Note: English translation is not 100% accurate
أمين السر ورئيس لجنة المشتريات أكد في لقاء خاص أن بعض الجمعيات قبلت بالزيادة نظراً للحاجة إلى السلعة
الجعفر لـ «الأنباء» : لجنة الأسعار صمام الأمان لتمييز الزيادة المبررة من غيرها تعاونية الدسمة وبنيد القار حققت الجودة ووفّرت السلع بأسعار مناسبة
4 فبراير 2010
المصدر : الأنباء



ضرورة التوجه نحو الاستيراد الجماعي والتسوق تحت مظلة الاتحاد بالتعاون مع الجمعيات الأخرىنطالب الحكومة بخفض قيمة رسوم أملاك الدولة المؤجرة للجمعيات التعاونية لأنها تؤثر في نسبة الخدمة14 ألف دينار فقط تكلفة ترميم وتجديد مبنى الإدارة كاملاًوجود الجمعيات في الاتحاد يعمل بلا شك على تصويب الأخطاء
محمد راتب
كغيره من المتطلعين إلى تقديم الأجود والأفضل لمن ائتمنوه على أموالهم وارتضوا أن يكون الحارس الأمين عليها ليتصرف فيها بالطريقة المثلى التي تؤمن لهم الربح الذي ينشده وينتظره ويتوقعه كل مساهم في أي جمعية بفارغ الصبر، وبنفس لم يخل لحظة واحدة من الحماسة المنقطعة النظير في ضرورة التغيير وتقديم المتميز وتوفير السلع والمنتجات بأسعار تنافسية ترضي جميع الأذواق وترفع عن كاهل المساهمين وطأة الغلاء الفاحش الذي ضرب بأطنابه أخيرا الأخضر واليابس، ولأنه الدينمو والمحرك الرئيس لأي جمعية طالب أمين السر في جمعية الدسمة وبنيد القار ورئيس لجنة المشتريات، أ. هاني الجعفر بإعادة لجنة الأسعار بأقصى سرعة بعد أن ارتفعت الأسعار بشكل غير منطقي تضرر منه الجميع، مؤكدا أن لجنة الأسعار هي صمام الأمان لضبط الأسعار وتمييز الزيادة المبررة من غيرها، ورأى أنه ليست هناك جهة رقابية على الجمعيات والأسواق الأخرى، وربما تكون بعض الجمعيات قبلت بالزيادة نظرا للحاجة إلى السلعة. ثم استعرض الجعفر بعض ما تسعى الجمعية إلى تقديمه في المستقبل القريب، حيث كشف عن الاستعداد والتحضير لعمل العديد من المهرجانات، وذكر منها مهرجان لوازم البر، وإعادة افتتاح فرع لوازم العائلة بحلته الجديدة وصورته البهية ومساحته الواسعة، حيث سيوفر جميع مستلزمات البر والسفر والعائلة والمنزل واحتياجاته، إلى جانب تجديد سوق بنيد القار بحلة جديدة وعروض أقوى وأفضل. وأوضح أن مجلس إدارة الجمعية أخذ على عاتقه الاهتمام بالشراكة المجتمعية وهو يعمل حاليا على تنظيم الشاليهات، والاهتمام بالرعيل الأول وإنشاء ديوانية المتقاعدين، وتنشيط دور دواوين المنطقة. ودعا الجعفر إلى ضرورة التوجه نحو العمل الجماعي، فالفرد لا يستطيع التزود بالبضائع من بلد المنشأ مباشرة أو بمفرده دون مظلة اتحاد الجمعيات أو التعاون مع الجمعيات الأخرى، والاتحاد يقوم بتوريد البضائع إلى الجمعيات أصنافا أكثرها محلي بهدف دعم هذه المنتجات، ولكن ارتفاع الأسعار عن طريق المورد أو التاجر يحتم علينا اللجوء إلى الاستيراد الجماعي. وناشد الحكومة والبرلمان العمل على السعي إلى خفض إيجارات أملاك الدولة على الجمعيات ليصب ذلك في صالح المساهم بالنهاية، حيث تعتبر عبئا كبيرا على الجمعيات، إذ إنها مؤجرة بأسعار غير مناسبة، كما دعا إلى الإيجار في المنطقة المحيطة بالجمعيات عن طريق الجمعيات وليس عن طريق أملاك الدولة مباشرة. «الأنباء» التقت أمين السر في جمعية الدسمة وبنيد القار ورئيس لجنة المشتريات هاني الجعفر وكان لها معه الحوار التالي:
بداية، هل لك أن تقدم لنا نبذة عن اختصاصات أمانة السر في الجمعية، وما أهم الأشياء التي تقدمونها؟
بالنسبة لأمانة السر، فكما هو معلوم فإن مجالس إدارات الجمعيات تأتي من خلال الانتخابات، وهناك تسلسل في مجلس الإدارة يبدأ من رئيسها ثم نائبه مرورا بأمين السر ومن ثم أمين الصندوق وممثل الجمعية لدى اتحاد الجمعيات.
ونحن بصدد الكلام عن الخدمات الاجتماعية التي تقدم من قبل الجمعيات التعاونية والتي ليس لها أهداف ربحية، وقد كان الهدف من تأسيس الجمعيات التعاونية في الكويت تقديم الخدمات للمساهمين، مع توفير السلع المختلفة من غذاء وكماليات وخدمات أخرى.
والجمعيات تقدم خدمات أكثر من كونها ربحية، لذا نلاحظ تباينا في الأسعار بينها، والسبب هو غياب لجنة الأسعار، والدور الأساسي لأمين السر الاطلاع على جميع الكتب الواردة إلى إدارة الجمعية، وتوزيع المهام في أي كتاب صادر أو وارد إلى الجمعية على الجهات المعنية سواء خارج الجمعية أو داخلها، ولله الحمد، فإن جميع من في الجمعية ملتزم بدوره ضمن المسؤولية التي ألقيت على عاتقه وحمله إياها المساهمون الذين رشحوه وانتخبوه.
وهناك أيضا كتب شكاوى واقتراحات من المساهمين لتطوير الجمعية ونشاطاتها، يقوم أمين السر بالاطلاع عليها، ويستمع إلى هموم وشجون الموظفين داخل الجمعية، لذا يعتبر أمين السر عمادا أساسيا في الجمعية لاطلاعه على جميع أمورها، وتسيير أمورها بالطبع مع زملائه الأعضاء الآخرين.
تقييم الأداء
كيف تقيمون رضا المساهمين عن أدائكم وأداء مجلس الإدارة بشكل عام؟
جمعيتنا تعتبر من الجمعيات القريبة من العاصمة، فلابد من أن يكون لدى الناس حلول جمعيات المناطق الأخرى، وذلك بسبب قربنا من سوق الشبرة والخضار مثلا والسوق الموازي والأسواق المركزية، لذا لابد من طريقة ومبتكرات وإبداعات خاصة في عرض الأصناف والبضائع وحتى في طريقة التسويق، فمنطقة الدسمة تعتبر ثاني أو ثالث منطقة أنشئت فيها جمعية تعاونية، ونحن نتطلع إلى المستقبل بعين واسعة، لأن رضا الناس غاية لا تدرك، ولكن مع ذلك سوف نسعى، والتوفيق من الله تعالى بعد دعاء المساهمين لنا وثقتهم بنا لتقديم الممكن، فكل ما يحتاج إليه المساهمون هو أن تكون المساهمات الاجتماعية والخدمية والإنشائية مقدمة من الجمعية على أتم وجه، مثل رحلة العمرة التي نحن بصددها، وما نقيمه سنويا من غبقات رمضانية، والسلة الرمضانية، وتوزيع احتياجات المدارس والمستشفيات ودور العجزة، كما لدينا آفاق نحو تنظيم الشاليهات، والاهتمام بالرعيل الأول وإنشاء ديوانية المتقاعدين، وتنشيط دواوين المنطقة. ومن هنا، أؤكد أننا نلمس بصورة كبيرة رضا المساهمين وأهالي المنطقة، من يسير ما قدمنا لهم والسعي للمزيد في المستقبل القريب إن شاء الله.
هل لاحظتم في المجالس السابقة بعض الثغرات والأخطاء التي تحاولون تلافي تكرارها؟
لكل مجتهد نصيب، ونشكر جهود الأعضاء والإدارات السابقة ونبدأ من حيث انتهى إليه الآخرون، والسفينة ماضية، وإذا كانت في المجالس السابقة سلبيات، فهو أمر طبيعي، والمساهم هو العين التي نرى بها، ومن هنا نسعى إلى تطوير الجمعية والارتقاء بجميع جوانبها إلى المستوى الأفضل سواء على الصعيد الخدماتي أو الاجتماعي أو التسويقي، وأنا كرئيس لجنة مشتريات حاولت بأقصى ما أستطيع أن أقوم بتنشيط السوق وتجديد التسويق وعمل الإصلاحات اللازمة بهذا الخصوص، حيث بدأت بمهرجانات الخضار والفواكه التي تعتبر روح الجمعية وأساس عملها في كل الجمعيات لأنها سلع يومية وطازجة، وإذا لم يكن هناك تجديد للبضائع بصفة يومية أو نصف يومية، فسيكون لدينا بضائع تالفة أو في حكم التالفة، وقد بدأنا بنسبة معقولة، وفي السابق كانت النسب متدنية، حيث لم يكن هناك تنوع في الشركات، أما اليوم، فلدينا مايزيد على 11 شركة من كبرى الشركات الموردة للخضار والفواكه والمشهود لها، وكان هدفنا واضحا ورأينا نتائجه في الوقت الحالي وهو الجودة، وتعدد الأصناف، والأسعار المناسبة، وقد ظهر هذا الأمر من خلال المقارنة مع الجمعيات القريبة من جمعية الدسمة وبنيد القار، ولله الحمد نجحنا في جذب واستقطاب المساهمين الذين خرجوا خلال فترة تجديد وإعادة بناء السوق المركزي، وبالتالي لم يكن هناك أرباح، ولكننا اليوم نبشرهم ونقول إن هناك أرباحا تنتظرهم، وخدمات ستقدم للمنطقة ومرافقها وأهاليها، وقد عادت الجمعية إلى أفضل مما كانت عليه في السابق، بفضل ثقتهم.
كما أبشر المساهمين والمساهمات الكرام بالنتائج الطيبة التي يمكن حصادها جراء ما قمنا به من مهرجان السلع الإيرانية، وسنقوم بعمل مهرجانات أكثر، ومنها مهرجان لوازم البر ومهرجان القرطاسية، وإعادة افتتاح فرع لوازم العائلة بحلته الجديدة وصورته البهية ومساحته الواسعة، والذي سيوفر جميع مستلزمات البر والسفر والعائلة والمنزل واحتياجاته، ونبشر المساهمين في المستقبل بمشاريع أخرى، من أهمها تجديد سوق بنيد القار بحلة جديدة وستكون العروض بإذن الله أقوى وأفضل، ونحن لدينا فرع البنشر وتبديل الزيوت وفرع الكهرباء والصحي واللحيم والتكييف والذي نقلناه إلى المكان الجديد في سوق الدسمة القديم المتجدد بحلته البهية.
الارتقاء بمستوى الاتحاد والجمعيات
اتحاد الجمعيات ككيان يجمع تحت مظلته جميع الجمعيات التعاونية، برأيك، هل هناك آلية يمكن تصورها للارتقاء بمستوى الاتحاد والجمعيات إلى أفضل مستوى؟
لدينا في الكويت سلطتان تنفيذية وتشريعية، ووزارة الشؤون مشكورة بقيادة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي والذي نشهد له بالخبرة والدراية والحنكة والنشاط والأهم من ذلك اتخاذ القرار، بصدد استصدار قرارات جديدة تعدل قانون انتخاب الجمعيات وتصوب بعض الأخطاء، فالأخطاء لابد منها في العمل، وحاليا هناك بعض الشوائب، ونتمنى أن تصوب برجوع اتحاد الجمعيات إلى وضعه السابق، وذلك من خلال تفعيل دوره وإعادة انتخاب رئيس وأعضاء اتحاد الجمعيات، ونحن نشهد لرئيس الاتحاد د.حسين الدويهيس بكفاءته وخبرته وحنكته في إدارة اتحاد الجمعيات، ولكن الاتحاد يحتاج إلى دخول الجمعيات، وكما يقال في المثل إن يدا واحدة لا تصفق، فوجود الجمعيات في الاتحاد بممثليها خلال اجتماعات تتم تحت سقف واحد لتبادل الآراء ووجهات النظر، سيعمل بلا أدنى شك على تصويب الأخطاء الموجودة حاليا، ومن أهم المطالب إعادة لجنة الأسعار والتي هي اليوم غير مفعلة وغير موجودة، وهذا هو الذي يقف وراء ارتفاع الأسعار، وبالنسبة لتفاوت الاسعار بين الجمعيات، فإن هذا يعود إلى اجتهاد الإدارات في الحصول على الأفضل وتنويع السلع، ولابد من أن تكون هناك جدية من خلال عمل جماعي لإعادة الأسعار إلى وضعها الطبيعي وعودة أسعار البضائع وكذلك الخدمات إلى ما كانت عليه في السابق وهو الهدف المنشود من إنشاء الجمعيات التعاونية.
تطوير المرافق
رأينا العديد من الإعدادات داخل الجمعية وفي السرداب وكذلك مبنى الإدارة العامة للجمعية، هل لك أن تحدثنا عن آلية التطوير لمرافق الجمعية؟
الحقيقة أن شهادتي مجروحة، ولكن من الضروري القول إن مبنى الإدارة الذي تراه اليوم بمكاتبه واكساءاته وتنظيمه على الشكل الراقي هذا لم يكلفنا إلا مبلغا بسيطا جدا، وقد شمل هذا التجديد المكاتب والأرضيات والسقف والإضاءة، والمبنى كان قديما وآيلا للسقوط بالكامل، ومع ذلك لم نقم بمشروع بناء جديد للإدارة، ولكن هذا كان بفضل الإدارة الناجحة التي تدير الجمعية، ومن الله التوفيق، وهذا يكسب ثقة المساهم بإدارة الجمعية بعد أن يلمس الفرق، وهناك حديث للرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من تساوى أمسه ويومه فهو مغبون» فلابد من أن يكون اليوم أفضل من الأمس، وأن يكون الغد أفضل من اليوم، ونحن ننظر إلى الأمام وليس إلى الخلف، ونشكر الإدارات السابقة بجميع ما صدر عنها من إيجابيات وسلبيات ولكننا نبدأ من حيث انتهى الآخرون سواء في جمعيتنا هذه أو في الجمعيات الأخرى. ولعلك اطلعت على جدول المقارنة بين أسعار الخضار والفواكه في جمعيتنا وأسعارها في جمعيات المناطق المجاورة لنا، ولعل نسبة الفرق تصل إلى النصف في كثير من الأصناف، وأتصور أن هذا أحد المساعي التي نعمل عليها من أجل الوصول إلى أسعار ترضي جميع المساهمين وحتى المتسوقين لدينا من المناطق الأخرى.
ما أهم ملامح تحرك لجنة المشتريات من أجل محاربة ارتفاع الأسعار؟
نسعى بشكل جاد وحازم إلى تخفيض الأسعار وتوفير أنواع أخرى من الأصناف والبدائل في الجمعية مما يعزز التنافسية، وكانت لدينا أصناف مكدسة، ولكن في ظل الإدارة الحكيمة تم تسويقها لأن هذه البضاعة تسبب لنا خسارة تسويقية، ولابد إزاء ذلك من إدارة واعية لها، ونحن نسعى بما لدينا من عمال وأعضاء مجلس إدارة أكفاء للوصول إلى أهدافنا التي ننشدها.
أما بالنسبة للشركات التي تورد البضائع، فبعضها لم يرفع السعر والتزم بالجودة ولكن خفضوا الكمية، إلا أننا رصدنا هذا الأمر من خلال الرقابة القوية التي تتمتع بها جمعيتنا، سواء من خلال أعضاء المجلس الإدارة، أو من خلال الموظفين في الجمعية.
الارتفاع الفاحش في أسعار بعض السلع
بحكم الارتفاع الفاحش في أسعار بعض السلع، هل تفكرون في استيراد السلع بشكل انفرادي؟
نعم، ولكن هناك قانونا يحكم هذه المسألة في وزارة الشؤون، ولا نستطيع تجاوزه، ومع ذلك نسعى إلى ذلك إذا قام أي تاجر أو شركة بمخالفة في مسألة رفع الأسعار بصورة غير منطقية، فلدينا آلية وضعناها وهي أننا خصصنا مبلغا ماليا للاستيراد من السوق المحلية والأسواق المحيطة، وهناك بعض المنتجات هامة جدا وبشكل يومي، فإذا رفع التاجر سعرها طالبناه بعرض مبررات الرفع والأسباب وآخر زيادة وارتفاع الأسعار في بلد المنشأ، فإذا قام بإبرازها نأتي بالأسعار التي تباع بها السلعة في الجمعيات المجاورة والأسواق الشبيهة في الدول المجاورة، ومن ثم نقرر ما إذا كانت لهذه الزيادة أسباب تبررها أم أنها عشوائية وغير منطقية، خاصة أننا نشهد حاليا تراجعا في الحركة الاقتصادية، ومع ذلك لا نرضى أن يرفع التاجر أسعار سلعه لتعويض خسارته من الركود العالمي.
وبما أنني أمين السر في جمعية الدسمة وبنيد القار، وسابقا كنت ممثلا عنها في اتحاد الجمعيات سنة الحل، أطالب بإعادة لجنة الأسعار بأقصى سرعة، لأننا كنا وقتها نحارب ارتفاع الأسعار على مستوى السلع التي تدخل إلى الجمعيات، وكما هو معروف فإن هناك ضغوطا على الجمعيات من قبل التجار، وقد يكون الحل في مصلحة الجمعيات، لذا أتمنى أن تعاد اللجنة لأن الأسعار ارتفعت بصورة غير منطقية.
وأعود لأقول إن لجنة الأسعار هي صمام الأمان لضبط الأسعار وتمييز الزيادة المبررة من غيرها، ونحن ليس لدينا جهة رقابية على الجمعيات والأسواق الأخرى، وقد تكون بعض الجمعيات قبلت بالزيادة نظرا للحاجة إلى السلعة، لكني إذا رأيت أن ارتفاع السلعة غير مقبول، فسأحاول قدر الإمكان مواجهة التاجر سواء من خلال المندوب أو شخصيا، لتقديم المبررات، وقد تكون جمعية الدسمة هي آخر الجمعيات التي تقبل برفع التاجر لأسعار سلعه بعد أن تكون الأسباب منطقية ومعقولة، علما أن هناك بعض الأصناف التي لا نقبل بإدخالها بسبب ارتفاع سعرها، ولكن أحاول أن تكون البدائل موجودة، ونحن ندعو المساهمين للبحث عن تلك البدائل لمحاربة الاحتكار والزيادة غير المبررة في الأسعار، ونحن لدينا الثقة في تجار التجزئة، إلا أننا لا نضع المبررات لهم، بل نقبل الزيادة إذا كانت مبررة ولم تكن فاحشة.
هل تطالبون التاجر بإبراز شهادات الأسعار في بلد المنشأ، وهل من التجار من يتهرب من ذلك؟
نعم، نطالبهم بذلك، ولكن للأسف، بعض التجار يتهربون من ذلك إذا كانت زيادتهم مصطنعة وغير مبررة، ونحن نحتاط في جميع الأحوال عبر إيجاد البديل، وهذا ما تنشط به لجنة المشتريات وتسعى جاهدة إلى توفير الوقت والجهد على المستهلك من خلال عرض تلك البدائل، والقضية قد لا تكون ارتفاع أسعار بقدر ما هي عملية ضغط لتسريع عملية دفع فواتير هذه السلع، فمن المعلوم أن الدفع في الجمعيات يكون بعد 45 يوما من إدخال البضاعة، وبعض التجار يطالب بالاستعجال، وبحكم أننا انتهينا أخيرا من استكمال بناء السوق الجديد على حساب المساهمين وليس الدولة، وبالتالي، فقد يكون لدي المرونة في الدفع إذا كان الوضع مناسبا، والحمد لله، وبطريقتنا الذكية في إدارة الجمعية فإن البضاعة والسلع متوافرة.
عمل جماعي
هل تدعو إلى عمل جماعي من قبل اتحاد الجمعيات لمحاربة الاحتكار؟
أدعو بقوة إلى هذا العمل، فأنا لا أستطيع أن أتسوق من بلد المنشأ بمفردي دون مظلة اتحاد الجمعيات أو التعاون مع الجمعيات الأخرى، والاتحاد يورد إلى الجمعيات أصنافا أكثرها محلي لدعمه، ولكن من ناحية ارتفاع الأسعار عن طريق المورد أو التاجر فإني أطالب بالاستيراد الجماعي، فوجود إدارات الجمعيات هو لخدمة المساهمين وليس للربح فقط، وقد يكون هناك فرق بين المنتجات الموجودة في الجمعية والأسواق الموازية، وأهم شيء هو أن ينظر المساهمون في المنتج ويبحثوا عن تاريخ صلاحيته، وقد يكون في الأسواق الشعبية أسعار لمجموعة سلع، ولكن هناك فرقا بين بيع المنتج طازجا أو في بداية فترة التصنيع وبين بيعه في نهاية فترة التصنيع أو بعد انتهائه، كما أن الجمعيات تخضع لرقابة وزارة الصحة والشؤون والتجارة والمنتج الموجود في الجمعيات نحن مساءلون عنه، وقد تكون هناك محاسبة من قبل الجمعيات العمومية والمساهمين، ولكن في الأسواق الشعبية يقول لك التاجر: هذا المنتج الذي لدي، مع العلم أن الجمعيات التعاونية لها دور اجتماعي إلى جانب دورها في عمليتي خدمة المساهم والبيع، وقد جاءت عن طريق أملاك الدولة والتي تعتبر عبئا كبيرا على الجمعيات، حيث تؤجر الأراضي بأسعار عالية لا يشعر بها المساهم، والجمعية تدفع أرضية، ونحن ندعو إلى خفض أسعار الأرضيات المملوكة للدولة والمؤجرة من قبل الجمعيات ليصب ذلك في صالح المساهم.
هل من إضافة أخيرة؟
أشكركم على رحابة صدركم وعلى إتاحة الفرصة لنا لإطلاع المساهمين على الخدمات التي نقدمها ومشاريعنا المستقبلية.
عمل المهرجانات لتنشيط الحركة التسويقية والمنافسة مع الأسواق الأخرى
شدد أمين السر في جمعية الدسمة وبنيد القار ورئيس لجنة المشتريات هاني الجعفر على أن جمعية الدسمة وبنيد القار تعتبر من الجمعيات السباقة في عمل المهرجانات التسويقية، وقال: لدينا في الكويت مواسم نقيم المهرجانات من خلالها، وهذه المهرجانات تكون لتنشيط الحركة التسويقية مثل فترة الصيف وأثناء إجازات المواطنين وسفرهم، وبالتالي، لابد من عمل مهرجانات لكسب الزبون، وأحيانا نبيع بسعر التكلفة وذلك بهدف المنافسة مع الأسواق الأخرى، وفي بداية الفصل الدراسي نقوم بعمل مهرجانات خاصة بالمكتبة والقرطاسية، وهناك مهرجانات في بداية عطلة الربيع للوازم البر، وهناك مهرجانات في فترات قريبة من شهر رمضان المبارك، إضافة إلى مواسم الأعياد للعب الأطفال، وهناك منتجات جديدة نقوم بعمل مهرجانات عليها بصورة شهرية.
لجنة المشتريات العصب الرئيسي لجمعية الدسمة وبنيد القار
تحــــدث أمين السر في جمعية الدســمة وبنيد القار ورئيس لجنة المشتريات هاني الجعفر عن الإستراتيجية المقبلة للجنة المشتريات ولإدارة الجمعية بشكل عام فقال: نضع نصب أعيننا قبل كل شيء تخفيف العبء المالي الملقى على عاتق المساهمين من خلال إنجاح التسويق بكل معاييره، وهناك موردون يحتاجون إلى مرونة وآلية، والحمد لله لدينا السلاسة من خلال نجاحنا في التسويق وزيادة المبيعات، ونهاية العام سيشهد على نجاحي في التسويق بصفة متكاملة مع خدمات الجمعية ومرافقها وفروعها، وإذا وضعت الاستراتيجية بصورة صحيحة فلا شك في أن جمعية الدسمة ستكون في بر الأمان، إذن العصب الأساسي في الجمعية هو لجنة المشتريات.