- الولايات المتحدة والكويت مستمرتان في تعزيز البيئة الاستثمارية والتجارية بينهما
- أميركا لديها نظرة بعيدة المدى للمنطقة وهي حريصة على أمنها واستقرارها
أشاد سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الكويت لورانس سيلفرمان بمضامين كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وخصوصا فيما يتعلق بضرورة إعادة اللحمة لمنظومة مجلس التعاون ووحدة الصف الخليجي.
جاء ذلك خلال حوار مفتوح نظمته جمعية الصحافيين الليلة قبل الماضية بحضور عدد من الكتاب والإعلاميين.
وثمن السفير سيلفرمان عاليا تأكيد صاحب السمو في كلمته على أهمية تعزيز دولة المؤسسات وسيادة القانون ومواصلة إطلاق مسيرة التنمية والإصلاح المنشودة وتنفيذ البرامج الاقتصادية الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وخلق فرص العمل المنتجة للشباب للإسهام في دفع عجلة التنمية وتعزيز الإيرادات غير النفطية.
وكان سمو الأمير قد وجه اول من أمس كلمة إلى المواطنين بمناسبة العشر الأواخر من رمضان المبارك أكد فيها أن «محيطنا الخليجي والحفاظ على ما تحقق لنا من مكتسبات في إطار مجلس التعاون يعد الضمانة في مواجهة المخاطر والتحديات».
وشدد سموه في الكلمة على ضرورة أخذ الحيطة والحذر وحسن الاستعداد «لمواجهة الواقع المرير للمنطقة وأبعاده وتداعياته الخطيرة والتطورات الحاصلة فيها حماية لسلامة وأمن وطننا العزيز والحفاظ عليه».
وفي هذا السياق أكد السفير سيلفرمان أن الولايات المتحدة الأميركية تدعم وحدة دول مجلس التعاون الخليجي باعتباره أحد أهم مقومات الأمن والاستقرار في المنطقة واستعادة دوره في دعم الجهود الدولية الرامية إلى إرساء الأمن والسلام العالميين.
وشدد على المكانة المهمة والمتميزة للكويت في الإدارة الأميركية لدورها في مساعدة الجهود الدولية الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى العلاقات الاستراتيجية والتاريخية للبلدين الصديقين في مجالات عدة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة والكويت مستمرتان في تعزيز البيئة الاستثمارية والتجارية بين البلدين بما يصب في مصلحتهما وتقوية العلاقات الثنائية.
وأوضح أن لدى الولايات المتحدة «نظرة بعيدة المدى للمنطقة وهي حريصة على أمنها واستقرارها.. ولديها أيضا واجبات والتزامات تجاه المنطقة ودولها في جميع المجالات وهي تعمل على الوفاء بها والمحافظة عليها».
وتطرق السفير الأميركي خلال الحوار المفتوح إلى عدد من القضايا في المنطقة منها ملف الإرهاب والملف الإيراني وقضية الشرق الأوسط.