قال رئيس قطاع أفريقيا في جمعية الرحمة العالمية د.تركي الحميدي أن الجمعية حريصة على التوجه نحو المشاريع التنموية التي تسهم في بناء الإنسان ورعايته تعليميا وصحيا واجتماعيا، وتجعل منه كادرا قادرا على التفكير والعمل والإنتاج، ومن ثم الإسهام في تنمية بلده.
وأشار الحميدي إلى أن «جمعية الرحمة العالمية» تسير بخطى ثابتة نحو تنفيذ مشروعاتها التعليمية، معتبرا أن المدارس والمراكز التنموية من أهم المشاريع، حيث تستقبل المستفيدين من مختلف الشرائح والأعمار، وتمدهم بلوازم الرعاية الشاملة في مختلف المجالات النفسية والعلمية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية.
وبين أن هناك العديد من قصص النجاح والتي تبرز دور جمعية الرحمة العالمية في تحويل المستفيد من الاحتياج إلى الإنتاج ومن حالة القعود والتواكل إلى المنح والعطاء، فتحيي مجتمعات بكاملها، وتحولها إلى مجتمعات عاملة منتجة، خالية من ذوي الحاجة، وقصة أحمد عبدالقادر هي أحد قصص النجاح التي تؤكد دور العمل الخيري والإنساني في تحويل المستفيد من الاحتياج إلى الإنتاج.
وأضاف الحميدي ان «جمعية الرحمة العالمية» افتتحت المعهد التقني الحرفي في أرض الصومال عام 2014م، ويحتوي على 4 تخصصات، وتشمل: الكهرباء والنجارة والألمنيوم والتبريد والتكييف، وبين الحميدي أن المعهد التقني الحرفي يقوم بتدريب الطلبة على التخصصات الأربعة، كما قامت «الرحمة العالمية» بالبدء بخط إنتاج في المعهد، ليقدم الخدمة لأهالي الصومال، وتتم الاستفادة منه لدعم المشروعات التنموية والتعليمية والصحية التي تقيمها «الرحمة العالمية» في أرض الصومال.