Note: English translation is not 100% accurate
احتفالاً بيوم الأرض العالمي 2016 وتفاعلاً مع حملة «تسوى نحميها»
موظفو «أجيليتي» يشاركون في أنشطة التنقل الجماعي وإعادة التدوير لتقليل الأثر البيئي السلبي
11 مايو 2016
المصدر : الأنباء

الحملة شملت زراعة الأشجار حول منشآت الشركة وتنظيف الشواطئ وغيرها من المبادرات التوعويةشارك موظفو أجيليتي في مبادرات «خضراء» دعما منهم لحملة الهيئة العامة للبيئة في الكويت «تسوى نحميها» واحتفالا بيوم الأرض العالمي 2016.
وقد كانت إحدى هذه المبادرات معنية بالتنقل الجماعي التي فعلتها أجيليتي على مدى شهر كامل، حيث تنقل موظفوها مع زملائهم في العمل بهدف التقليل من الازدحام المروري والانبعاثات الكربونية في الجو.
وبهذه المناسبة قال الرئيس التنفيذي لأجيليتي للخدمات العقارية في الشرق الأوسط نادر سكين: «تعتبر أجيليتي من الشركات السباقة في الحفاظ على البيئة في الكويت وقد قام موظفونا بمبادرات بيئية عدة على مر السنين بهدف رفع الوعي البيئي والمناداة بأهمية «تخضير» البيئة الكويتية.
وقد شمل هذا الاحتفالات السنوية بيوم الأرض العالمي حيث قاموا بزراعة الأشجار حول منشآت الشركة، وعمليات تنظيف الشواطئ، وغيرها من المبادرات التوعوية.
ونحن نأمل أن تساهم شراكتنا مع الهيئة العامة للبيئة في رفع مستوى الوعي بالقوانين البيئية الجديدة، وقضايا الاستدامة بشكل عام».
وبجانب آخر، شارك موظفو أجيليتي في نشاط لتجميع قناني الماء البلاستيكية على مدى شهر كامل، مما نتج عنه 154 كيلوغراما من القناني والتي تم تسليمها لشركة المعادن والصناعات التحويلية لإعادة تدويرها.
وفي هذا الصدد أوضح طارق الموسى ـ المدير التنفيذي لشركة المعادن والصناعات التحويلية ـ «جسدت أجيليتي مثالا رائعا بجمع القناني البلاستيكية لمدة شهر كامل، فقد تمكن موظفوها من منع التخلص من 154 كيلوغراما من البلاستيك في مرادم النفايات والإضرار بالبيئة.
أما الآن، فسنتمكن من إعادة تدويرها وتحويلها إلى كريات بلاستيكية يتم استخدامها في تصنيع مواد بلاستيكية أخرى والتي من الممكن أن يعاد تدويرها أيضا».
وجدير بالذكر أن موظفي أجيليتي في 500 مكتب حول العالم سيشاركون في الأسابيع المقبلة بمشاريع بيئية مختلفة للاحتفال بيوم الأرض العالمي 2016.
وتعمل أجيليتي يدا بيد مع عملائها، وموظفيها، وشركائها في الصناعة، والمنظمات غير الحكومية، لضمان مستقبل أكثر استدامة. وتركز جهود أجيليتي البيئية في رفع مستوى الوعي، وبناء سلاسل إمداد صديقة للبيئة مع عملائها، و«تخضير» عمليات الشركة، والانخراط في الحوار البيئي متعدد الأطراف.