- الشعب العراقي يشعر بالإحباط ونأمل أن تتمكن الحكومة من تحقيق مصلحة شعبها
- الكويت تاسع أكبر سوق للسيارات وقطع الغيار والكماليات الأميركية الصنع
أمير الغندور
افتتح القائم بالأعمال بالسفارة الأميركية بالكويت لاري ميموت فاعليات مهرجان «اكتشف أميركا» اول من امس في فندق ومنتجع شاطئ الجميرا بالمسيلة، مؤكدا أن فعاليات المهرجان كانت في العادة تمتد على مدار أسبوع كامل، ليستعرض كل تنويعات الثقافة والأغذية والمنتجات الأميركية، بل وأيضا منتجات المطبخ الأميركي التقليدي.
واضاف ميموت، في تصريحات لـ «الأنباء»، ان فعاليات المهرجان توسعت بشكل كبير خلال السنوات السبع منذ تدشينه، بحيث أصبحت أكبر من أن تستوعب خلال أسبوع واحد ولذا قررنا هذا العام أن نقيم المهرجان خلال عشرة أيام.
واوضح أن انشطة «اكتشف أميركا» تتم داخل فنادق مختلفة ومراكز تسوق منتقاة بالكويت، كما سيشهد اليوم جولة بالدراجات النارية على جسر الشيخ جابر بالتعاون مع هارلي ديفيدسون، وسيتضمن المهرجان عروض أفلام أميركية ذات علاقة بالموسيقى والثقافة الأميركية.
وأكد ميموت أنه مضى على وجوده بالكويت أكثر من عام وأنه أضحى يعشق الكويت، هو وزوجته وابنته ويستمتع بالذهاب إلى الديوانيات الكويتية ويتعرف على أصدقاء جدد في كل مرة.
وأضاف أن مهرجان «اكتشف أميركا» يعرض السيارة إيسكاليد الفخمة متعددة الاستعمالات من ماركة كاديلاك والتي رغم حجمها الكبير إلا أنها قادرة على التسارع لتصل إلى سرعات لا تقدر عليها إلا سيارات السباق الخفيفة فقط.
كما تطرق القائم بالأعمال لاري ميموت إلى مجريات الأوضاع في المنطقة، وبدأ بالشأن اللبناني، حيث قال: الموقف في لبنان يفطر القلب، فاللبنانيون يعانون أزمة اقتصادية طاحنة، معربا عن اعتقاده بأن الوضع الاقتصادي هو ما دفع المتظاهرين إلى الخروج إلى الشوارع، وقال: من المحزن أن نرى هذا الوضع يحدث، وأن نرى الناس يعانون بهذا الشكل ولكن يمكننا أن نتفهم الأمر.
واعرب عن امله في أن يرى حكومة جديدة وعاجلة يتم تشكيلها بسرعة، مطالبا الحكومة بأن تلزم نفسها بهدف تحسين أوضاع الشعب، وإزالة العناصر الفاسدة، وتمكين المواطنين من الاستمرار في حياتهم اليومية بشكل صحي وإيجابي.
واضاف: ان الولايات المتحدة باعتبارها دولة ديموقراطية تجد نفسها بشكل تلقائي، مساندة لحق الشعب اللبناني في التعبير عن إرادته وأنه ينبغي على الأحزاب اللبنانية أن تمثل الشعب، وقال: عندما تقوم الأحزاب بدورها وتمثل الشعب، فإن الشعب سيساند هذه الأحزاب.
وتابع: لكن عندما يكون النظام الحزبي ـ وهنا أنا لا أتحدث عن لبنان، لكن كما في أي دولة ـ أقصد أنه عندما لا تتمكن الأحزاب من تمثيل إرادة الشعب بشكل حقيقي، ففي هذه الحالة يشعر الشعب بأنه من الضروري أن يخرجوا إلى الشارع والبحث عن وسائل أخرى ليعبروا عن إرادتهم الشعبية.
وأضاف لاري ميموت: إننا على الدوام نريد أن نرى حكومات ديموقراطية تمثل شعوبها أفضل تمثيل، وهذا يعني أننا نريد دوما أن ننحاز إلى جانب الشعب.
ولكن ينبغي على الشعب أن يبتكر طريقة ما للتعبير عن نفسه بشكل سياسي. وفي أغلب الدول، يقوم الشعب بالتعبير عن إرادته السياسية عبر نوع من أنواع النظام الحزبي.
لكن بغض النظر عن كل شيء، فليس المهم هنا حقيقة، ما هي العناصر التي يختارها الشعب وما هي الطريقة التي يعبرون بها عن أنفسهم، لكن المهم هو أن يجدوا طريقة محددة لبناء حكومة أو تجميع مكونات حكومة جديدة يكون بإمكانها حقيقة السعي إلى حقوق الشعب وتحقيق حياة طيبة إيجابية لهم.
وانتقل القائم بالأعمال بالسفارة الأميركية بالكويت إلى التطورات في العراق، فأكد أنه عمل بالعراق مدة عامين ويجد بعض التشابهات بين ما يحدث في العراق ولبنان، حيث يشعر الشعب العراقي أيضا بالإحباط فيما يتعلق بمن يمثلونه.
فالعراقيون أيضا محبطون من مستويات الفساد، التي يجدونها أكبر مما هو معقول. وهم محبطون من الأحزاب السياسية التي يشعرون أنها لا تمثلهم، لذا فقد خرجوا إلى الشوارع للتعبير عن هذا الإحباط، وهذا شيء يحزن القلب، لأن لدي كثيرا من الأصدقاء العراقيين.
ولذا فمن الصعب أن أرى العنف الذي يحدث هناك، والضحايا الذين يفقدون حياتهم. ونأمل أن يتمكن العراقيون مرة أخرى من رأب ما تصدع، وأن تتمكن حكومة عراقية من أن تسعى بشكل حقيقي إلى تحقيق مصلحة شعبها.
وبالعودة إلى المناسبة، ألقى القائم بالأعمال لاري ميموت كلمة المشاركين في افتتاح أسبوع «اكتشف أميركا»، شكر فيها الحضور على انضمامهم إلى فعاليات انطلاق المهرجان في نسخته السابعة، والذي يهدف إلى إبراز التنوع الأميركي في مجالات المنتجات الغذائية والأزياء والسياحة والموسيقى والتعليم والثقافة والدراجات النارية وغيرها الكثير.
كما خص بالشكر الشركاء والداعمين، مثل فندق الجميرا لاستضافته حفل الشواء الرائع بنكهة أميركية، والمركز الاستشاري الأميركي للتجارة في الكويت وللرئيس أوسوالدو رودا.
وأكد لاري ميموت أن ما يجمع بين الولايات المتحدة والكويت علاقة تجارية متينة، إذ تعد الكويت تاسع أكبر سوق للسيارات وقطع الغيار والكماليات الأميركية الصنع، وتعد العلامات التجارية الأميركية رائدة في السوق الكويتي.
وأشار إلى أن شركة كاديلاك الغانم تعرض أحدث سيارات إيسكاليد الفخمة التي تمتلك عددا من السمات غير المسبوقة في سيارة بهذا الحجم.