Note: English translation is not 100% accurate
اختتام مؤتمر المهندسين الأفارقة بنجاح باهر بقيادة الكويت
الخرافي: اتحاد المنظمات الهندسية يشارك في إعادة إعمار الدول المنكوبة والمهندسون الكويتيون يدفعون بالارتقاء بمكانة زملائهم في الدول الأخرى
26 يناير 2010
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ بداح العنزي
أعلن الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية دعمه للمطالب التي تقدم بها ممثلون لأكثر من 40 منظمة هندسية أفريقية في المؤتمر المصغر للمهندسين الأفارقة الذي عقد في القاهرة بتفعيل دور المهندسين الأفارقة، وقال رئيس الاتحاد م.عادل الخرافي ان الحضور الكبير الذي شهده المؤتمر يعبر عن نجاح القيادة الكويتية التي حازت ثقة العالم.
وأشار إلى أن الكويت لفتت أنظار العالم كله، وأصبح لها صدى في أفريقيا العربية وأفريقيا السوداء، والجنوب الأفريقي المتأثر بالاستعمار المختلف، وأن حضور 25 دولة من أفريقيا في هذا المنتدى، هو نجاح للمنظمات، ولكن نرى أن المنظمين كلهم كويتيون، من المهندسين الشباب صغار السن.
وأضاف أن من أهم النجاحات التي تحققت في المؤتمر رغبة عدد من الدول استضافة مؤتمر المهندسين الأفارقة المقبل، ومنها ليبيا والسودان والمغرب، ومن وسط أفريقيا زامبيا، والجيد في القضية أنه أصبح هناك تعاون ملحوظ لإنجاح المبادرات التي تهدف للم الشمل الهندسي الأفريقي، حيث قدمت 5 دول أفريقية تبرعا قيمته 5 آلاف دولار لكل منها، ليكون المجمل 25 ألف دولار لعمل سكرتارية خاصة لأفريقيا.
وأكمل م.الخرافي ان ورشة العمل التي ترأسها تضمنت استعراضا لتاريخ ومساهمات صندوق التنمية الكويتي في العالم، الذي روج لمساهماته في البنية التحتية بدول أفريقيا، مشيرا الى ان تونس لديها أكثر من 20 مشروعا يمولها الصندوق.
وتابع أن الكويت حضرت وتواجدت وتحركت وكسبت احترام العالم وتقديره، الذي لمس عن قرب الفكر الكويتي في التطوير، هذا الفكر الرائد من المهندسين الشباب صغيري السن، الذين يمثلون المستقبل لقيادات كويتية يافعة في المستقبل الكويتي.
عدة توصيات
وعن المساعدات التي يقدمها الـ WFEO للمنظمات الهندسية التي ليست عضوا فيه قال م.الخرافي انه ستتم دراسة حالاتهم كل على حدة، وإذا كان لهم منظمات سنقدم لهم طلبا للدخول كما أن الاتحاد أعفى المنظمات التي لا تستطيع دفع الاشتراك السنوي من دفعه لمدة عامين كما أعطتهم تذاكر سفر لحضور مؤتمر الأرجنتين.
وعن أهم التوصيات التي خرجت بها الورشة أكد م.الخرافي لقد استطعنا توحيد الرأي بين المنظمتين الأفريقيتين حيث كان بينهما خلافات، مشيرا إلى دعم الاتحاد لتأسيس منظمات هندسية للدول التي ليس بها مثل تلك المنظمات.
واشار الى ان هناك دولا ليست لديها القدرة على المشاركة في المؤتمرات، ولذلك تم تأسيس صندوق داعم لحضور المؤتمرات، وسيتكفل الأعضاء بالتبرع لهذا الصندوق.
وعن كارثة هاييتي قال م.الخرافي ان اتحاد المنظمات الهندسية العالمي يشارك بخبرات المهندسين لإعادة إعمار البلدان المنكوبة، حيث أرسلت رئيسة الاتحاد كتابا إلى الأمم المتحدة تعرض خبرات المهندسين، واستعداد فريق عمل من خيرة المهندسين للسفر إلى هاييتي والمساهمة في إيجاد حلول للمشاكل الإنشائية التي حدثت.
أما عن تحسين أوضاع المهندس خاصة في الدول التي لا يحظى فيها بالمكانة الملائمة، أوضح م.الخرافي أنه تم فتح عدد من المساحات في القطاع الخاص لإيجاد بعض فرص العمل، كما تم عمل دورات تدريبية لبعض الوظائف من خلال بعض الدول المتقدمة في المنطقة، كما أن هناك عددا من الخطط المستقبلية التي ستفتح مجالات واسعة أمام مهندسي العالم.
مكانة عالمية
وعن مكانة المهندس الكويتي داخل الكويت بعدما استطاع الحصول على مكانة عالمية رد م.الخرافي على الصحافيين قائلا اسألوا المسؤولين بالكويت.
وأشاد م.الخرافي بزميله رئيس جمعية المهندسين م.طلال القحطاني قائلا: قبل 8 سنوات لم يكن أحد يعرف ما هو اتحاد المنظمات الهندسية الدولي WFEO لكن بعد تقلد القحطاني رئاسة جمعية المهندسين عرف الكثيرون ما هي الـ WFEO لأنه لديه رغبة حقيقية في التطوير فقام بعمل الكثير من الاتصالات الخارجية، وتواصل مع كل ما هو معني بالشأن الهندسي، وأصبح الشارع الكويتي يعرف أهمية الاتحاد العالمي، من خلال الكثير من الفعاليات والمؤتمرات التي قامت بها جمعية المهندسين.
وردا على سؤال حول تكريمه في لبنان وتكريمه بالقاهرة واحتفاء كل المنظمات الهندسية به ورغم ذلك لم يتم تكريمه حتى الآن بالكويت قال م.الخرافي: لقد حظيت فعليا بالتكريم حيث يكفيني استقبال صاحب السمو الأمير وسمو رئيس مجلس الوزراء لي بعد فوزي بالمنصب العالمي، وتساءل ضاحكا: لماذا لم تكرمني جمعية المهندسين، اسألوا صديقي وزميلي طلال القحطاني عن ذلك.
توحيد العمل
أما رئيس اتحاد المنظمات الهندسية الحالية ماريا خوسيه فقد أعربت عن سعادتها لنجاح توحيد عمل المنظمات الهندسية الأفريقية.
وقالت ان ورشة العمل التي أقيمت برئاسة رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية م.عادل الخرافي، قد استطاعت أن توحد المنظمات الهندسية الأفريقية التي هي أصلا غير منظمة ولم يكن لها رؤية واضحة لتسير بشكل منظم تحت منظومة الاتحاد الدولي WFEO، وأكدت أن هذا المؤتمر فرصة سمحت للاطلاع على مشاكل المنظمات الهندسية الأفريقية
وأشادت خوسيه بالخطوة الرائدة التي قام بها الرئيس المنتخب لـWFEO م.عادل الخرافي الذي استطاع ببراعة إقناع المنظمات الأفريقية بالحضور وطرح مشاكلها، كما استطاع جعلهم يجلسون على طاولة واحدة ونبذ خلافات الماضي، لبدء صفحة جديدة من التفاهم والتعاون، ودعت خوسيه المنظمات الأفريقية إلى العمل تحت مظلة واحدة.
وأشارت إلى أن ما فعله م.عادل الخرافي بالنسبة للمنظمات الأفريقية، قد فعله من قبل في آسيا، حيث تم توحيد المنظمات الهندسية الصغيرة في عدد من الدول، وتمت مناقشة جميع مشاكلها وطرح حلول منطقية لها.
وأضافت أن قيادة م.عادل الخرافي للاتحاد فرصة لتوصيل آراء هذه المنظمات لجميع الدول المشتركة في الـ WFEO، مؤكدة أن قيادة م.عادل الخرافي غير محدودة ومنفتحة على الآخرين، وأنه له كاريزما القائد المتميز القادر على قيادة ملايين المهندسين في العالم، معبرة عن سعادتها البالغة بتوليه قيادة الـ WFEO لأنه يحمل أفكارا جيدة لتطوير الاتحاد وإدخال جميع المنظمات إليه في جميع القارات.
طرح المشاكل
من جانبه قال كمال عيادي ان مشاركة هذا العدد الهائل من ممثلي المنظمات الهندسية الأفريقية يعد نجاحا كبيرا لقيادة م.عادل الخرافي للاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية، وأضاف أن تلبية المنظمات الأفريقية دعوة م.الخرافي هي فرصة حقيقية لمعرفة وطرح مشاكل هذه المنظمات خاصة وأنها تنتمي إلى دول فقيرة، مؤكدا أن م.الخرافي تحدى الجميع لثقته في قدرته على توحيد الصف الأفريقي الذي ظل متبعثرا سنوات طويلة.
وأشار إلى نجاح م.عادل الخرافي في إيصال صوت المهندسين الأفارقة إلى الاتحاد الدولي، مشيرا الى ان م.الخرافي بدأ فعليا في قيادة الاتحاد الدولي رغم أنه لايزال في مرحلة الرئيس المنتخب، وذلك بنجاحه في حل الكثير من مشاكل المهندسين في العالم خاصة في آسيا وأفريقيا.
وعن توليه متابعة الاتفاق الأفريقي قال عيادي: لقد عملت في أفريقيا وهذا الأمر أهلني، لأن أرشح لمتابعة هذا الاتفاق، وهذا طبعا شرف لي، وأشاد بالنظرة الثاقبة والذكاء القيادي للخرافي في تسليطه الضوء على أفريقيا وآسيا، ومحاول ضم المنظمات الهندسية للاتحاد.
وقال انها أول مرة يتطرق الاتحاد الدولي لمشاكل المنظمات الأفريقية، ويطرح طرقا لحلها، مؤكدا أن نجاح هذه الخطوة يحسب لعادل الخرافي الذي تحدى الجميع بأنه قادر على الوصول إلى نتائج جيدة، رغم علم الجميع بأن المنظمات الهندسية لا تجتمع على شيء وخلافاتها تشكل عقبة حقيقية أمام توحيد الرؤى إلا أن ثقة م.الخرافي وقدرته على القيادة تفوقت على الجميع.
ومن جهة أخرى أعرب العديد من ممثلي المنظمات الهندسية الأفريقية عن سعادتهم بحضور المؤتمر وقالوا انها مناسبة جيدة أن نحظى باهتمام الاتحاد الدولي، فلقد استطاع م.الخرافي تقريب وجهات النظر الدولية مع وجهات النظر الأفريقية في محاولة لوضع المشاكل الرئيسية التي تعاني منها المنظمات الهندسية الأفريقية على طاولة الاتحاد الدولي ومناقشتها ووضع حلول واقعية لها، وأشادوا بالمقترحات التي قدمها م.الخرافي، كما أثنوا على ما قدمه م.الخرافي من المساعدات والدعم المادي والمعنوي لهم، منوهين بخطوة انضمامهم للاتحاد الدولي.