Note: English translation is not 100% accurate
خلال استضافة الجامعة العربية لأعمال المؤتمر التشاوري لنجدة الطفل
«زين» تجدد التزامها بقائمة الأهداف العالمية للتنمية المستدامة وتساند حقوق الأطفال في العالم العربي
22 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

المجموعة استعرضت دور تكنولوجيا المعلومات في دعم الأطفال في مناطق اللجوء والنزوح
تأكيد على التزام «زين» بمساعدة وتمكين الشرائح الضعيفة في المجتمعأعلنت مجموعة زين عن دعمها لأعمال المؤتمر الإقليمي التشاوري لخطوط نجدة الطفل في العالم العربي، والذي ناقشت جلسات أعماله في جامعة الدول العربية في القاهرة، آلية عمل خطوط مساندة الطفل في ظل النزاعات وظروف عدم الاستقرار في المنطقة، وكيفية تطوير خطط الطوارئ وآلية الوصول بالخدمات للأطفال في مخيمات اللاجئين والنازحين.
وذكرت المجموعة التي تملك وتدير ثماني شبكات اتصالات متنقلة في منطقة الشرق الأوسط أن أعمال المؤتمر التي بحثت أيضا كيفية الاستفادة من دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتسهيل ودعم عمل خطوط مساندة الطفل، سلطت الضوء على أهمية تحفيز الدول التي ليس لديها خطوط نجدة للأطفال على استحداثها، ومناقشة التحديات التي تواجه تطوير جودة البيانات الخاصة بخطوط مساندة الطفل في المنطقة العربية.
وأوضحت المجموعة في بيان صحافي أن المؤتمر التشاوري الذي جاء بالتعاون مع منظمة تشايلد هيلب لاين انترناشيونال، يأتي في إطار قائمة الأهداف العالمية للتنمية المستدامة، التي تنسجم تماما وبشكل مباشر مع قيم الاستدامة والنظرة المستقبلية التي تتبناها في استراتيجيتها، وذلك في ضوء التزامها بالمشاركة في حملات تستهدف حماية وتحسين الرفاه الاجتماعي للشعوب العربية.
وبينت أن آخر الدراسات للمنظمات الدولية أبرزت أن توفير الخدمات الأساسية للأطفال من خلال منهج يعتمد على العدالة ويركز على المجتمعات المحلية الأكثر فقرا وتهميشا، يمكن أن يسرع إلى حد كبير بالتقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الإنمائية.
الجدير بالذكر أن أعمال المؤتمر الإقليمي التشاوري التي ناقشت على مدار ثلاثة ايام عمل خطوط مساندة الطفل من منظور أهداف التنمية المستدامة ودور خطوط مساندة الطفل في حماية الأطفال من جميع أشكال العنف، بالإضافة إلى بحث أفضل الطرق للوصول إلى الأطفال من خلال نظم الاتصالات.
واستعرضت «زين» تجاربها ومبادراتها في حماية الأطفال على مستوى المنطقة العربية، ومدى الدور الذي من الممكن أن تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مساعدة الأطفال في مناطق النازحين، مبينة أنها وجهت جزءا من أعمالها الأساسية، وعلى نحو فعال لخدمة هذا الغرض، ودعم الآلاف من الأطفال الذين يعانون هذه الظروف الصعبة، كاشفة أنها أطلقت جهدا شاملا من أجل نشر وزيادة الوعي حول إساءة معاملة الأطفال في أسواقها، بغرض حماية حقوق الأطفال في المنطقة، وتثقيف المجتمعات حول المخاطر التي يواجهها الأطفال حاليا.
وأشارت إلى أن هذه الجهود تتماشى مع التزامها إزاء مساعدة وتمكين الشرائح الضعيفة في المجتمع، وفي إطار هذا التوجه تم انتاج ست دعايات تلفزيونية لتثقيف المجتمعات حول هذه المسألة الملحة، وقد جرى تكريم إحدى هذه الحملات كأفضل مبادرة في مجال المسؤولية الاجتماعية خلال العام، تقديرا لتأثيرها الإيجابي خلال حفل هذا العام لتوزيع جوائز مجلة CommsMEA.
وشرعت زين في تنفيذ مشروع لتقديم المساعدة المباشرة إلى الأطفال الذين يواجهون حالات سوء معاملة، فهي عضو في جمعية GSMA، ومن خلال هذه العضوية أسست المجموعة شراكة مع شبكة خط المساعدة الدولي للأطفال (CHI)، وذلك بهدف إنشاء تمثيل لتلك الشبكة العالمية في الأسواق التي ليس لها وجود فيها، وقد نجحت شراكة مجموعة زين مع شبكة CHI في توفير وصول مجاني إلى خطوط مساعدة الأطفال في كل من الأردن والسعودية، مع وجود خطط لطرح هذه الخدمة في السودان والكويت في وقت لاحق من العام الحالي.
وأعلنت جامعة الدول العربية عن تجديد التزامها بالعمل مع كل الشركاء والمعنيين من أجل غد أفضل للطفل العربي، من خلال إعداد أجندة التنمية للاستثمار في الطفولة في الوطن العربي بعد العام 2015، لتكون بمنزلة الاجندة العربية للنهوض بأوضاع الطفل في المنطقة، وذلك بالتعاون مع كل المنظمات العربية مثل العنف ضد الأطفال بما يتضمنه من كل أشكال العنف البدني والنفسي الممارس ضدهم، وكذلك الاستغلال الجنسي وسوء المعاملة، واقحام الأطفال في النزاعات المسلحة، وقضايا تجنيد الأطفال، ووضع الأطفال اللاجئين والنازحين والعالقين بدول الجوار، وقضايا عمالة الأطفال، وتنمية الطفولة المبكرة.