محمد راتب
أكد عضو مجلس إدارة جمعية السلام التعاونية ورئيس اللجنة الإدارية والمالية محمد الكندري في تصريح خاص لـ«الأنباء» متانة المركز المالي للجمعية وارتفاع المبيعات، لافتا إلى أن الظروف الراهنة وما يرافقها من إجراءات احترازية وإغلاق للأسواق وتقنين للمشتريات لم تكن وبالا على الجمعيات التعاونية، فجمعية السلام حققت متوسط مبيعات يومية خلال الشهر الأخير بلغ 50 ألف دينار وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الدور المحوري للجمعيات التعاونية سيما في فترات الأزمات في تحقيق الأمن الغذائي وثقة المستهلكين بها.
وبين أن أكثر من 100 متطوع في الجمعية قاموا ويقومون بدور بارز ومحوري في تطبيق الإجراءات الاحترازية والتنظيم وآلية الدخول للمتسوقين والحرص على التباعد في التسوق والمناولة إضافة إلى التأكد من التعقيم وتطبيق رواد الجمعية للاشتراطات الصحية، مشيرا إلى أن جمعية السلام التعاونية طبقت آلية التعقيم الذاتي التي أثبتت نجاحها في طمأنة الجميع.
وذكر أنه جرى خلال الفترة الماضية تحقيق نتائج مالية مميزة ومبيعات قياسية، في ظل توافر السلع عموما والرمضانية خصوصا بأسعار مناسبة للجميع، مباركا للأمتين العربية والإسلامية حلول شهر رمضان المبارك سائلا المولى عز وجل أن يكون شهر خير على الجميع وأن يرفع الله البلاء ويعيد الأمن والأمان.
وبين أن مجلس الإدارة يتابع على الدوام توفير المخزون الاستراتيجي الذي يكفي حتى الآن إلى ما يزيد على 6 أشهر، كما نطمئن عموم المواطنين والمقيمين في منطقة السلام بأن الامور بخير وجميع الخضار والفواكه متوافرة ونتابع المشتريات والمنتجات أولا بأول لنقوم بعمليات التزويد.
وتابع الكندري أن الظروف الاستثنائية أثبتت متانة الجمعيات التعاونية وقدرتها على مواجهة الأزمة باقتدار واحترافية وجعل لها دورا رياديا في البلاد على عكس ما ادعى البعض من أن هناك ضعفا وهشاشة في مراكزها المالية، مؤكدا أن الأمر على النقيض تماما فالمراكز قوية والجمعيات قادرة على التعامل مع مختلف المعطيات بحنكة عالية وبكفاءة منقطة النظير.