Note: English translation is not 100% accurate
«فان كليف آند آربلز» تكشف النقاب عن مجموعة مجوهرات «بوتون دور»
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء
في خطوة مستوحاة من تاريخها العريق، تكشف دار فان كليف آند آربلز النقاب عن مجموعة جديدة من تجتمع Bouton d’orTM المجوهرات التي تتألق بتصميم دائري غرافيكي مميز، هي مجموعة بوتون دور فيها قطع الألماس مع الذهب وأم اللآلئ، والأحجار الصلبة في ابتكارات جريئة، أثمرتها خبرة فريدة لا مثيل لها، من اختيار المواد وصولا إلى النقوش المجمعة على نحو معقد، وتعكس قطع المجموعة كل ما يعرف عن فان كليف آند آربلز من براعة وامتياز.
ويبرز التلاعب بالخطوط والألوان الجديدة بانسجام مرح، لتحتل فيها موقع الصدارة Bouton d’or، وتتميز مجموعة بوتون دور بنقش ابتكرته الدار في أواخر الثلاثينيات من الخطوط المنحنية وهو نقش من المجوهرات كان يعرف باسم باييت القرن الماضي.
واستعادت الدار هذا النقش اليوم، لتقدمه في أشكال متعددة تقوم على التلاعب بالروابط، والأحجام، والألوان، فتميز بأسلوب يجمع بين الغرافيكية والأنوثة.
وقد زينت عناصر النقش المقعرة أو المقوسة بماسة في وسطها، وتكررت مرارا لكي تشكل عقدا يغمر خط العنق، أو سوارا غير متناسق، وأقراط أذن تبدو وكأنها تتراقص مع كل حركة من حركات الجسم، بالإضافة إلى خاتم ثلاثي الأبعاد، وقلادة وفيرة.
ولعل ما يجذب الأنظار إلى المجموعة هي تلك الروابط الجريئة من المواد، لاسيما انها قد تكونت من مجموعتين من 5 قطع.
ويعمل الذهب الوردي من جهته على عكس الضوء بكل رقة، فيزيد من جمالية أم اللآلئ، ومن حلاوة لون العقيق الأحمر الدافئ، رمز الحياة. وتبدو النقوش متألقة في مراكزها، وكأنها تمتد عبر مستويات مختلفة، في 3 صفوف أو في دوائر مرحة.
وفي لقاء يقوم أكثر على التباين، يعزز الذهب الأصفر من الاندماج القائم بين اللون الأسود الغني والعميق للعقيق وبين الكريسوبراز ذي اللون الأخضر الربيعي الزاهي فيمنح التصاميم حيوية مشرقة.
وتجمع قطعتان بين الانحناءات المستديرة والنقاوة الهندسية لشكل المعين، وقد انسدلت منهما أقراص تتحرك على نحو متحفظ، فتزينان الإصبع أو تمنحان الشكل للقلادة القابلة للتحول إلى مشبك.
جمالية فنية سرمدية بين مزيج من التقليد والحداثة يستمد جذوره من Bouton d’or يجمع أسلوب مجموعة بوتون دور الذي ظهر للمرة الأولى في محفوظات الدار سنة 1939. وفي فترة الأربعينيات من نقش باييت القرن الماضي، كشف عن هذا القرص الثمين من الذهب الأصفر في تفسيرات منوعة، اجتمعت معا في خاتم مستدير أو في شرائط عقد مزدوج ووفير، كما شكلت النقوش أحيانا باقات مشعة. وقد رصعت بالأحجار الملونة، فطبعت تنانير راقصات الباليه التي كانت الدار قد ابتكرتها في تلك الحقبة ذاتها بميزة ثلاثية الأبعاد ومتلألئة.
وعرفت هذه الجمالية الفنية الشمسية المرحة نجاحا مستمرا في الخمسينيات من القرن الماضي عندما كان الذهب الأصفر يكمل الأزياء الأنثوية المواكبة لذلك العصر.
ومن الأساور البسيطة أو المزدوجة وصولا إلى أقراط الأذن المغلفة بالنقش، كانت الخطوط الانسيابية المرنة للابتكارات تستعيد صدى عالم الكوتور الذي شكل مصدر إلهام لدار فان كليف آند آربلز في تلك الفترة.
دراية فائقة
ويتم اختيار الأحجار بدقة لا متناهية والمعروفة بعملية الاختيار الدقيقة لما فيها من مواد، وبنقوشها، Bouton d’or تعبر مجموعة بوتون دور المنسجمة برقة لا متناهية، عن كل ما تعرف به دار فان كليف آند آربلز من إتقان وامتياز.
وبالنسبة إلى الأحجار الصلبة، أولت الدار عناية فائقة لتحقيق التجانس، وحيوية اللون، والإشراقة لحجر الكريسوبراز (العمق) للعقيق الأحمر. وقد قدمت أم اللآلئ التي استخدمتها فان كليف آند آربلز مساحة منتظمة F أو E أو D وبريقا عالي الجودة، في وقت اختيرت فيه أحجار الألماس وفقا لمعايير الامتياز الخاصة بالدار للنقاوة VVS وIF للون، وقد أضفت أحجار الماس رونقا لا مثيل له على جمال المواد التي صقلت يدويا لزيادة في التألق والجمال.
ولضمان الانسجام الكامل لكل قطعة، تم تحقيق تطابق بين ألوان الأقراص التي تتكون منها، وبين الكمد والدرجات الإضافية للمواد أيضا. فعندما تلتقي معا لتكون عقدا، سوارا، أو خاتما، تؤلف سمفونية مثالية.
خبرة لا تضاهى في عالم المجوهرات
درجات استثنائية من الدقة، والعناية الفائقة Bouton d’or تطلبت عملية ابتكار مجموعة بوتون دور المهارة التقنية. فبعد أن يتم تشكيل القطع الذهبية المنوعة يدويا، تخضع لعمليات صقل متتالية، على نحو دقيق جدا من أجل تنفيذ الأقراص المقعرة والمقوسة. ويتم الكشف عن لمعان المعدن الثمين، مع المحافظة في الوقت نفسه على شكل النقش. كما ازدان كل قرص، سواء تشكل من الذهب أو أم اللآلئ أو الحجر الصلب بماسة في وسطه، تلقي بإشعاعاتها على المواد المختلفة.
ولضمان مرونة القطع وطراوتها، تلصق النقوش بعضها ببعض، وتدعو العملية إلى دقة ورشاقة في العمل اليدوي، بما أنه يجب جمع مئات المكونات معا، لا بل الآلاف منها أحيانا كما هي الحال عند تنفيذ العقد.
وهكذا، تفحص النتيجة النهائية بدقة لضمان استيفائها لمعايير الدار الأشد صرامة للجودة واللمسات النهائية المثالية.