Note: English translation is not 100% accurate
«دار الشفاء» يطلق حملة «اسمعي جرس الإنذار يدق» للكشف عن سرطان الثدي
30 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
تحت شعار« اسمعي جرس الإنذار يدق»، اعلن مستشفى دار الشفاء عن انطلاق حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وذلك بهدف تسليط الضوء على الأسباب والعوامل المؤدية للإصابة بهذا المرض وكيفية الوقاية منه. هذا وتستمر الحملة طوال شهر أكتوبر 2013، حيث يقدم المستشفى خصما بقيمة 50% على فحص الماموغرام وفحص الموجات الصوتية على الثدي وأحدث آلات التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي في الكويت، كجزء من حملته التوعوية، بالإضافة إلى توعية جميع الزوار من النساء بأساليب الفحص الذاتي من خلال مختلف الكتيبات التعريفية عن سرطان الثدي.
وفي هذا الصدد قالت د.داليا الروبي - اختصاصي أشعة تشخيصية في مستشفى دار الشفاء: «من الضروري تشخيص سرطان الثدي في مراحله المبكرة والتعرف على أعراضه وفهم طرق علاجه، ولقد تم تطوير التكنولوجيا الحديثة بهدف تأمين تشخيص شامل ودقيق لسرطان الثدي». وتعتبر الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي بين النساء في الكويت، أعلى نتيجة مسجلة عالميا، لعدم وجود الوعي الكافي وبسبب التأخر في الكشف عن المرض. إن نسبة الوفيات بين المريضات اللواتي يعانين من سرطان الثدي، في أنحاء العالم، هو 01:08. وتؤكد الدراسات أن معدلات الإصابة بسرطان الثدي أعلى على الصعيد العالمي، بينما معدل الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي، في الكويت، أعلى من المعدل العالمي، لأن الكشف عن المرض دائما يكون في مراحله المتأخرة. وأضافت د.الروبي: «ان سرطان الثدي هو أحد الأمراض المنتشرة على نطاق واسع، ويعد من الأسباب الرئيسية المرتبطة بالوفيات لدى النساء حول العالم، ولكن علاجه والشفاء منه ممكن إذا تم اكتشافه في مراحله المبكرة. وهذا هو الهدف الأول الذي دفع مستشفى دار الشفاء لإطلاق حملة التوعية والكشف المبكر لسرطان الثدي، وأيضا لتقديم الحقائق والمؤشرات التي يجب على المرأة التنبه لها لمحاربة هذا المرض من خلال تعرفها على طرق الفحص الذاتي». ان مرض السرطان على مختلف أنواعه هو ناتج عن نمو عشوائي لخلايا غير طبيعية، ومع مرور الوقت، يمكن للسرطان أن ينتشر من الثدي إلى أعضاء أخرى من الجسم كالكبد والدماغ والرئة والعمود الفقري إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه. وتشمل علاجات سرطان الثدي الجراحة، العلاج بالأشعة، العلاج الكيميائي، علاج مضاد لهرمونات الغدد الصماء. ويلعب عمر المريضة، كما مرحلة نمو السرطان ونوعه، وانتشاره إلى العقد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى، دورا كبيرا في مرحلة العلاج. ويعتبر الكشف هو خطوة الوقاية الأولية حيث يجري تشخيص المرض في مراحل مبكرة وهو الأمر الذي يسمح باتخاذ إجراءات طبية أولية ويضمن بالتالي فرصا أكبر بالنجاة والتعافي من السرطان. يطلق مستشفى دار الشفاء سنويا حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وذلك في إطار جهوده الناجحة للتوعية المستمرة من هذا المرض وتشجيع النساء على إجراء الفحص المبكر. ويعد المستشفى لذلك إمكانياته التكنولوجية وفريقه الطبي واستشارييه لتأمين مستويات الرعاية الصحية المثلى لجميع المرضى.