Note: English translation is not 100% accurate
الكشف المبكر مفتاح هزيمة سرطان القولون
«دار الشفاء» يقدم خصوماته المميزة لفحوصات الكشف عن سرطان القولون
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء

ضمن جهوده لتأمين حياة أفضل للفرد والمجتمع، يقدم مستشفى دار الشفاء خصومات مميزة على فحوصات سرطان القولون خلال الفترة من 15 حتى 30 مارس الجاري، تسري الخصومات على فحص منظار القولون ومنظار القولون بالأشعة الملونة.
في هذا الصدد أشار د. عبدالله الحداد استشاري الجراحة العامة وجراحة القولون والمستقيم والمناظير في مستشفى دار الشفاء إلى أن سرطان القولون في ازدياد مطرد في الكويت، وقد تحول بسرعة إلى مرض خطير، حيث ان هذا المرض يبدأ بورم صغير في القولون ويأخذ ما بين 5 و10 سنوات ليتطور إلى سرطان. وتواجه المعاهد الطبية تحديات جسيمة لتطوير علاجات مستدامة للقضاء على هذا المرض الذي بات واحدا من أسرع الأمراض انتشارا في العالم، وواحدا من بين أكثر الأمراض المؤدية إلى الموت وخصوصا اذا كان بالمراحل المتقدمة.
وينبه د.الحداد إلى أنه من المستحسن بدء الفحوصات الخاصة بسرطان القولون عند الوصول إلى سن الـ 45، وذلك بمعدل فحص واحد مرة كل 5 سنوات، ويضيف: «إن العمر المعتمد لهذا الفحص في الولايات المتحدة وأوروبا هو من سن الـ 50 عاما، ولكن استنادا إلى خبرتنا المحلية وبسبب تزايد معدل حالات سرطان القولون المكتشفة في الكويت، فمن المستحسن أن يبدأ الفحص قبل ذلك بكثير، والفحص في هذه الحالة قد يعني الخضوع لفحص بالمنظار للأشخاص الذين لم تظهر لديهم أعراض المرض».
وأضاف: «على الأشخاص الذين يعانون من نزف في المستقيم، فقر دم، فقدان كبير وغير مبرر للوزن، تغير في أنماط الخروج، الإمساك، والآلام الشديدة في البطن، وخصوصا أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي بالإصابة بسرطان القولون، التفكير بجدية في ضرورة خضوعهم لفحص منظار القولون، وهو الاختبار الذي يسمح للأطباء النظر في البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة «القولون والمستقيم».
يقول د.عبد الله: «يخشى البعض من الوسائل المتبعة للتشخيص، ويرجع ذلك عادة إلى سوء فهم لكيفية عمل هذه الوسائل»، ويضيف: «هناك آخرون يخافون من اكتشاف الحقيقة، لكن في واقع الأمر من الأفضل معرفة الحقيقة الآن بدل معرفتها في وقت لاحق، لأنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان بالإمكان فعل المزيد بشأنه، وكلما طالت فترة اكتشاف المرض انخفضت فرص الشفاء منه».
الفحص بالمنظار يعتبر الوسيلة التقليدية للتشخيص، وهو يتم عبر إدخال أنبوب في طرفه كاميرا عبر فتحات الجسم الطبيعية لتمكين الأطباء من معرفة الحالة الداخلية للقولون، يوجد أيضا وسائل أكثر حداثة للتشخيص، مثل فحص القولون بالمنظار الظاهري «الأشعة السينية»، أو بالأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
ويحظى فحص القولون بالمنظار بقبول واسع باعتباره الوسيلة المثلى للفحص، ويستخدم مستشفى دار الشفاء أحدث الأدوات لإجراء عملية جراحية في القولون والمستقيم، حيث يتم إجراء غالبية هذه العمليات عن طريق منظار البطن الجراحي أو جراحة الثقب الواحد.
ولاتخاذ تدابير وقائية ضد سرطان القولون يجب اعتماد نمط حياة مستقر وممارسة الرياضة والاستعاضة عن أكل اللحوم والوجبات السريعة بنظام غذائي غني بالألياف والخضراوات ومنتجات الكالسيوم، حيث ان جميعها أمور تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون، والأهم من هذا كله أن نمتلك نظرة إيجابية ومتفائلة للحياة لنتمكن من الحفاظ على نمط ونهج صحي متواصل.