعه واستمرت دراسته على مدى عام كامل حيث كانت الحوارات الايجابية المثمرة بين مختار منطقة الروضة محمد الحيدر وممثلي الجمعية التعاونية وابناء المنطقة فكانت الحوارات تدور حول دعم الخدمات في المنطقة ثم تجولت بين دواوين وبيوت اهل الروضة الكرام وانطلقت برؤية تشاورت فيها مع أهل مناطق قريبة من الروضة وبعيدة عنها فوجدت الترحيب بهذا المشروع.
وأكدت السداني ان ما يدعم المشروع ويسانده هم أبناء الخير في المنطقة واموال المساهمين من ابناء الروضة هي التي تحرك التنمية فيها، فالتقرير السنوي لجمعية الروضة 2009 يشير للسنة المالية المنتهية في 31/8/2009 برقم مبيعات وصل إلى 36.5 مليون دينار قائلة ان صافي الربح حوالي 2.6 مليون دينار ومن هذا المبلغ يوجد حوالي 650 ألف دينار مخصصة للصرف على الخدمات الاجتماعية والثقافية والترفيهية راجية ان تركز على الخدمات التي ذكرت سابقا لتبقى كأصول ثابتة للجمعية التعاونية ليتمتع بخدماتها الجميع على أن يوجه هذا المبلغ بطريقة يشعر بها ابناء المنطقة وتكون مصدر فخر لكل منهم.
وناشدت السداني اهل منطقة الروضة قائلة: «يا أهل الروضة المشروع الآن بين اياديكم وانتم أهل للمتابعة والدعم والتنفيذ لتصبح الروضة المنطقة النموذجية التي ينطلق منها هذا المشروع الوطني لبقية مناطق الكويت، مؤكدة ان مجلس نورية السداني بالتعاون مع مختار الروضة محمد الحيدر وجمعية الروضة التعاونية وضع هذا المشروع على طريق التنفيذ ثم تنتهي مهمة مجلس نورية السداني ويستمر المشروع بمن فيه من ابناء المنطقة المخلصين واختتمت كلمتها بتقديم عرض للواقع الحالي لمنطقة الروضة 2010 وحملة تنمية المناطق من خلال رؤية منطقة الروضة حتى عام 2012.
انحسار كويتي
من جانبه، أكد عميد عملية تثمين المناطق الوزير السابق محمد السنعوسي ان مثل هذه القضايا تتعلق بالإنسان الكويتي في أخلاقياته وسلوكه ومدى انتمائه للمجتمع، معربا عن أسفه الشديد بوجود حالة أسماها «بالانحسار» داخل الفرد الكويتي الذي وصفه بأنه بات مقصرا في الفترة الاخيرة.
وأوضح ان تفعيل مثل هذه الحملات يحتاج الى مجموعة عناصر اساسية حدد أولها بالشخص القائد المبدع القادرة على قيادة المجموعة، لافتا الى ان العنصر الثاني هو مجموعة او فريق العمل القادر على القيام بهذه المهمة.
وطالب بضرورة مواجهة أنفسنا بشجاعة بهدف خلق مجتمع نظيف ومرتب بعيدا عما أسماه بحالة منافقة بعضنا لبعض.
لافتا الى ان منطقة الروضة تتضمن 8 وزراء سابقين مطالبين بضرورة العمل على استغلال علاقاتهم من اجل تثمين منطقتهم وتطويرها، مؤكدا اننا بحاجة الى فكر وأشخاص مبدعين من اجل تحقيق عملية النهوض بعيدا عما أسماه بالموروثات المعتادة، مطالبا في ذات الوقت بضرورة الإجادة في العمل بعيدا عن التقصير مختتما بالتأكيد ان دور النساء في هذه الحملة سيكون اكثر واقعية وايجابية من الرجال ـ وفقا لرأيه.
جهود مشكورة
من ناحيته، وجه مختار منطقة اليرموك عبدالعزيز المشاري الشكر للسداني على ما وصفه بالجهود الطيبة، متمنيا ان تكون منطقة الروضة من المناطق النموذجية في تقديم الخدمات والتنسيق من اجل ذلك مع جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية للنهوض بالمنطقة.
واستعرض مجهودات القائمين على منطقة اليرموك من اجل تنميتها والنهوض بها والاهتمام بها من جميع النواحي الاجتماعية والثقافية والخدماتية، لافتا الى ان ذلك كان منذ 4 سنوات، الا ان هذه الحملة توقفت في منطقة اليرموك، إلا انه أعاد حياتها عند توليه مختارية المنطقة منذ عام 2008، حيث أسس مجلسا خاصا لهذا الأمر يتألف من مجموعة من أهل الاختصاص من الكفاءات في كل مجال، مبينا انه ضمّن هذا المجلس العديدين منهم رئيس مخفر الشرطة ومديرو المستوصف ومديرة ادارة تثمين المجتمع وممثلون عن طلاب وطالبات المدارس، حيث بدأ العمل من خلال تشكيل عدد من اللجان متفرعة من هذا المجلس، موضحا ان باكورة العمل كانت في شهر مارس الماضي من عام 2009 قدمته د.هدى الدويسان رئيسة المركز الصحي وكانت منطقة اليرموك هي الرابح الاول في الصحة والخاسر الاول في الوزن»، مؤكدا استمراريتهم في مثل هذه الأعمال التطوعية داخل المنطقة.
وبين ان من ضمن أعمال هذه اللجنة تكريم المتميزين في منطقة اليرموك من كل المناصب المدرسية والادارية وهو ما وصفه بالدافع والتشجيع للمزيد من العمل الجاد، لافتا الى ان أعمال المجلس امتدت ايضا لتشمل تقارير قدمت حول مرض انفلونزا الخنازير وكيفية مكافحته ومقاومته، مؤكدا تضافر الجميع في المنطقة من اجل مكافحة هذا المرض من خلال عمل حملات التوعية والندوات والمحاضرات داخل المدارس وتوزيع المنظفات والمطهرات عليها، متمنيا ان تعمم هذه التجربة في جميع مناطق الكويت للارتقاء بها مطالبا بضرورة تضافر كل جهود مؤسسات المجتمع المدني الحكومية وغير الحكومية لتحقيق هذه الأهداف وتعميم مثل هذه التجارب على كل مناطق الكويت.