Note: English translation is not 100% accurate
مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى التقى رؤساء تحرير الصحف المحلية واستعرض القضايا الحيوية في المنطقة
فيلتمان: الكويت تستحق التقدير على ما تحملته طوال السنين الصعبة السابقة وعلى محافظتها على الديموقراطية والتنمية والعراق يعلم هذا التقدير جيداً
26 يناير 2010
المصدر : الأنباء



نعم.. هناك قدر من التحول في العلاقة مع إيران لكن قدومي إلى الكويت في هذه الظروف يعبر عن رغبة أميركية بالتواصل مع دول الخليج للعمل على إنهاض العراق
عندما نسمع عن استياء العرب مما يحدث في العراق نسألهم بدورنا: لماذا أنتم لستم هناك؟ لماذا لا تحاولون إصلاح الأمور من هناك والتأكيد على الهوية العربية؟
هناك تحسن في العلاقات الديبلوماسية بين أميركا وسورية وعلينا أن نعطي الفرصة لحل الخلافات معها وهذا مسار إيجابي يتوافق مع رؤية الإدارة الأميركية
لدي حنين إلى لبنان وأتحسر كثيراً على من قتل في الحرب الأخيرة لكنني أظن أن قليلاً من السياسيين لديهم المقدرة على التفكير خارج محيط طوائفهم ومجموعاتهم
نؤمن بقدرتنا على تحقيق نوع من التعاون الإيجابي بين العراق والكويت في المرحلة المقبلة القريبة لأنهما بحاجة لإقامة علاقة قوية على مستوى السياسة الخارجية والتنمية الداخلية
يوسف خالد المرزوق
أكد مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان «ان الكويت تستحق تصفيقنا لها على ما تحملته خلال السنين الصعبة»، مشيرا إلى «ان العراق يعلم جيدا تقديرنا الكامل للكويت».
وشدد فيلتمان ـ خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف المحلية أمس ـ على ان «أميركا والكويت ترتبطان بعلاقة وطيدة وطويلة الأمد»، لافتا الى انه «علينا ان نوصل للكويت فحوى الالتزامات الأميركية في العراق وان نطمئنها بأن التزامنا في العراق لا يؤثر على التزاماتنا الاستراتيجية الأخرى مع الكويت».
وقال فيلتمان «عندما نسمع عن استياء عربي لما يحدث في العراق نسأل العرب بدورنا: لماذا لستم أنتم هناك في العراق؟! ولماذا لا تحاولون إصلاح الأمور من هناك وذلك بالتأكيد على الهوية العربية للعراق؟!»، وزاد «أتمنى تحديدا من الكويت، وذلك في إطار العلاقة الخاصة التي تربطنا بها، ان يتواصلوا أكثر وأكثر مع العراق وذلك لأن مصلحة العراق تصب أيضا في مصلحة الكويت».
وبخصوص مطالبة العراق بالخروج من الفصل السابع أوضح مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى انه «جار النظر في هذه المسألة، لكنها مرتبطة بعودة الأمور الى مسارها الطبيعي في العراق»، مستدركا بالقول: «يجب ألا ننسى انه تحت الفصل السابع تم إعادة حقوق دول الجوار الى أهلها، خاصة فيما يتعلق بمسألة الحدود العراقية ـ الكويتية، ما يعني ان الأحكام الدولية والفصل السابع ليست مدعاة للقلق والتوجس، بل بالأحرى مدعاة للاطمئنان». وردا على سؤال حول الدور الإيراني في العراق قال فيلتمان «هناك بالفعل قدر من التحول مع إيران، لكن قدومي إلى الكويت في هذه الظروف يعبر عن رغبة أميركية حقيقية في التواصل مع دول الخليج للعمل على انهاض العراق»، وتابع «ليس في حساباتنا السياسية ان نعمل على تطوير علاقاتنا الديبلوماسية مع إيران على حساب إهمال علاقاتنا الاستراتيجية مع دول الخليج». وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
ما تقييمك للعلاقة بين الكويت والعراق حاليا؟
أعتقد أن الكويت تستحق تصفيقنا لها على ما تحملته خلال السنين الصعبة السابقة، حيث رأينا بفخر كيف تمكنت الكويت من تجاوز هذه السنين الصعبة، وكيف حافظت على ديموقراطيتها وتنميتها، وهذا شيء يستحق التقدير.
والعراق تعلم جيدا تقديرنا الكامل للكويت، ونحن نؤمن بقدرتنا على تحقيق نوع من التعاون الإيجابي بين العراق والكويت في المرحلة القادمة القريبة، وذلك لأن العراق والكويت بحاجة لإقامة علاقة قوية على مستوى السياسة الخارجية وكذلك على مستوى التنمية الداخلية.
علاقة وطيدة
هل تأتي مطالبكم للكويت لمساعدة العراق على حساب مصالح الكويت؟
هذا غير وارد، فنحن لدينا علاقة وطيدة مع الكويت ونريد أن نؤكد على أن علاقاتنا مع الكويت علاقة طويلة الأمد، وكذلك علينا أن نوصل للكويت فحوى الالتزامات الأميركية في العراق، وعلينا أن نطمئن الكويت أن التزاماتنا في العراق لا تؤثر على التزاماتنا الإستراتيجية الأخرى مع الكويت.
إصلاح الأمور في العراق
هل أنتم سعداء بما يحدث في العراق حاليا؟
لا، لسنا سعداء، لكن في الحقيقة عندما نسمع عن الاستياء وخاصة من العرب لما يحدث في العراق، نسألهم بدورنا، لماذا لستم أنتم هناك في العراق، لماذا لا تحاولون إصلاح الأمور من هناك، وذلك بالتأكيد على الهوية العربية للعراق، فكثير من العرب لم يبادروا إلى التواصل مع العراق، وهذا محبط للآمال.
عمل الماضي
لكن لا تنسى أن العراق قامت بغزو الكويت، وهددتها أكثر من مرة، بينما أنتم في الولايات المتحدة الأميركية، تتبعون سياسة مماثلة عندما ترفضون التفاوض مع الخاطفين، فمن يمكن أن يلوم الكويت اذا قررت ان تقصر في الاقدام على مد اليد للعراق؟
أنا أتمنى تحديدا على الكويت وذلك في إطار العلاقة الخاصة التي تربطنا بها، أن يتواصلوا مع العراق، وذلك لأن مصلحة العراق تصب أيضا في مصلحة الكويت، كذلك فإن العراق قد تغير وما ندعو إليه يفضي إلى علاقة طويلة الأجل بين البلدين، وهناك مجالات كثيرة للاستفادة لصالح البلدين في هذا الأمر، ولا يجب أن نعيش في ظل الماضي، بل علينا أن نحاول بناء مستقبل جديد.
مساعدة مطلوبة
ما رؤيتكم للعلاقة الممكنة بين الكويت والعراق في هذا المستقبل الذي توصون ببنائه؟
أريد أن نرى العراق يأخذ مكانه الطبيعي في المنطقة العربية، فالعراق جزء طبيعي من هذه المنطقة، ولن يتمكن العراق من هذا إلا من خلال مساعدة الدول المجاورة له تحديدا.
الفصل السابع
لكن العراق مازال تحت أحكام الفصل السابع، ما يعني أن أي علاقات معه لن تكون طبيعية، وذلك نتيجة حتمية لظروفه الموضوعية حاليا؟
قرار الفصل السابع تم بموافقة الأمم المتحدة، وليس لنا موقف مستقل عن الأمم المتحدة في هذا الصدد، وجار النظر في هذا المسألة، لكنها مرتبطة بعودة الأمور إلى مسارها الطبيعي في العراق، ولا يجب أن ننسى أنه تحت الفصل السابع، تمت إعادة حقوق دول الجوار إلى أهلها، وخاصة فيما يتعلق بمسألة الحدود العراقية ـ الكويتية، ما يعني أن الأحكام الدولية والفصل السابع ليست مدعاة للقلق والتوجس، بل بالأجدى مدعاة للاطمئنان، بعد كل ما تجشمناه من عناء في العراق، من المستحيل علينا أن نترك الأمور تعود في العراق إلى ما كانت عليه حينما كان يمثل تهديدا كبيرا لدول الجوار، لذلك فما نوصي به ونطالبه من تعاون بين الكويت والعراق هو أمر إيجابي للغاية، ولا يمكن تصور أننا نطلبه لإلحاق أي ضرر بالكويت، فهذه مسألة لا جدال فيها.
الدور الإيراني
ما دور إيران في العراق؟ حيث من الواضح وجود تحول إيجابي في العلاقات الأميركية ـ الإيرانية مؤخرا؟ وما موقفكم من تنامي الدور الإيراني في العراق مؤخرا؟
هناك بالفعل قدر من التحول في العلاقة مع إيران، لكن قدومي إلى الكويت في هذه الظروف يعبر عن رغبة أميركية حقيقية في التواصل مع دول الخليج للعمل على إنهاض العراق، وكذلك ضرورة قيامنا بالتأكيد على أن أي دور إيراني في العراق لن يمثل تهديدا للكويت أو لأي من دول الخليج، فليس في حساباتنا السياسية أن نعمل على تطوير علاقاتنا الديبلوماسية مع إيران على حساب إهمال علاقاتنا الإستراتيجية مع دول الخليج.
سورية والعراق
ماذا عن دور الدول العربية الأخرى، مثلا ماذا عن دور سورية في التعاون مع العراق؟
هناك تحسن في العلاقات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وسورية، وقد زرت سورية عدة مرات لدفع الديبلوماسية قدما في مسار التعاون الإيجابي، ويجب أن نتذكر أن علاقاتنا الديبلوماسية مع سورية كانت تعاني ضعفا شديدا منذ بداية عام 2005، لكن علينا أن نعطي الديبلوماسية فرصة لحل الخلافات بيننا، وهذا مسار إيجابي يتوافق مع رؤية الإدارة الأميركية الحالية.
مهمة بايدن
ماذا عن مهمة نائب الرئيس جو بايدن في العراق؟ ماذا كان فحواها؟
نائب الرئيس بايدن رجل ديبلوماسي مخضرم، فهو يعمل في مجال السياسية لما يقارب 37 سنة الآن، وقد حاول أن يفهم من العراقيين أسباب المشكلة القائمة، بحيث يساعد في حلها، وهذا ما يحدث حاليا.
حنين إلى لبنان
هل لديك أي حنين إلى لبنان وتحسر على ما هي واقعة فيه من مشكلات؟
نعم بالطبع، وأتحسر كثيرا على من قتل في الحرب الأخيرة، لكني أظن أن قليلا من السياسيين اللبنانيين لديهم المقدرة على التفكير خارج محيط طوائفهم ومجموعاتهم، وهذا شيء محزن، وهو ما يمثل جوهر المأساة اللبنانية، لكني لا أريد لأقوالي هذه أن يساء تفسيرها، فكثيرا عندما أستيقظ في الصباح أمسك بالجريدة، وأصاب بصدمة حول كيف تمت صياغة ما أقول.
محمد الصباح التقى فيلتمان
التقى الشيخ د.محمد الصباح أمس في وزارة الخارجية مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان وذلك بمناسبة زيارته للبلاد. حضر اللقاء وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ومدير ادارة الاميركتين السفير علي السمالك والوزير المفوض صالح اللوغاني من إدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية كما حضرت اللقاء السفيرة الاميركية ديبورا جونز.
العراق طلب مساعدة الولايات المتحدة لإخراجه من طائلة البند السابع
بغداد ـ يو بي آي: دعا العراق حكومة الولايات المتحدة الى المساعدة بإخراجه من طائلة البند السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي فرضته المنظمة الدولية عليه نتيجة غزوه للكويت في العام 1990 جاء ذلك خلال لقاء نائب رئيس الوزراء العراقي روز نوري شاويس مساعد وزير الخارجية الاميركي جيفري فيلتمان في بغداد امس.
وبحسب بيان صادر عن مكتب شاويس بحثا خلال لقائهما السبل الكفيلة بإخراج العراق من الفصل السابع والعلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في اطار اتفاقية الاطار للتعاون الاستراتيجي المبرمة بين بغداد وواشنطن نهاية في العام 2008.
كما بحث الجانبان آليات تنفيذ الاتفاقية الامنية بين العراق والولايات المتحدة ومدى استعداد القوات الامنية العراقية لبسط الامن بالبلاد.