- البداح: تخصيص جزء من المنحة لتشييد المدارس أو إعادة تأهيلها في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية
أكد سفيرنا لدى لبنان عبدالعال القناعي أهمية مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتعليم اللاجئين السوريين في الدول المضيفة لهم معربا عن الاعتزاز بهذه المبادرة الإنسانية.
وقال القناعي في مؤتمر صحافي عقدته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لتسليط الضوء على (مشروع تعليم اللاجئين السوريين في لبنان) إن رؤية صاحب السمو «استشفت الأبعاد الخطيرة للامية وتعاملت معها وأدركت ضرورة المبادرة فأطلقتها ولامست المستجدات فغيرتها إلى واقع جديد تصان فيه كرامة الإنسان وتحصنه تعليميا».
وأكد حرص الكويت على العناية بالمقومات الأساسية لأي نهضة حقيقية من خلال «صون الحق في التعليم باعتباره بعدا يتجاوز أي مفاصل تاريخية وتداعيات لازمات آنية او مرحلية».
وأشاد القناعي بالامكانات التي وظفتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي بقدر عال من المهنية والكفاءة وبالتعاون مع المنظمات والمؤسسات الفنية ذات الصلة بالواقع الميداني، مشيرا الى حجم التحديات في دول الجوار السوري لاسيما في لبنان والأردن.
من جهتها، أعلنت نائب المدير العام للبرامج المساندة في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.أماني البداح إتمام المؤسسة التزامها بمنح 50 مليون دولار خصصت لمشروع تعليم اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان.
وقالت ان «دور المؤسسة الرئيسي المتمثل في تحفيز العلوم والتكنولوجيا والابتكار في القطاعات المعنية في الكويت لا يتضمن في طبيعته برامج الإغاثة إلا أن صاحب السمو كرئيس مجلس إدارة المؤسسة أوكل إليها مهمة المساهمة في التخفيف من معاناة الشعب السوري الشقيق نيابة عن القطاع الخاص على أن يتم تخصيص المنحة للبرامج التعليمية».
وقالت البداح ان الإعلان عن «إتمام توقيع عقود المنحة مع الجهات المتخصصة في لبنان والأردن في تقديم البرامج التعليمية يأتي انطلاقا من أحقية الإنسان في التعليم وإيمانا بضرورة حفظ الجيل القادم من الأمية والجهل وهما السلاحان الأشد ضراوة في الحروب والأكثر خطورة على مستقبل الشعوب».
وقالت ان هدف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي من هذه البرامج «تعليم الفئات العمرية من اللاجئين التي يحيق بها القدر الأكبر من المخاطر وقد قامت لهذا الغرض بالتعاقد مع العديد من المؤسسات غير الربحية المحلية في لبنان لتحقيق قدر أكبر من الاستدامة للمجتمع المستضيف للاجئين».