أعرب اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية عن الأمل في أن تسارع وزارة التجارة والصناعة لإصدار اللائحة التنفيذية للشركات المهنية.
وقال رئيس الاتحاد م.بدر السلمان في تصريح صحافي: ونحن نبارك لأشقائنا في المملكة العربية السعودية إقرار قانون ولائحة الشركات المهنية والبدء بتنفيذه، فإننا نستغرب التأخر والبطء في وضع لائحة تنفيذية لقانون الشركات المهنية في الكويت والذي انتظرناه كثيرا ونعمل عليه منذ 2016، مضيفا أننا ندعو وزارة التجارة والصناعة إلى الإسراع في إصدار اللوائح التنظيمية للشركات المهنية، وخاصة أن اللائحة التنفيذية لقانون التجارة صدرت منذ أكثر من سنة ونصف السنة والتي بناء عليها تصدر اللوائح التنفيذية والتنظيمية للشركات المهنية كالاستشارات الهندسية، القانونية والطبية وغيرها من المهن.
وأوضح السلمان أننا وفي العام 2015 زودنا الوزارة بأسماء مرشحينا بعد أن طلبت مشاركتنا في وضع اللوائح التنفيذية للشركات المهنية، وبعد صدور قانون الشركات وفي يونيو 2016 جددنا ترشيح زملائنا لوضع اللائحة التنفيذية لقانون الشركات المهنية - الهندسية وفي الأعوام الثلاثة الأخيرة (2017 و2018 و2019) كررنا تلبية طلب الوزارة وأعدنا ترشيح نفس الزملاء للجنة الخاصة بوضع الضوابط الخاصة للشركات الاستشارية الهندسية ومن يناير الماضي لم تتم الدعوة لاجتماع هذه اللجنة أو القيام بأي إجراء للانتهاء من اللائحة التنفيذية وخاصة المتعلقة بالرخص للشركات المهنية للاستشارات الهندسية.
وأكد أن إقرار قانون الشركات المتضمن الشركات المهنية منذ العام 2016 جاء خطوة إيجابية تساهم في تقدم وتعزيز مسيرة العمل التنموي، موضحا أن الانتهاء من لوائحه التنفيذية أمر مهم جدا بالنسبة للمكاتب الهندسية والدور الاستشارية، حيث إنها تمنحها الديمومة التي يتطلبها استقرار العمل في المكتب الهندسي أو الدار الاستشارية وتساهم في تنظيم المهنة الهندسية وغيرها من المهن، كما أنها تدفع بتقدم عجلة الاقتصاد إلى الأمام وتشجع على الاستثمار الذي تطمح له الدولة أيضا.
وأعرب السلمان عن الأمل في الإسراع بإقرار وصدور لوائح شركات الاستشارات الهندسية، القانونية، الطبية وغيرها من المهن سيكون مواكبة للتطور المهني في الدول المتقدمة، مضيفا أن هذه المواكبة العالمية باتت أمرا ملحا لتحقيق التنمية والتنوع الاقتصادي الذي ننشده في الكويت في ظل قيادة قائد مسيرتنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين.