Note: English translation is not 100% accurate
حملة «قدوة الشجاعة» ضمن مبادرة «محاربات بروح وردية»من «فورد» تلهم القوة والتصميم على محاربة سرطان الثدي
11 أكتوبر 2013
المصدر : دبي
«لا تخفن من إجراء الفحوص الطبية، فهي تنقذ الأرواح، وأنا مثال حي على ذلك».هذا ما قالته ديبي أرمالي، إحدى الناجيات من مرض سرطان الثدي منذ 3 أعوام، إثر مشاركتها في جلسة تصوير خاصة نظمتها شركة فورد، ضمن مبادرة «محاربات بروح وردية» التي أطلقت حملة «قدوة الشجاعة» في منطقة الشرق الأوسط.
وفي أعقاب النجاح الهائل الذي حققته هذه الحملة في الولايات المتحدة، اختارت فورد الشرق الأوسط 5 نساء ملهمات للمشاركة في الحملة التي تهدف إلى تسليط الضوء على قصص الناجيات من سرطان الثدي، وتعزيز أهمية الكشف المبكر في محاربة هذا المرض.
وشاركت فورد موتور كومباني بنشاط في المعركة ضد سرطان الثدي منذ العام 1993. وتوجت هذه الجهود في عام 2006 بإطلاق حملة «محاربات بروح وردية»، ومجموعة تشكيلة فورد من الألبسة والإكسسوارات الخاصة. وتم تخصيص عائدات الأرباح من مبيعات هذه الألبسة والإكسسوارات الخاصة بشكل كامل للتبرع بها إلى الجمعيات الخيرية التي تقدم مجموعة واسعة من خدمات الدعم.
وتشير الإحصائيات والدراسات الطبية إلى أن واحدة من بين 8 نساء سيتم تشخيص سرطان الثدي لديها خلال حياتهن، و85% منهن ليس لديهن تاريخ عائلي للمرض. كما تشير هذه الأرقام الخطيرة إلى أهمية الكشف المبكر وضرورة تعزيز برامج التوعية المحلية.
«قدوة الشجاعة»: 5 ناجيات ـ 5 قصص عن الأمل
هن 5 نساء من بلدان مختلفة وثقافات متنوعة، وأعمارهن تمتد لـ 5 عقود، بعضهن متزوجات وبعضهن عازبات، هن مميزات في حياتهن المهنية، بعضهن بدأن للتو أو عدن مجددا أو تقاعدن. لكن هؤلاء النسوة الخمس لديهن شيء مهم مشترك: إنهن جميعا ناجيات من مرض سرطان الثدي.
فقد انضمت ديبي أرملي إلى زميلاتها الناجيات من سرطان الثدي: جودي رايلي، وكاثرين براونلي، وجين ترايب، وفروك دودا، في جلسة لالتقاط الصور للمشاركات بمبادرة «محاربات بروح وردية» لعام 2013 من أجل عرض تشكيلة أحدث الملابس والاكسسوارات للمجموعة، كما قمن بمشاركة قصصهن من أجل إيصال رسائل التشجيع لأولئك الذين يحاربون مرض سرطان الثدي.
وأشارت كاثرين، أصغر المشاركات في حملة «قدوة الشجاعة» والتي تم تشخيص سرطان الثدي لديها في عمر الـ 34، إلى أنها تأمل من خلال مشاركتها في الحملة في نشر التوعية حول مخاطر سرطان الثدي بين الأجيال الشابة.وقالت: «أجروا الفحوصات الذاتية بأنفسكم ولا تترددوا بالذهاب إلى الطبيب.يجب أن ننظر دائما إلى الجانب المشرق، وأن نحيط أنفسنا بالأصدقاء وأفراد العائلة، لأنهم يشكلون شبكة دعم قوية للمساعدة على النجاة».
أما جين التي تم تشخيص المرض لها قبل عامين، وفروك التي لاتزال تصارع سرطان الثدي، فقد أبرزتا أهمية المحافظة على الإيجابية دائما، حيث قالت جين: «إذا لاحظتم وجود أي تغيرات لا تخافوا من زيارة الطبيب. ويجب المحافظة على الالتزام بالهدوء والإيجابية من أجل التغلب على الأمر». وأضافت فروك: «يجب عليكن القيام بالأشياء التي لطالما حلمتن بالقيام بها سواء كان السفر أو ممارسة الرياضة، واستمتعن لأقصى حد، والنظرة الإيجابية هي مفتاح القتال والاستمرار بالحياة».
أثبتت قوة التصميم والإرادة القوية التي تتمتع بها فروك أن الإصابة بالسرطان لا تعني نهاية الحياة.
أما جودي فقد تغيرت حياتها في أكتوبر 2011، عندما تم تشخيص ورم خبيث تبين لاحقا أنه سرطان الثدي. وتحدثت عن تجربتها قائلة: «نصيحتي لأي شخص هي الحفاظ على قوة الإرادة خلال هذه التجربة، وعندها تصبح الأمور أفضل.ولا تشعرن بالخجل، وشاركن بأفكاركن ومشاعركن مع العائلة أو الأصدقاء الذين يريدون مساعدتكن وتقديم الدعم لكُن».
هذا، ويتم تشخيص الإصابة بسرطان الثدي في مراحل متأخرة لدى عدد كبير ومقلق من النساء في منطقتنا، ولايزال هذا المرض في كثير من الأحيان من المحرمات، ولهذا تأمل فورد الشرق الأوسط أن تكون قصص هؤلاء النساء ونصائحهن بمنزلة محفز لتشجيع الآخرين على الحديث عن تجاربهم الخاصة، ودفع المزيد من الناس لإجراء الفحوصات الطبية بشكل متكرر.
وبهذا السياق، قالت سوسن نيغوصيان، مديرة شؤون الإعلام والعلاقات العامة لدى فورد الشرق الأوسط: «يسر فورد الشرق الأوسط أن تسلط الضوء على قصص الناجيات من سرطان الثدي، واللاتي أظهرن الكثير من القوة والشجاعة في معركتهن ضد هذا المرض. ومن المؤكد أن تقوم التجربة التي مرت بها النساء الخمس اللاتي تم اختيارهن للمشاركة في حملة «قدوة الشجاعة» بتشجيع النساء والرجال الذين يحتاجون إلى الدعم والتشجيع خلال مرورهم بهذه التجربة الصعبة. وتمثل تشكيلة الأزياء والإكسسوارات التي ارتدينها رموزا لقيم الأمل والقوة والتعاون، التي هي المرتكز الرئيسي في مكافحة مرض سرطان الثدي».
وأضافت نيغوصيان: «تلتزم فورد على مدار السنة ببذل كل جهد ممكن لمساعدة السيدات وتشجيعهن على زيادة الوعي وزيارة الأطباء، والتعرف على فوائد الكشف المبكر عن سرطان الثدي، بما يساهم في إنقاذ أرواحهن. ونود أن نعبر عن تقديرنا وشكرنا لكل من «جلامبوكس الشرق الأوسط» وفندق «فيدا وسط دبي» على دعمهم الكبير لإنجاح جلسة التصوير هذه».
وبإمكان المتسوقين الراغبين في الاطلاع على تشكيلة «محاربات بروح وردية» زيارة الموقع الإلكتروني: www.fordcares.com، ومن الجدير بالذكر أن عائدات أرباح المبيعات ستذهب بشكل مباشر إلى إحدى الجمعيات الخيرية لمكافحة سرطان الثدي المذكورة.وبالإمكان اختيار الجمعية المرغوب في دعمها عبر شراء الملابس والإكسسوارات المعروضة.
وتتضمن قائمة الجمعيات الخيرية كلا من:
ـ مؤسسة سوزان جي كومن: تسعى المؤسسة لإنقاذ الأرواح والقضاء على مرض سرطان الثدي عبر تمكين الأفراد وضمان جودة الرعاية الصحية وتحفيز البحث العلمي الجاد لإيجاد العلاج.وبفضل الأنشطة التي تنظمها، مثل سباق كومن لأجل العلاج، فقد تمكنت المؤسسة من استثمار 2 مليار دولار لهذا الغرض ودعما لجهود القضاء على سرطان الثدي في الولايات المتحدة، وفي مختلف أنحاء العالم، عبر الأبحاث المبتكرة والتوعية الصحية الاجتماعية والنشاط الجاد وإطلاق البرامج الخاصة في أكثر من 50 دولة.
ـ مؤسسة د.سوزان لوف للأبحاث: يضم فريق متطوعي المؤسسة أكثر من 365 ألف شخص من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وهي تمول وتحفز العمل البحثي العلمي بهدف التوصل لبناء مستقبل خال من مرض سرطان الثدي، عبر تحديد أسبابه وإيجاد سبل الوقاية منها.
ـ ذا بينك فوند (صندوق المساعدات المالية لمرضى سرطان الثدي الخاضعين للعلاج): يقدم الصندوق الدعم المالي عبر سداد الفواتير الطبية بالنيابة عن مرضى سرطان الثدي الخاضعين للعلاج، والذين يكون الكثيرون منهم غير قادرين على العمل أثناءه، فيما يفقد الكثيرون منهم وظائفهم بسببه.وفيما تتراكم الفواتير وتبدأ الضائقة المادية تخيم على حياتهم، يتدخل الصندوق ليبعث الأمل في نفوسهم بتقديم المساعدة الفورية.
ـ تحالف البقاء للشابات المصابات بسرطان الثدي: يسعى هذا التحالف إلى تحسين حياة الآلاف من الشابات اللاتي يعانين من مرض سرطان الثدي، حيث ان واحدة من كل 8 نساء يصبن بالمرض يكون عمرها دون 45 عاما، ويأتي التحالف ليزودهن بالموارد والبرامج المخصصة لدعمهن وتعليمهن وتمكينهن.
وتهدف مبادرة «محاربات بروح وردية» من فورد إلى التوعية بسرطان الثدي في جميع أرجاء العالم ليصبح أمرا معروفا للجميع، بالإضافة إلى تشجيع النساء والرجال على إجراء الفحوص الذاتية. فانتشار الوعي حول مخاطر سرطان الثدي يمكن أن يؤدي إلى التشخيص المبكر، وهذا ما يمكن بدوره أن ينقذ الأرواح.وتلتزم فورد بهذه القضية، وكرست أكثر من 120 مليون دولار لها.
ونأمل أن تنضموا إلينا، سواء كنتم من الناجين، أو شركاء لأحد الناجين، أو من المهتمين بالموضوع.ارتدوا أزياء الدعم وساهموا في نشر الوعي.