Note: English translation is not 100% accurate
احتفظت بلقب شبكة العام 2013
«ميماك أوجلفي آند ماثر» تحتفل بقوتها الإبداعية المتميزة في مهرجان كان ليونز
30 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
حصدت شركة «ميماك أوجلفي آند ماثر» خلال مهرجان «كان» الدولي الستين المتخصص في المواهب الإبداعية تسع جوائز، فتتوجت قوتها الإبداعية المتميزة عبر شبكتها الإقليمية بشكل عام، ومكتبي تونس ودبي بشكل خاص، وبفضل نيلها تسع جوائز من فئة الأسود الذهبية ووصول ثلاث حملات إعلانية إضافية التصفيات النهائية، عززت الشركة مكانتها الرائدة مرة جديدة كوكالة إعلانية رائدة في الشرق الأوسط.
هذا العام، دخلت «أوجلفي آند ماثر» التاريخ مرة أخرى من خلال فوزها للمرة الثانية على التوالي بلقب «شبكة العام»، وذلك بعد تحطيمها الأرقام القياسية وفوزها بنحو 155 أسدا ذهبيا عبر 29 بلدا معززة أوراق اعتماد الشبكة العالمية الإبداعية.
أما لجهة الانتصارات الإقليمية، فقد حصد مكتب ميماك أوجلفي دبي جائزتين عن حملة «الإنقاذ من خلال الراديو» ومكتب تونس سبعة أسود عن حملة «الرجل الثاني عشر» عن فئات الترويج، والتنشيط، والإعلانات الخارجية، ووسائل الإعلام، وإعلانات الهواتف المتحركة (الجوال، الخليوي) والمحتوى الموقع من علامة تجارية.
وبهذه المناسبة أشاد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لوكالة «ميماك أوجلفي» إدمون مطران في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بإنجازات الشبكة لجهة رفع مستوى الإبداع، قائلا: «أنا فخور جدا بانتمائنا لهذه الشبكة الرائعة وفرحتي عارمة لاحتفاظ «أوجلفي آند ماثر» بلقب «شبكة العام» للسنة الثانية على التوالي، فأداؤنا في أوجلفي يتوج أسبوعا تاريخيا بالنسبة للشركة».
ففي الواقع، يعد حصاد جوائز الأسود في مهرجان «كان» اليوم حلقة من سلسلة طويلة من الجوائز الرفيعة المستوى التي تنهال على الشركة، وأضاف مطران: «أنا فخور جدا بمساهمة الجميع في نجاحنا، أشكر أولا عملاءنا وجميع موظفينا في المنطقة، فحيازة الأسود لا يعزز رفعة مكانتنا في هذا القطاع فحسب بل الأهم يظهر للعالم أن الحماس والريادة والإبداع خصائل تنبض بالحياة وهي بصحة جيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا». من جهته، قال رئيس قسم الإبداع العالمي في شركة اوجلفي آند ماثر تام كاي منغ: «نحن جميعا مبتهجون ومنذهلون ومتحمسون لهذا الحصاد الوفير ولشرف محافظتنا للسنة الثانية على التوالي لقب شبكة العام، لقد صعقنا مرتين. وأود بهذه المناسبة أن أشكر كل من ساهم في هذا الإنجاز بدءا من هيئة المحلفين على عملهم الشاق لساعات طويلة وصولا إلى الفرق الفائزة على شغفهم وجرأتهم مرورا بعملائنا على شجاعتهم وثقتهم بنا، انتهاء بمنظمي «مهرجان كان ليونز» على قيادتهم صناعة الإبداع بهذه المهارة، ولابد من شكر الرب على نعمه وعلى الوحي الذي أرسله ليصعقنا. فالفوز بلقب «شبكة العام»، و«وكالة العام» وأربع جوائز كبرى ـ بما فيها التيتانيوم ـ وجائزة أسد الفاعلية الإبداعية لهو عمل جبار حصاد 155 جائزة من الأسود في مهرجان كان الإبداعي إنجاز لا يحدث كل يوم».