أكد مدير عام فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة هاكان بتك أهمية تعزيز الدور الاجتماعي للفندق خصوصا الانشطة المتعلقة بالتعاون مع المنظمات الخيرية والانسانية وكذلك بالمبادرات الثقافية والتعليمية والصحية والترفيهية التي من شأنها النهوض بالمجتمع للأفضل، وفيما يلي التفاصيل:
ما سبب اهتمامكم بتطبيق المبادرات المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية للشركات؟
٭ بداية، من المهم بالنسبة لنا كلاعب رئيسي مؤثر في المشهد السياحي الكويتي أن نعزز دورنا الرائد في قطاع السياحة من أجل تشجيع المبادرات الثقافية والبيئية التي تعود بالنفع على المجتمع بأكمله، فضلا عن حماية الموارد المهمة التي نعتمد عليها.
يلتزم فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة بتقديم الدعم اللازم والمشاركة الفعالة في المبادرات الهادفة إلى تحسين ظروف المجتمع المحلي وبيئة وأجواء الفندق، كما يعمل جميع أفراد الفندق جنبا إلى جنب المشاركة في شتى الأنشطة الاجتماعية والخيرية.
وتشمل الأنشطة التي نعمل على تغطيتها التعاون والعمل مع المنظمات الخيرية المعنية بالأطفال، إضافة إلى تنظيم مبادرات صديقة للبيئة ضمن الفندق نفسه، فقد شهد هذا العام حيازة فندق ومجتمع جميرا شاطئ المسيلة شهادة «جرين جلوب» العالمية المرموقة للسياحة المستدامة للعام الثاني على التوالي، وما هذا التكريم إلا دليل واضح على العمل الدؤوب الذي قمنا به في سبيل تقليل البصمة الكربونية والحفاظ على الموارد البيئية وتعزيز النهج المستدام في قطاع السياحة والضيافة.
ممارسات الاستدامة
هل تخططون لتطبيق المزيد من مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات؟
٭ نحرص على إجراء دراسة متأنية لجميع المبادرات التي نطلقها أو نشارك فيها على حد سواء، وذلك لضمان تحقيق الأثر الإيجابي الأمثل على من هم في أمس الحاجة إليها، ونظرا لنجاح هذه المنهجية في تحقيق نتائج ملموسة بفضل ما اتبعناه من ممارسات الاستدامة، يستمر هذا النشاط الذي يشارك فيه جميع أعضاء الفندق على قدم وساق في سبيل تحقيق أهدافنا المرجوة.
كما أبرم فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة مؤخرا شراكة مع جمعية السيدات الأميركيات في الكويت باعتباره الفندق الراعي لأنشطة الجمعية لعامي 2016/17.
تشارك هذه الجمعية في مختلف المبادرات الاجتماعية والتعليمية والثقافية والخيرية والتي نتطلع قدما لدعمها خلال العام المقبل.
شراكة طويلة
ما أنشطة المسؤولية الاجتماعية التي سبق وقمتم بها؟ ومع من تعاونتم؟
٭ عملنا مع عدد من المنظمات الخيرية في الأشهر القليلة الماضية سواء عبر تقديم الدعم اللازم أو إقامة الأنشطة في فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة، واستضافتنا لليوم المفتوح المخصص للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي نظمته «الجمعية الكويتية لمتلازمة الداون»، فقد دعتنا شراكتنا طويلة الأمد مع الجمعية إلى تنظيم برنامج حافل بالأنشطة والفعاليات، وتوجيه الدعوة إلى 20 طفلا برفقة ذويهم للاستمتاع بقضاء يوم كامل مليء بالترفيه من سباحة ورسم ورقص وفنون وحرف يدوية، وقد شكلت مشاركة فريقنا في هذا النشاط مساهمة قيمة وإيجابية في حياة الأطفال وعائلاتهم.
وحرصا منا على تقديم التدريب المهني المتخصص في قطاع الضيافة، نستقبل كل عام دفعة جديدة من الطلاب من منظمة اللوياك غير الربحية التي تعمل من أجل التنمية الشاملة والمتكاملة للشباب وذلك لتدريبهم في كافة قطاعات الفندقة وتهيئتهم لسوق العمل.
ومن آخر المبادرات التي شاركنا بها، استضافتنا لعدد من أطفال مركز الكويت للتوحد في قاعة المسيلة وذلك لقضاء يوم رياضي برفقة أعضاء من المركز واشراف من قبل مدربي النادي الرياضي في الفندق.
تضمن اليوم أيضا ركنا للرسم والأغاني للأولاد الذين يريدون التعبير عن مهاراتهم الفنية والرقص.
هل لاحظتم أية تغييرات في أعداد السياح نتيجة الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة؟
٭ لطالما عرفت الكويت بأنها وجهة آمنة ومستقرة منذ زمن بعيد وهذا ما جعلها من المناطق المفضلة التي تحظى بشعبية واسعة من قبل العائلات المقيمة والضيوف على حد سواء.
كما شهد الفندق موسما صيفيا حافلا وحقق معدلات إشغال جيدة، وتعكس بياناتنا السنوية نتائج إيجابية مماثلة ونموا واضحا مقارنة بالفترة نفسها من العام الفائت.
التفاؤل بالمستقبل
هل تشعرون بالتفاؤل حيال مستقبل السياحة في المنطقة؟
٭ بالطبع، فالعديد من الحكومات في المنطقة بما فيها الكويت تعمل جاهدة على الاستثمار في البنية التحتية والقطاع السياحي، فضلا عن تطوير استراتيجيات سياحية فعالة من شأنها الإسهام في دفع عجلة النمو السياحي خلال السنوات المقبلة.
وبالنظر إلى الكويت بشكل خاص، نجد أنها تحولت إلى مركز تجاري حيوي يستقطب العديد من الجهات الإقليمية والدولية التي أنشأت قاعدة لها في المنطقة.
ولا يقتصر تأثير هذا النشاط السياحي على تعزيز نمو شريحة واسعة من رجال الأعمال المسافرين فحسب، وإنما يضفي ثقة كبيرة على السوق السياحية تمهيدا لتحقيق ازدهار في المستقبل.
ما هي الخدمات الرئيسية التي ينفرد بها فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة بتقديمها للسياح؟
٭ يشكل فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة وجهة متكاملة للمسافرين من رجال الأعمال والضيوف الراغبين بقضاء إقامة فاخرة.
وتلبي مرافق وخدمات الفندق جميع الضيوف على اختلاف حاجاتهم، بدءا من الغرف والأجنحة والفلل الفاخرة المجهزة بشكل راق وفائق الجودة، ونوادي الصغار المخصصة للترفيه عن ضيوفنا الأطفال، وصولا إلى منتجع تاليس سبا الحائز العديد من الجوائز والذي يتيح للبالغين تجديد نشاطهم وحيويتهم، حيث نسعى جاهدين لتوفير تجربة فريدة لجميع أفراد العائلة.
كما تم تجهيز قاعات الفندق المخصصة لإقامة الاجتماعات ولقاءات العمل بشكل يناسب جميع الفعاليات على اختلاف أحجامها ومناسباتها، وتتميز بمرافق وتجهيزات حديثة ومتطورة.
أما بالنسبة للطعام، تقدم مطاعم الفندق تشكيلة واسعة من الخيارات الشهية بدءا من مطاعم تقديم شرائح اللحم الشهية والمطاعم الإيطالية العريقة إلى مطاعم البوفيه وأماكن أخرى تمتد على طول الشاطئ الساحر، فنحن نحرص على تقديم ما يناسب جميع ومختلف الأذواق.
عروض ترويجية
ما أفكاركم الرئيسية التي من شأنها تعزيز حصة السوق من السياح؟
٭ نتطلع دائما للارتقاء بمستوى الفندق من حيث العروض والخدمات التي نقدمها لضيوفنا الكرام. وفي إطار جهودنا الحثيثة، قمنا بتطوير سلسلة من العروض الترويجية المخصصة والتي من شأنها تلبية متطلبات جميع المسافرين إلى الكويت.
كما أن امتداد الفندق على أحد أفضل الشواطئ في الكويت وموقعه الرائع في منطقة مرغوبة أيضا جعله من الوجهات المفضلة التي تستقطب الضيوف والسياح.
ما أكثر الوجهات تميزا وقربا إلى قلبك، والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز خبرتك الواسعة في المجال السياحي؟
٭ لقد أتيحت لي الفرصة للعمل والسفر إلى عدد من الوجهات العالمية مما ساعدني على اكتساب خبرة رائعة كانت حصيلة الامتزاج مع ثقافات مختلفة، فضلا عن تطبيق أفضل الممارسات في فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة.
ولعل لندن كانت من أكثر المناطق التي زرتها تميزا قبل انضمامي إلى فندق ومنتجع جميرا شاطئ المسيلة في الكويت، حيث كان العمل في واحدة من أشهر الوجهات السياحية وأكثرها شعبية أمرا مثيرا للغاية بفضل ما حصلت عليه من أفكار وخبرات قيمة ساعدتني على توظيف أفضل ما يتحلى به الفريق من قدرات والأخذ به نحو الريادة والتميز.