Note: English translation is not 100% accurate
المعوشرجي: «حملة الكويت تقول شكراً» تكرّم عبدالحميد البلالي لجهوده الدعوية والإنسانية
6 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



أكد مدير حملة «الكويت تقول شكرا» مزيد المعوشرجي أهمية الدور الإنساني والاجتماعي الذي قام به الداعية م.الشيخ عبدالحميد البلالي ومازال من خلال جهوده الدعوية في تطبيق النظرية الإيمانية في تأهيل وعلاج مدمني المخدرات ومد يد العون لأبناء الوطن ممن غرقوا في مستنقع المخدرات والمنكرات، والعمل على انتشالهم من هذا الطريق المظلم، والعمل على بث روح الأمل والتفاؤل بالمستقبل في نفوسهم وليكونوا أناسا أصحاء في مجتمعنا الذي نتمنى جميعا أن يكون خاليا من الإدمان وما ينجم عنه من مشكلات صحية على المدمن واجتماعية عليه وعلى أسرته والبيئة المحيطة به، إضافة إلى ما يسببه الإدمان من إمكانية انتشار للجريمة.
وقال المعوشرجي: إن الشيخ عبدالحميد البلالي قد نشأ وترعرع في أسرة محافظة كجميع الأسر الكويتية، وتميزت بطابعها الديني والتزامها خصوصا أن والده كان أمام مسجد وكان مصاحبا دائما له في خطبه، مما اكسبه معلومات دينية ومهارة في الخطاب والحوار مع رصيد واسع من المعلومات الدينية والثقافية وحتى الصحية، والتي وظفها مجتمعة في خدمة قضيته الأولى التي وضعها نصب عينيه ألا وهي إنقاذ المدمنين وإعادة دمجهم في المجتمع من خلال الذهاب اليهم والجلوس معهم ومواجهتهم بما يعانون منه، وطرح إمكانية التوبة والعودة إلى جادة الصواب وبث الأمل في نفوسهم، وهذا ما تجلى بشكل واضح في فترة ما بعد التحرير من براثن الاحتلال العراقي، فحقق مع فريقه أعلى نسب الإقلاع عن الإدمان والتي وصلت إلى 80% تقريبا بينما لا تتجاوز الـ 13% عالميا، وذلك نتيجة للحملات التوعوية بين الشباب في أماكن تجمعهم كالمدارس والجامعات والنوادي والمجمعات التجارية والدواوين التي قام بها هو ورفاقه، مع العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية، والكثير من المحاضرات عربيا وعالميا، وقد استفادت من تجربة بشائر الخير العديد من الدول التي عملت على تطبيقها كسورية واليمن وتونس والمغرب وإيطاليا وفرنسا، فهي كتجربة إيمانية تصلح لكل دين.
وأشاد المعوشرجي بدور جمعية بشائر الخير التي أعلن إشهارها عام 2005 والمتخصصة بعلاج وتأهيل مدمني المخدرات، والتي كانت من ثمار جهود الشيخ البلالي، إضافة إلى ابتكاره لفكرة إنشاء عنابر التائبين في السجن المركزي، والتي حققت العديد من الإنجازات بمتابعة أوضاع المدمنين وإعادة تأهيل من لديهم الاستعداد النفسي للتوبة من داخل السجن ومرافقتهم في رحلتهم بمركز علاج الإدمان، حيث يؤهلون صحيا ونفسيا وإيمانيا، كما يحسب للشيخ البلالي ولجمعية بشائر الخير ولبيت الزكاة توقيع اتفاقية التعاون لتأسيس صندوق لرعاية التائبين برأسمال 100 ألف دينار لمساعدة التائبين وتوفير احتياجاتهم واحتياجات أسرهم الضرورية، والعمل على تعديل قانون رد الاعتبار، وإصدار اكثر من 100 ألف بوستر توعوي، كما للشيخ البلالي العديد من الكتب في مجال مكافحة المخدرات وعلاج الإدمان وتعتبر من المراجع المتميزة للمهتمين وقد ترجم الكثير منها إلى الانجليزية والفرنسية والأوردو والتركية والفارسية والمالاوية والماليزية، لإمكانية تطبيقها وغناها بالمعلومات والتجارب، وللأسلوب الذي طرحت به حيث إن الشيخ البلالي كاتب وصحافي ويتميز بإتقانه للغة وباتساع أفقه الثقافي والديني وحبه للقراءة والاطلاع، وهو الذي حصل على دبلوم الهندسة الكهربائية من كلية بورمث عام 1978، والبكالوريوس في الهندسة الإلكترونية من جامعة دايتون الأميركية عام 1990، واستطاع المزج بين الهندسة والدعوة والعمل التطوعي والخيري ومكافحة الإدمان، فنجح ومازال يؤدي رسالته في سبيل إنقاذ المدمنين وإدخال البشرى إلى قلوب ذويهم بتوبة أبنائهم أصحاء معافين يمارسون حياتهم الطبيعية، وصيانة مجتمعنا من أكثر الآفات شرا.
فشكرا للشيخ البلالي.. وشكرا لبشائر الخير.