Note: English translation is not 100% accurate
مقابلةنائب الرئيس لقطاع الترفيه والتسلية في شركة محمد حمود الشايع
فيرناندو ميدروا في حوار خاص لـ «الأنباء»: «كيدزانيا».. مدينة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم
22 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

«كيدزانيا» الكويت تتيح للأطفال التعرف على حياة الكبار في بيئة تفاعلية ومرحة
«كيدزانيا»: مشروع استثماري يساهم في تطوير الاقتصاد ودعم التنمية
كونغرز «كيدزانيا» يهدف إلى بناء شخصيات الأطفال وتعزيز ثقتهم بالنفس
تستعد «كيدزانيا» الكويت يوم 26 نوفمبر الجاري لتنظيم مراسم أداء اليمين لتنصيب الأعضاء المنتخبين لتمثيل كونغرز «كيدزانيا» الثاني في الكويت، وهو جزء مهم جدا من حكومة «كيدزانيا» المستقلة. وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس قطاع الترفيه والتسلية في شركة محمد حمود الشايع، فيرناندو ميدروا، إن «كيدزانيا» الكويت هي أولى مدن «كيدزانيا» في الشرق الأوسط في إطلاق مفهوم الكونغرز، والتي تم تطبيقها بناء كونغرس العالم الواقعي، بهدف منح الأطفال الفرصة للتعبير عن آرائهم، ومشاركة أفكارهم، والعمل ضمن فريق واحد بهدف تطوير مدينتهم المفضلة «كيدزانيا». وأضاف في حوار خاص مع «الأنباء» أن «كيدزانيا» الكويت تتيح للأطفال فرصة التعرف على حياة الكبار، في بيئة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم، وذلك بتوفير مدينة نموذجية آمنة بحجم مصغر، تعمل تماما كالمدينة الحقيقية في العالم الواقعي بكل مرافقها الأساسية كالبنوك والمؤسسات والمصانع والمستشفيات، لتقدم لهم تجربة تعليمية استثنائية. واعتبر ميدروا مدينة «كيدزانيا» استثمارا ترفيهيا ناجحا موجها للأطفال، ويساعد على تطوير الاقتصاد، ويدعم التنمية، ويخلق جيلا واعدا ومسؤولا قادرا على اختيار مستقبله بكل ثقة. وفيما يلي تفاصيل الحوار: منى الدغيمي
تتعاون «كيدزانيا» الكويت عادة مع العديد من المنظمات الثقافية والتعليمية في الكويت، ما خططكم المستقبلية للتعاون ومع أي منظمات دولية أو عربية؟
٭ مما لا شك فيه أن شركاء أو الشركات الراعية لمدينة «كيدزانيا» هم من المهتمين بمجالي الثقافة والتعليم، باعتبار «كيدزانيا» تمثل علامة تجارية تعليمية وترفيهية بارزة، حيث ان تلك الشركات تساهم إلى حد كبير في إضافة عنصر الواقعية لتجربة الأطفال داخل مدينة «كيدزانيا»، كما أن تعاوننا الدائم مع وزارة التربية ومختلف المؤسسات التعليمية الرائدة في الكويت، قد ساعدنا في إيصال رسالتنا التعليمية لأكبر عدد من الطلاب عبر الرحلات المدرسية، كما ساعدنا في إثراء المحتوى التعليمي لتلك المدارس عبر تطبيق ما يتعلمه الطلاب داخل الفصول على أرض الواقع، أما بالنسبة لخطتنا المستقبلية، فحن نهدف دائما إلى تجديد تعاوننا مع شركائنا الحاليين، ونرحب بانضمام جميع المؤسسات التي تشاركنا أهدافنا التعليمية، والتي سنعلن عنها أكثر مستقبلا.
ما الهدف الرئيسي لكونغرز «كيدزانيا» وما تأثيره على الأطفال؟
٭ يمثل كونغرز «كيدزانيا» جزءا مهما جدا ضمن مفهومنا للتعليم الترفيهي، والذي نتعاون من خلاله مع العائلات، والمعلمين، وخبراء في مجال علم نفس الأطفال، والمجتمع، بهدف العمل على بناء شخصيات الأطفال، وصقل قدراتهم، وتعزيز ثقتهم بالنفس، وجميعها تعد مهارات أساسية لمساهمتهم الفعالة في بناء عالم أفضل.
والكونغرز يهدف إلى منح الأطفال منصة للشعور بالاستقلالية عن عالم الكبار، وتعزيز ثقتهم بالنفس، والشعور بالمسؤولية تجاه أعمالهم اليومية، واكتساب مهارات الإدارة الناجحة لحياتهم المستقبلية، سواء عبر العمل بشكل فردي أو جماعي. وبالنسبة لهؤلاء الأطفال، فإن «كيدزانيا» هي شبيهة بالحياة الواقعية.
كم عدد أعضاء الكونغرز الذين سينتخبون في الفترة المقبلة، وما المهام الموكلة إليهم؟
٭ يبلغ عدد أعضاء الكونغرز الذين سيتم انتخابهم كل عام من قبل الأطفال الزائرين لمدينة «كيدزانيا» 20 طفلا. وبعد تأديتهم لقسم اليمين في الحفل الرسمي الذين سيتم خلاله تنصيبهم، سيلتزم أعضاء الكونغرز رسميا بالقيام بكامل مسؤولياتهم وواجباتهم لخدمة مدينتهم المفضلة، بصفتهم الممثلين الرسميين عن كونغرز «كيدزانيا» الكويت للفترة 2015 - 2016.
وسيجتمع أعضاء الكونغرز العشرون عقب انتخابهم كل ثلاثة أشهر لمناقشة الأفكار وتبادل الآراء حول السبل المثلى لإضفاء المزيد من التميز والحيوية على أجواء «كيدزانيا»، لتحافظ على روحها العصرية المنسجمة مع محيطها الاجتماعي، كما سيشاركون أيضا في العديد من أنشطة خدمة المجتمع التي ستنظمها «كيدزانيا» ليساهموا عبرها في خدمة مدينتهم ومجتمعهم بشكل عام.
ما المعايير المعتمدة من قبل لجنة الاختيار للمرشحين للكونغرز خلال المرحلة المقبلة؟
٭ أولا، حتى يتسنى للأطفال التقديم لكونغرز «كيدزانيا»، يجب أن تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، ومن كلا الجنسين الذكور والإناث، وأن يكونوا من أن يكونوا من مواطني أو مقيمي الكويت، ويجب أن تتوافر لديهم مواصفات الإبداع والطموح والقدرة على العمل والتعاون مع زملائهم، وأن يكونوا من الزوار الدائمين لمدينة «كيدزانيا»، بحيث يمكنهم التعرف على الأماكن والمنشآت المختلفة الخاصة بكيدزانيا. أما بالنسبة للمعايير التي نبحث عنها، فإن المرشحين النهائيين للكونغرز، وقبيل تأهلهم لمرحلة الانتخابات أو التصويت، يخضعون لجلسة مقابلة جماعية تحت إشراف خبراء متخصصين في مجال علم نفس الأطفال، يقومون خلالها بتقييم المرشحين بناء على إمكاناتهم في التعبير والحوار والتفاعل ضمن النقاشات الجماعية، ومدى تفانيهم لخدمة مدينة «كيدزانيا»، بحيث يتم اختيار أفضل المرشحين بناء على تلك المواصفات.
كيف يساهم تعاون «كيدزانيا» مع الجهات الخاصة الراعية لها، ومع وزارة التربية والتعليم، في إثراء تجربة الأطفال في «كيدزانيا» وزيادة وعيهم حول قضايا المجتمع المختلفة؟
٭ تعمل «كيدزانيا» على ترسيخ مبدأ «علم أطفالك وهم يلعبون» أو مفهوم التعليم الترفيهي، حيث ان الهدف من التعليم اليوم هو أن يكون الطفل قادرا على تحمل المسؤولية والمشاركة في مختلف الأدوار اليومية التي يمر بها في المجتمع مستقبلا. وعليه، فإن الشركات الراعية لمنشآت «كيدزانيا» المختلفة يقدمون أكثر من فرصا للرعاية. فهم يقومون، كما ذكرت مسبقا، بلعب دورا محوريا في إضافة عنصر الواقعة لتجربة الأطفال في «كيدزانيا».فوجود علامات تجارية حقيقية في العالم الواقعي داخل «كيدزانيا»، يمكن الطفل من الإحساس أنه يعمل في مستشفى حقيقي، أو يتسوق في مركز تجاري حقيقي، أو يدرس في جامعة حقيقية، وهو ما يساهم في تحويل ذلك الإحساس لدى الطفل إلى تجربة مميزة لا تنسى.
أما بالنسبة لتعاوننا مع وزارة التربية، فقد عملت زيارات الطلاب خلال رحلاتهم المدرسية على إثراء ما يتعلمونه في المنهج الدراسي داخل الصفوف، بطريقة ترفيهية تساعد في ترسيخ المعلومات بشكل تطبيقي وعملي، وهو ما يجعل من «كيدزانيا» باعتقادي مفهوم فريد في الكويت.
ما الجوائز التي حصلت عليها «كيدزانيا» لتميزها في مجال التعليم الترفيهي؟
٭ احتفلت «كيدزانيا» الكويت في عامها الأول، بتلقيها جائزة تميز عالمية من مؤسسة جوائز الترفيه والتجزئة العالمية في لندن، حيث تمنح هذه الجوائز المرموقة عالميا للمؤسسات المتميزة في مجال التجزئة والترفيه على مستوى العالم. وقد كرمت الجائزة «كيدزانيا» لتميزها في ما تقدمه للصغار، كما جاءت الجائزة لتؤكد على قوة حضور وأداء هذه العلامة التجارية العالمية.
وفي عامها الثاني أيضا، حازت «كيدزانيا» الكويت على جائزة تميز عالمية من«TripAdvisor»، أكبر موقع للرحلات وتقديم التعليقات والنصائح حول وجهات السفر في العالم، بعد حصولها بصفة دورية على تقييمات إيجابية من قبل زوار الموقع.
قصة «كيدزانيا»
تم تصميم مدينة «كيدزانيا» في مدينة المكسيك سنة 1999 وتم اختيارها لأنها تضم أكبر عدد أطفال في العالم. وبدأت قصة «كيدزانيا» مثل كل الحكايات من منطلق شغف البحث عن المثالية وبهدف إحداث التغيير الإيجابي، وبناء عالم حقيقي يديره الأطفال عبر حكومات تدار بفاعلية ومجتمعات فيها مساواة وموارد يتم الحفاظ عليها. هذا التفكير السائد أدى بهم إلى رؤية عالم أفضل يزخر بالفرص. وتوجد حاليا «كيدزانيا» في عشرين مدينة حول العالم منها 4 مدن على مستوى المنطقة وهي الكويت ودبي وجدة والقاهرة.
«كيدزانيا» الكويت
تمتد مدينة «كيدزانيا» الكويت على مساحة 7000 متر مربع في المرحلة الثالثة من مجمع الأفنيوز، تقدم تجربة فريدة لمدينة يديرها الأطفال لتعليم وتثقيف الصغار من سن 4 سنوات حتى 14 سنة عبر مواقف حياتية متنوعة كالوصول إلى المطار أو زيارة وسط المدينة واستكشاف شوارعها.ويمكن للأطفال الاختيار من بين أكثر من 80 نشاطا مختلفا تعكس جميعها المهن والأعمال الحقيقية للعالم الواقعي كالشرطي والطبيب والصحافي أو التاجر، ليتمكنوا من كسب الأموال بعملة الـ «كيدزو»، العملة الرسمية لمدينة «كيدزانيا»، التي بوسعهم ادخارها أو إنفاقها.كونغرز «كيدزانيا»
يمثل كونغرز «كيدزانيا» جزءا مهما جدا من حكومتها المستقلة ويعقد أعضاؤه أربعة اجتماعات خلال العام، يقومون خلالها بطرح ومناقشة مواضيع متنوعة في مجالات الإعلام، والترفيه، والتعليم، والأدب، وكذلك آخر مستجدات وتقنيات التكنولوجيا.
مدينة آمنة
استخدمت في «كيدزانيا» الكويت نحو 200 كاميرا CCTV للمراقبة الشاملة لكافة المرافق، وراديو الموجات RFID المرتبط مع نظام تحديد المواقع GPS وعدد وافر من حراس الأمن وواجهات شفافة لمختلف المرافق الموجود داخل المدينة لضمان أمن وسلامة الأطفال وثقة الأولياء.