- تخصصي في إعداد الهياكل التنظيمية للمشاريع والكيانات الشبابية الأهلية قد يكون سبباً لاختياري
- وزارة الخارجية الأميركية تقوم بتمويل المبادرة وتنفذها منظمة «وورد ليرننغ» بشكل سنوي
- شاركت في العديد من الفعاليات والمؤتمرات والمنتديات الفكرية والثقافية محلياً ودولياً
- التجربة الديموقراطية الكويتية تحتاج لإصلاح يبدأ بإقرار قانون للمجالس البلدية المحلية
آلاء خليفة
أعلن المواطن دهام عتيق الدهام عن اختياره في برنامج وزارة الخارجية الأميركية للقادة المتميزين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مبينا ان السفارة الاميركية في الكويت وجهت له كتاب شكر بهذه المناسبة، لافتا الى ان البرنامج يهدف لتنمية قدرات القادة والرواد وتحفيز مهارات التواصل مع مجتمعاتهم والمساهمة في إيجاد حلول للمشكلات المجتمعية وإقامة شبكة تواصل اجتماعية للوقوف على أبرز المشكلات الاقتصادية.
وأضاف الدهام في لقاء خاص مع «الأنباء» انه ساهم محليا في إعداد ورش بناء السلام ومناهضة العنف والتوعية المجتمعية والثقافية في الكويت، كما عمل محاضرا في التعريف بحقوق وواجبات المتطوعين بين أوساط الشباب، مشيرا الى انه متخصص في العلوم السياسية وخريج جامعة الكويت وله اسهامات في تنمية المشاركة الشبابية بالمجتمع ومنها مقترح البرلمان الشبابي الكويتي والذي أدرج في خطة التنمية عام2012، بالاضافة الى تعاونه مع عدة هيئات وجهات حكومية وأهلية.
وذكر انه مثل الشباب الكويتي في العديد من المشاركات والفعاليات الخليجية والعربية والدولية وتم اختياره أمينا عاما للكيان الإقليمي لشباب الدول العربية في برنامج تابع للبنك الدولي وجامعة الدول العربية في تونس عام2014، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، نود تسليط الضوء على مبادرة وزارة الخارجية الأميركية التي تم اختيارك للمشاركة بها كأول كويتي؟
٭ هي مبادرة تنمية زمالة الرواد والفاعلين بالمجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقوم بتمويلها وزارة الخارجية الاميركية وتنفذها منظمة «وورد ليرننغ» سنويا.
كيف تواصلت مع المسؤولين عن المبادرة في الكويت بالرغم من انتشار جائحة كورونا؟
٭ كان هناك عدد من المستويات والمراحل من اللقاءات والاختبارات عبر تطبيقات التواصل الالكتروني، حتى تلقيت اتصالا من السفارة الاميركية للتهنئة باختياري للانضمام للمبادرة وكتابا خطيا عبر البريد الالكتروني.
لماذا تم اختيارك لهذه المبادرة الأميركية؟
٭ تم اختياري للانضمام لهذه المبادرة الفاعلة بالعالم كونها تتبع وزارة الخارجية الأميركية، ومن خلال ما قدمته من أنشطة وبرامج مجتمعية داخلية تم توثيقها على مدار اكثر 12 عاما شاركت بها في الكثير من الفعاليات والندوات والورش والمؤتمرات على المستويين الإقليمي والدولي.
ما أبرز هذه المشاركات التي قمت بها محليا ودوليا؟
٭ على المستوى المحلي ساهمت في إعداد ورش بناء السلام ومناهضة العنف والتوعية المجتمعية والثقافية في مختلف المحافظات، وساهمت كمحاضر في التوعية بحقوق وواجبات المتطوعين بين أوساط الشباب الكويتي وإعداد الهيكل التنظيمي للبرلمان الشبابي الكويتي والذي ادرج في خطة التنمية للدولة منذ عام 2012، ولم ير النور لأسباب لا اعلمها.
أما على الصعيد الإقليمي والدولي فشاركت في مجموعة من المنتديات الفكرية تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وكثير من المؤتمرات والورش المصاحبة تحت مظلة جامعة الدول العربية، وعلى المستوى الدولي فقد شاركت بمجموعة من المشاريع المجتمعية برعاية البنك الدولي والأمم المتحدة.
هل قدمت أوراق عمل أو مقترحات خلال مشاركاتك في الفعاليات الدولية؟
٭ في أغلب الأحيان شاركت بأوراق عمل في كل مؤتمر يتطلب ذلك، وابرزها ورقة العمل المقدمة بمؤتمر دول مجلس التعاون الخليجي بعنوان «دول مجلس التعاون من التعاون إلى الاتحاد» عام 2012 برعاية وزير الخارجية السعودي آنذاك الأمير سعود الفصيل «رحمه الله» في الرياض، وكذلك تم اختياري بالانتخاب لمنصب الأمين العام للكيان العربي للشباب والذي أقيم بالتعاون بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والبنك الدولي بمشاركة 22 دولة عربية في تونس، وأيضا شاركت في المجلس الاستشاري الشبابي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتحضير وإطلاق التقرير الخاص بـ «التنمية الإنسانية العربية للعام 2016» في الأردن عام 2015.
بعد المشاركات المتعددة طوال تلك السنوات هل نعتبرك متخصصا في المجال الشبابي؟
٭ العمل الشبابي مجال واسع ومتعدد البرامج والأنشطة ولكني أرى أنني أصبحت متخصصا في إعداد الهياكل التنظيمية للمشاريع والكيانات الشبابية الاهلية وقد يكون هذا السبب الأهم لاختياري دون الآخرين في هذه المبادرة.
بعد اجتيازك للدورات والورش التابعة للمبادرة الأميركية، ما هو انعكاس ذلك على المجتمع المحلي؟
٭ هناك كثير من الأفكار والمشاريع التي كنت ارغب في تنفيذها سابقا ولكن كنت دائما أتساءل من أين أبدأ؟، ولكني احرص من خلال مشاركتي في هذه المبادرة على أن احظى بخبرة أكاديمية تطبيقية تستند الى خبرات المجتمع المدني الأميركي، وأعتقد من وجهة نظري أن التجربة الديموقراطية الكويتية تحتاج لإصلاح سفلي وأقصد بذلك أن يبدأ الإصلاح في كل منطقة وضاحية من خلال إقرار قانون للمجالس البلدية المحلية المفتقدة حاليا، فمجتمع لا يعرف إدارة شؤونه البسيطة في منطقته لا يمكنه مساعدة وطنه على النهوض.
كيف تطالب بمجالس بلدية محلية وهناك انتخابات للمجلس البلدي؟
٭ قلما يوجد مجلس بلدي وحيد على مستوى الدولة في العالم ولكن تكون المجالس البلدية المحلية وفق المساحة العمرانية المحددة وعدد المواطنين ففي الجمهورية الفرنسية اكثر من 36 ألف مجلس بلدي منتخب لكل 15 كيلومترا مربعا يحظى 380 مواطنا بمجلس بلدي خاص بهم، ولكن على مستوى المجتمع الكويتي أرى أننا نبدأ بمجلس بلدي منتخب في كل محافظة على الأقل.