Note: English translation is not 100% accurate
ماستر غراند تراديسيون «مكرر الدقائق» فن قياس الزمن في وجهه الموسيقي
11 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
ماستر غراند تراديسيون الساعة التي من المؤمل قدومها بكثير من الشغف، والتي طال توقعها.. الموديل الجديد بمكرر الدقائق من جيجر- لوكولتر، تتضمن هذه الساعة حركة أوتوماتيكية ذاتية التعبئة تلبي رغبات الكثيرين من ذواقة الساعات، ينضم هذا الابتكار الى خط أو مجموعة ماستر غراند تراديسيون التي تشكل خلاصة تقاليد القرن التاسع عشر في صناعة ساعات الجيب.تحكم مبادئ الأناقة والراحة بالكامل ساعة «ماستر غراند تراديسيون مينيت ريبيتر» ذات القطر البالغ 39 مم، ويشير ذلك بكل تأكيد الى قوة الكلاسيكية العظيمة المفعمة بها.
جيجر- لوكولتر وآلية مكرر الدقائق، التوافق المتناغم..
آليات مكرر الدقائق التي تعطي الوقت من خلال الصوت هي عبارة عن طريقة موسيقية فريدة تتبوأ مكانتها الخاصة في ثقافة قياس الزمن وفي مجال صناعة الساعات.إنها تجسد جوهر التطور والرقي، بخلاف بعض التعقيدات الساعاتية الأخرى التي تنطوي على مفاهيم مكتسبة ومعضلات، فإن لمكرر الدقائق تأثيرا مباشرا مفعما بالإغراء، إنها آسرة بأسلوبها الخاص ووسائلها الخاصة: التي تخاطب العواطف والمشاعر.
في جيجر- لوكولتر التي جعلت من مكرر الدقائق واحدة من المواضيع المفضلة لديها، فإن تفجير المفاجآت وانتزاع لحظات الذهول متبوعة ببهجة عالية التميز ناجمة عن الصوت النقي القوي والمكثف، تصبح المسألة هنا: حرفة أصلية بحد ذاتها وبكل معنى الكلمة، وهكذا تم ابتكار العديد من الساعات الميكانيكية يدوية التعبئة التي جهزت بوظيفة مكرر الدقائق، أما الآن فهي المرة الأولى على الإطلاق في تاريخ مجموعة ماستر غراند تراديسيون، التي يتم فيها تقديم هذه التعقيدة الساعاتية الراقية في نسخة تحركها حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة/ أوتوماتيك.وهي سهلة الاستخدام ومتوائمة مع بهجة الإعجاب بالوزن المتأرجح المسؤول عن التعبئة الأوتوماتيكة الذي تمت صياغته حتى أدق التفاصيل.
الصنوج الكريستالية: ان إنتاج صوت قوي، واضح ودقيق في الإيقاع واللحن هو الهاجس والهدف النهائي لكل صانع ساعات محترف.عقود من الأبحاث، وصبر لا حدود له يقتضيها إجراء التعديلات التجريبية المتناهية الصغر والتي تكون غريزية تقريبا، إن الجودة والنوعية الصوتية للساعات التي تعلن الوقت من خلال رنات تعتمد بالدرجة الأولى على الصنوج أو النواقيس التي تعتبر أساسية في إنتاج الصوت الذي يتم تضخيمه بواسطة قفص الساعة (هيكلها).
قامت جيجر- لوكولتر بتطوير صنوج كريستالية ذات مقطع مربع مصنوعة من خليطة خاصة ذات تركيبة سرية، كما تم تشكيل كل قطعة مما خلق صوتا غنيا للغاية، بالإضافة إلى أن ساعة «ماستر غراند تراديسيون مينيت ريبيتر» مزودة بزوج من المطارق المنجنيقية المسجلة كبراءة اختراع والتي تضرب بقوة أكبر على تلك الصنوج الكريستالية الملحومة من أعقابها مع الزجاجة العليا المصنوعة من الكريستال السافيري.
الموسيقا أولا وقبل كل شيء: تعتبر قوة الصوت هدفا صغيرا إذا لم تتوافق مع انتظامه.في هذا الابتكار الجديد، يضمن منظم الصمت انتظام الضربات حيث يتحكم بمقدار الطاقة التي يعطيها خزان الطاقة إلى مكرر الدقائق.يتم تحرير طاقة النابض بتدفق ثابت يضمن رنة ذات صوت رخيم ومستمر.
والسبب الكامن وراء هذا التصميم الجديد هو بنفس المقدار من وجهة نظر الاهتمام بالجمالية، ووجهة نظر ضمان الوظيفية العالية، حيث يتم تفعيل مكرر الدقائق في ساعة «ماستر غراند تراديسيون مينيت ريبيتر» بواسطة زر ضاغط واحد بدلا من نظام الشريحة المنزلقة التقليدية، فقد أعيد تصميمها بمظهر أقل حجما لتوضع بدقة وأناقة في قفص الساعة، وبشكل قطري مع الناقوس الكريستالي فتعزز الشكل المتناظر لهذا الموديل.
«ماستر غراند تراديسيون مينيت ريبيتر» هي ساعة كما طورتها جيجر- لوكولتر، فقد صممتها بشكل واضح وجلي لتسعد مرتديها ولتكون هناك متعة خالصة في استخدامها.
الزي التقليدي: تحتفي الرموز الجمالية الخاصة بمجموعة ماستر غراند تراديسيون بالأناقة الجلية التي تميز ساعات الجيب من القرن الـ19، حيث يتميز اليوم قفص الساعة بالإطار المقعر مما يخلق تأثيرا يظهر من خلاله ميناء الساعة بشكل أكبر بكثير مما هو عليه، ويعزز الصقل الساتاني الخطي الناعم على حلقة القفص الجانبية والصقل اللامع للعروات من رقة هذا الموديل ودقة خطوطه.
يدرك الحرفيون في المصنع في فالي دو جو أن محصلة هذه التفاصيل هي بالضبط ما يغذي شغف صناعة الساعات وقياس الزمن، وذلك ما يلغي الحدود بين مكرر الدقائق والصياغة الدقيقة الحرفية للآلات الموسيقية، والذي يجعل من الساعة قطعة خالصة من الجمال والمعنى الحقيقيين.