Note: English translation is not 100% accurate
د.منال شتا.. زراعة ناجحة للشعر الإيطالي «Biofiber» في مركز «Medicap» بميلان ـ إيطاليا
11 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

قالت د.منال شتا ان زراعة الشعر كانت في السابق بين الحقيقة والوهم، حيث تسابق علماء التجميل في أهم دول التجميل في العالم (ميلان) بإيطاليا لإيجاد حلول مقنعة ومجدية لمشكلات الصلع وتساقط الشعر.
وبعد كل هذه الاجتهادات توصل العلماء لحلول عملية إضاءات الطريق لكثير من الناس الذين ظلوا لسنوات يبحثون عن الحل والكثير منهم وقع فريسة تقنيات غير مدروسة تحت مسميات تجارية للربح لزراعة الشعر الطبيعي أو الصناعي الآسيوي، الذي نتجت عنه مشكلات وتشوهات بفروة الرأس كما انها تؤدى الى عدوى والتهابات لكن لا تؤدي قطعا إلى أي نشاط سرطاني بالجلد كما يدعي بعض غير الدارسين، الذين يضخمون المشكلة للمريض، وذلك منقول عن تقارير لمنظمة الصحة.
ما زالت العيادات نفسها التي أجرتها والذين تسببوا بعد اجراء هذه العمليات في مشاكل جلدية عديدة يحاولون قدر استطاعتهم إزالتها من دون جدوى، فقد قررت منظمة الصحة العالمية أن أي مشاكل طبية أو أعراض جانبية تنتج عنها تشوهات يلزم الطبيب المعالج بعلاجها حتى يجد المريض الحل، لهذا للأسف نرى عيادات تعلن عن اصلاح تشوهات وأخطاء، وهذه العيادات مجبرة من المنظمات المعترف بها بعد تزايد شكاوى المرضى نتيجة التنافس غير المقنع بين الأطباء على حساب مصلحة المريض.
تقول د.منال شتا بعد عودتها من الدراسة بميلان ـ إيطاليا انها تجري الآن عمليات لزراعة الشعر الإيطالي «Biofiber»، وفي إيطاليا، ويتوافد من جميع أنحاء الخليج والوطن العربي أشخاص يطلبون زراعة الشعر الإيطالي بعد أن أثبتت هذه العملية نجاحها، كما أنارت الطريق بعد أن سدت معظم الطرق في وجه مرضى كثيرين وقعوا ضحايا للكسب التجاري وبهدف جمع المال والربح فقط .
وقد اجريت إحصائية لدراسة الحلول المثالية لزراعة الشعر وحل مشكلة الصلع، وتبين ان أحدث الطرق المعترف بها عالميا الآن هي طريقة FUE أي Follicular Unit Extraction، وهي طريقة الاقتطاف أي زراعة الشعر كل بصيلة على حدة عن طريق إبر خاصة وطريقة FUT أي Follicular Unit Transplantation وهى أخذ جزء من جلد فروة الرأس المليء بالبصيلات لاختيار البصيلات الموجودة به ثم إعادة زراعتها في المنطقة المرغوب ملؤها بالشعر.
وهذه هي الطرق المعترف بها طبيا عالميا حتى الآن في أمريكا وأوروبا، لكن يجب أن تتم علي يد متخصصين بزراعة الشعر و متخصصين تابعين لهيئات الشعر المعترف بها دوليا، لأن المريض إذا فشلت معه عملية زراعة الشعر الطبيعي (كما هو منتشر الآن بشكل ملحوظ عند بعض الأطباء غير المؤهلين للزراعة) فإنه يتولد عند المريض نوع من الإحباط واليأس وعدم الرغبة في تكرار أي نوع من العلاج مرة أخرى بعد تكلفة الوقت والمجهود للجري وراء امل وهمي.
أما عن زراعة الشعر الإيطالي «Biofiber» فهو الذي أضاء الطريق بعد كل المعتقدات الخاطئة التي انتشرت مؤخرا للألياف الصناعية الآسيوية المصدر ورخيصة الثمن أيضا،
وقد حذرت هيئة «FDA» من الخلط بين هذه الألياف الصناعية المؤذية للرأس و«Biofiber» الإيطالي المعترف به طبيا ودوليا على أساس علمي مدروس، حيث يتم تأهيل الطبيب لهذا النوع من العمليات في مركز واحد فقط في العالم «Medicap» في ميلان بإيطاليا لمدة سنتين تمهيدا لتخريج أطباء أكفاء لإتمام هذه العمليات بنجاح منقطع النظير.