Note: English translation is not 100% accurate
«فورد الشرق الأوسط» تقيم إفطاراً وعرض ألبسة وإكسسوارات لصالح المصابات
«محاربات بروح وردية» تحدثن عن تجربتهن مع سرطان الثدي وأكدن أهمية الفحص المبكر
27 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء




نيغوصيان: «فورد» تكرس جهودها لإدخال التغيير على مدار العام من خلال توعية المرأة بمخاطر الإصابة
التوعية تساهم في الكشف المبكر عن سرطان الثدي وزيادة نسبة الشفاء
الأطباء يوصون النساء بالخضوع للتصوير الإشعاعي للثدي سنوياً عند تجاوزهن سن الـ 40حنان عبدالمعبود
بمناسبة الاحتفال العالمي بشهر أكتوبر لمكافحة سرطان الثدي ومواكبة لحملة «محاربات بروح وردية» التي أطلقتها شركة فورد عام 2006 للتوعية بقضية سرطان الثدي حول العالم، والتي تأتي في إطار الجهود الكبيرة التي بذلتها خلال الـ 19 عاما الماضية في هذا المجال عبر العديد من المبادرات العالمية، أقامت حملة «محاربات بروح وردية» أول فطور وردي، احتفالا بشهر أكتوبر كشهر عالمي للتوعية بسرطان الثدي، وأقيم في صالة الشاي الانجليزي بفندق شيراتون الكويت بحضور حاشد.
وتأتي المبادرة لفورد الشرق الأوسط تقديرا واحتراما للشجاعة والقوة اللتين على المرء التحلي بهما في وجه المصاعب والتحديات اليومية التي ينطوي عليها سرطان الثدي، حيث تجسد حملة «محاربات بروح وردية» الأمل والقوة والشجاعة في مواجهة المرض، فهي تتمحور حول إيجاد المرأة والرجل للقوة الكامنة داخلهم في الوقت الذي يكونون فيه بأمس الحاجة لها، حيث لا يمثل سرطان الثدي مجرد تشخيص لحالة طبية، أو مجرد خبر مؤلم وحدث عارض، بل هو حالة إنسانية تلقي بظلالها على حياة المرأة وأفراد عائلتها وتغير مسارها بشكل جذري. وانطلاقا من إدراكها لهذه الحقيقة المهمة، ولهذا تبذل شركة فورد موتور جهودا حثيثة في نشر التوعية وجمع التبرعات لدعم قضية سرطان الثدي، وذلك من خلال مبادرتها الرائدة «محاربات بروح وردية».
وخلال حفل الإفطار ألقت المديرة التنفيذية ومديرة الشؤون الطبية في لجنة حياة بمبرة رقية عبدالوهاب القطامي لسرطان الثدي، د.لبيبة تميم، محاضرة أوضحت فيها أهمية فحص الثدي وعوامل الخطورة، كما أعطت مساحة للناجيات من المرض للحديث، حيث تناولت كل منهن تجربتها مع المرض.
من جانبها قالت مديرة العلاقات العامة والإعلام لدى فورد الشرق الأوسط سوسن نيغوصيان «يقينا منا بحقيقة أن التوعية تساهم في الكشف المبكر عن سرطان الثدي والذي بدوره يساعد في إنقاذ الأرواح، فقد أطلقنا حملة «محاربات بروح وردية»، المبادرة الخاصة بشركة فورد، والتي كانت تحمل على الدوام رسالة التعريف بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، إذ يزداد احتمال مفارقة الحياة نتيجة للمرض بشكل كبير إن تم تشخيص الإصابة به في مرحلة متقدمة».
وأضافت «لا يقتصر التزام فورد بهذه القضية على التبرعات، فالشركة تكرس جهودها لإدخال التغيير على مدار العام من خلال توعية المرأة بمخاطر الإصابة وأهمية الكشف المبكر في العلاج وتشجيعها على زيارة الطبيب.
وتقوم حملة «محاربات بروح وردية»، بتمييز القوة والشجاعة اللازمة للتعامل مع كل التحديات التي تواجهها النساء المصابات بسرطان الثدي خلال محاربتهن لهذا المرض يوما بعد يوم». ولا يختلف الحال في الشرق الأوسط عما هو عليه في مختلف أنحاء العالم، إذ يعتبر سرطان الثدي السبب الأول للوفيات بين النساء في المنطقة، ويؤدي انخفاض مستوى التوعية بمخاطر الإصابة به لتأخر التشخيص إلى مراحل متقدمة تضعف خلالها فرص الشفاء.
وأردفت نيغوصيان «نحن سعداء بانضمام د.لبيبة تميم، المديرة التنفيذية ومديرة الشؤون الطبية في لجنة حياة مبرة رقية عبدالوهاب القطامي لسرطان الثدي، إلينا اليوم لدعم هذه القضية النبيلة ونشر رسالة التوعية حول الكشف المبكر لسرطان الثدي».
المعرض العالمي المرافق
رافق الإفطار عرض لمجموعة «محاربات بروح وردية»، حيث عرضت تشكيلة فورد من الألبسة والاكسسوارات الخاصة بالنساء والرجال والأطفال، والتي تعد من أهم ركائز الحملة، فهي تتضمن الألبسة والاكسسوارات التي تحمل جميعا شعارات «محاربات بروح وردية» الاثنى عشر التي ترمز للأمل والقوة والوحدة.
وأبرز قطع المجموعة هو قميص «تي شيرت» من تصميم النجمة العالمية جنيفر أنيستون، التي قامت برسم شكل القمر على القميص، موجهة بذلك رسالة تفاؤلية تشجع الناس على الإيمان بإمكانية العثور على علاج شاف من هذا المرض العضال انطلاقا من شعار «إن كنا نستطيع الذهاب إلى القمر، يمكننا أن نجد علاجا لسرطان الثدي». ويعود كامل ريع هذه القمصان، التي يمكن شراؤها على شبكة الإنترنت عن طريق الموقع: www.fordcares.com، بالكامل إلى مؤسسة «سوزان جي كومن» ومؤسسة «الدكتورة سوزان لوف للأبحاث» وصندوق The Pink Fund واتحاد Young Survival Coalition.
رموز حملة «محاربات بلون وردي»
كما تم إطلاق برنامج إقليمي لفن الرسم بالحناء إلى جانب تشكيلة الملبوسات، وقد أثبت شعبيته الكبيرة في كل من لبنان والإمارات العربية المتحدة العام الفائت، كما أعدت شركة فورد الشرق الأوسط مقطع فيديو قامت بنشره على صفحاتها على موقعي «فيسبوك» و«يوتيوب» لتعريف السيدات بكيفية الانضمام إلى «محاربات بروح وردية» والتعبير عن دعمهن لحملة التوعية بسرطان الثدي عن طريق الرسم بالحناء.
كما قامت فورد بإطلاق برنامج فن الرسم بالحناء لتشجيع النساء في الخليج والمشرق العربي على رسم الرمز الذي يناسب شخصياتهن من رموز «محاربات بروح وردية» بالحناء على أيديهن. وتحمل هذه الرموز معاني متنوعة، حيث يرسم بعضها تكريما لأرواح النساء اللواتي فارقن الحياة تحت وطأة المرض، في حين يعبر بعضها الآخر عن روح التعاضد والالتزام بدعم المتعافيات من المرض، ويعبر بعضها عن حب الحياة والبقاء في مواجهة الإصابة.
وأضافت نيغوصيان «لطالما استعملت المرأة في منطقتنا الحناء في زينتها، لذا نرى في استخدام «محاربات بروح وردية» للحناء للتعبير عن هذه الرسالة الجريئة في دعم التوعية بقضية سرطان الثدي أمرا رائعا يميز منطقتنا. ونحن نشعر بفخر كبير عندما نرى النساء من مختلف الجنسيات والأعمار يحملن رموز «محاربات بروح وردية» المرسومة بالحناء على أيديهن إظهارا لعزمهن لتسليط الضوء على هذا المرض العضال في المجتمعات المحلية، الأمر الذي ينسجم بشكل تام مع هدفنا من هذه الحملة التوعوية».
واختتمت أن الأطباء يوصون النساء بالخضوع للتصوير الإشعاعي للثدي سنويا عند تجاوزهن سن الأربعين عاما، إضافة إلى إجراء الفحص الذاتي بشكل شهري، على اعتبار أن النساء المتقدمات بالعمر أكثر عرضة للإصابة بالمرض. في حين تنصح النساء اللواتي تقل أعمارهن عن الأربعين عاما بإجراء الفحص الذاتي كل ثلاثة أشهر. وبشكل عام، يتوجب على من تشعر بوجود أي أمر غير طبيعي مراجعة طبيبها على الفور.
ريادة مركز الكويت لمكافحة السرطان
مركز الكويت لمكافحة السرطان كان أول منشأة شاملة لمعالجة السرطان يتم إنشاؤها في منطقة الشرق الأوسط. وهو يقدم خدمات العلاج الكيماوي باهظة التكلفة وغيرها من خدمات الدعم من دون أي كلفة لمرضى السرطان الذين يتم علاجهم في الكويت.