Note: English translation is not 100% accurate
أكد على العلاقات الودية والأخوية بين بلاده والكويت
السفير الباكستاني لـ «الأنباء»: بلادنا ضحية للإرهاب وعلى الهند أن تختار التعاون مع باكستان على أساس الحوار البناء
1 فبراير 2010
المصدر : الأنباء

استمرار العمليات الإرهابية لا يعني فشلاً في سياسة محاربتها ..وتزايدها يهدف لتشتيت انتباه قواتنا الأمنية
الكويت اعترفت بكل عرفان بدور باكستان في محاربة الإرهاب ونتلقى مساندة ودعماً مادياً وغيره من الدول الصديقة
الهند حرمت ملايين المسلمين حق تقرير المصير في كشمير.. وإسلام آباد دعت إلى استئناف الحوار لكن نيودلهي لم تستجببشرى الزين
اكد سفير باكستان لدى الكويت افتخار عزيز ان الكويت وبلاده ترتبطان بعلاقات ودية واخوية، موضحا ان هذه العلاقات تشكلت بفضل وحدة الدين والثقافة والقيم وغيرها والتي تساعد على توطيد وترسيخ هذه الروابط.
واذ بين عزيز، في تصريح لـ «الأنباء»، ان اكبر اختبار لأي علاقة هو اختبار الوقت، فقد شدد على ان هذه العلاقات ظلت صامدة وبكل فخر، لافتا الى ان هذه العلاقات تحتاج الى ان تترجم الى تعاون في مجالات مثل التجارة والصناعة والدفاع، مشيرا الى ان الامكانيات غير المحدودة يمكن استغلالها من اجل مصلحة كلا البلدين.
وحول استمرار العمليات الارهابية في مناطق متفرقة بباكستان والحديث عن فشل بلاده في مكافحتها، قال عزيز: لا يجب اساءة فهم حدوث الهجمات الارهابية او التفجيرات الانتحارية على انها فشل في سياسة محاربة الارهاب، مضيفا ان الارهابيين يلجأون بشكل متزايد الى الهجمات الانتحارية بسبب الفشل التام وتكرار حدوث هذه الهجمات يهدف الى تشتيت انتباه قوات الامن واضعاف معنوياتها.
واكد نجاح بلاده في استئصال الارهابيين من سوات ومالاكند، مبينا انها في الطريق الى اعادة الحالة الطبيعية الى مناطق اخرى في وزيرستان والمناطق القبلية الادارية الفيدرالية.
وفي رده على مدى التنسيق الباكستاني ـ الافغاني وجدواه في الحد من الهجمات الارهابية، اوضح عزيز ان البلدين يتمتعان بعلاقات صداقة وهي في مسار متصاعد، خاصة منذ مجيء الحكومة الديموقراطية في باكستان، لافتا الى وجود مجال دائم لتحسين العلاقات حيث تملكان آليات ثنائية متنوعة من اجل تنسيق سياستهما، حيث يتم عقد اجتماعات منتظمة لضمان الحصول على نتائج امثل ضد تهديد الارهاب.
وفي تعليقه عما قاله الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري من ان الجيش الباكستاني تحول الى اداة في يد الادارة الاميركية ضد الشعب الباكستاني وجيرانه، اعتبر عزيز ان ذلك دعاية ارهابية تهدف الى تبرير سياسة غير انسانية، مشيرا الى ان الحكومة الباكستانية والجيش الباكستاني يحاربان الارهابيين من اجل المصلحة الخاصة، لافتا الى ان البيانات المضللة التي تصدر عن الآلة الدعائية للارهابيين هي جزء من استراتيجيتهم لكسب التعاطف لمخططاتهم الدنيئة، مؤكدا دعم الامة الباكستانية لقواتها المسلحة، مذكرا بأنها حاربت الى جانب الجيش النظامي في عمليات قتالية ضد الارهابيين.
وحول ما يقال من تدخل للطائرات الاميركية في هذه العمليات دون اعلان ذلك رسميا، اوضح السفير الباكستاني ان تكنولوجيا الطائرات من دون طيار توفر فعالية تكنولوجية ضد العمليات الارهابية، ومع ذلك لديها النزعة الى خلق دمار اضافي بما فيه قتل الابرياء، مشيرا الى ان الحكومة الباكستانية نقلت تحفظاتها على استخدام الطائرات دون طيار وهي مستمرة في طرح الموضوع بالمحافل المختلفة.
وأشار عزيز الى ان الكويت مثل باقي دول المجتمع الدولي اعترفت بكل عرفان بدور باكستان في محاربة تصدير الارهاب، مبينا ان بلاده تتلقى المساندة والدعم سواء كان ماديا أو غيره من جميع الدول الصديقة بما فيها الكويت في شكل تمويل وتدريب ومعدات وغيرها.
وفي رأيه تجاه العلاقات بين بلاده وجارتها الهند، اكد التزام باكستان بالسلام مع نيودلهي والحاجة الى عملية الحوار مع الهند من اجل حل جميع القضايا العالقة بما فيها النزاع على كشمير الذي يعد لب القضية، حيث حرم ملايين المسلمين من حق تقرير المصير من قبل الهند لأكثر من نصف قرن والحكومة الباكستانية حثت الهند على استئناف عملية الحوار المركب، مذكرا بأنه اذا لم وحتى تستأنف عملية الحوار وكلتا الدولتين تحلان خلافاتهما فإن السلام في جنوب آسيا سيكون بمنزلة حلم محير.
وعن تأخر المحادثات بين البلدين بخصوص كشمير، قال عزيز: دعت باكستان في مناسبات عديدة الى استئناف عملية الحوار المركب والتي تهدف الى معالجة جميع الخلافات بين الدولتين، لكن بكل أسف لم تستجب الهند بشكل ايجابي، معربا عن أمل بلاده في ان تسود حالة افضل، وان تعود الهند الى المفاوضات.
وفي رده حول دعوة الهند الى تعاون لتبادل المعلومات مع باكستان لتفادي حدوث أي هجمات ارهابية محتملة وانتقادها عدم تجاوب اسلام اباد مع تلك الدعوة، أوضح عزيز ان الارهاب تهديد عالمي يؤثر ليس فقط على منطقة جنوب آسيا، ولكن العالم بأكمله. مشيرا الى انه لدى البلدين آلية متوافقة وثابتة ضد الارهاب، واقترحت الحكومة الباكستانية على الهند تفعيل هذه العملية، ولكن الهند رفضت ان تفعل ذلك. ومن جانبها، فإن باكستان تأخذ كل التدابير من اجل تقديم منفذي هجوم مومباي الى العدالة. مضيفا ان باكستان نفسها ضحية للارهاب ويجب على الهند ألا تستخدم وسائل الاعلام لكي تسجل نقاطا ويجب ان تظهر ذكاء سياسيا ونضجا وان تلجأ الى الحوار البناء مع باكستان حتى تستطيع كلتا الدولتين مواجهة تهديد الارهاب بفاعلية ويجب على الهند ان تختار التعاون على أسس عملية.
النووي تحت السيطرة
وفي تعليقه على ما يثيره برنامج باكستان النووي من مخاوف بعض الدول وتصريح واشنطن بأنه تحت السيطرة، قال افتخار عزيز ان باكستان لديها نظام تحكم وسيطرة غاية في الكفاءة فيما يتعلق بموجوداتها النووية .
واضاف: سياستنا هي لضمان وجود الحد الادنى من الردع الذي يمكن الوثوق به وقد قمنا بتأمين كل الاجراءات اللازمة لازالة المخاوف الدولية بشأن موجوداتنا النووية الاستراتيجية.
واعربت حكومة الولايات المتحدة عن ثقتها في الرعاية الآمنة لموجوداتنا النووية وقد اتخذنا كل التدابير، والمجتمع الدولي على علم بسلامة وأمن موجوداتنا النووية الحيوية.