- الشباب قادرون على العطاء وهم بحاجة للدعم والتشجيع
قامت Ooredoo الكويت برعاية ملتقى مبادرات الشباب التطوعية والإنسانية الذي ينظمه المؤتمر الإعلامي العربي للعام الثاني على التوالي، وذلك في مؤتمر أقيم يوم السبت الماضي في فندق JW Marriot بمدينة الكويت، ويهدف المؤتمر إلى تكريم المبادرات الشبابية التطوعية والإنسانية من بين أكثر من 860 مشروعا شبابيا تطوعيا وإنسانيا من مختلف الدول العربية، وتأتي هذه الرعاية اتساقا مع سياسة Ooredoo المبنية على الاهتمام والتواصل والتحدي.
وشارك في الحفل الذي نظمه الملتقى العربي الإعلامي بإدارة ماضي الخميس كل من ممثلي وزارة التجارة والصناعة ووزارة الدولة لشؤون الشباب بحضور الوزير خالد الروضان، والهيئة العامة للبيئة بحضور مديرها العام الشيخ عبدالله الأحمد، والهيئة العامة للشباب بحضور مديرها عبدالرحمن المطيري، وكان ضيف الشرف للحفل هذا العام المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني.
وفي كلمة ألقاها خلال الملتقى أكد المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo الكويت الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني على التزام الشركة بدعم الشباب في مختلف المجالات، وعلى رأسها مجال التطوع وهو المجال الذي تبنته الشركة منذ ما يقارب 4 سنوات عند إطلاقها برنامجها التطوعي «نعين ونعاون».
وأضاف آل ثاني: «لقد انتهجنا دعم الشباب على العديد من الأصعدة ضمن استراتيجية مدروسة وممتدة على مدار العام، فعلى صعيد الخدمات والعروض، نحن حريصون على أن نكون سباقين في تقديم حلول متكاملة مصممة خصوصا لرياديي الأعمال من الشباب سواء من فئة أصحاب المشاريع المتناهية الصغر أو المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم وذلك بمزايا تنافسية تهدف لدعم الشباب خاصة في هذا العصر الذي يعتمد على الإنترنت والاتصالات بشكل أساسي، وتشرفنا بالعمل مع وزارة التجارة والصناعة في وقت سابق هذا العام عند إشهار مركز الكويت للأعمال، المختص بتسهيل وتمكين الشباب من مزاولة نشاطاتهم التجارية والإبداعية وفق إطار قانوني يدعمهم للنمو».
وعلى صعيد المسؤولية الاجتماعية، أكد آل ثاني أن Ooredoo الكويت فخورة بكونها من الشركات السباقة في التعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، حيث تعتزم الشركة تفعيل مرحلة جديدة من مذكرة التفاهم التي وقعتها مع الوزارة بهدف البدء بإطلاق برنامج للتدريب وتبادل الخبرات مع موظفي وزارة الدولة لشؤون الشباب، وذلك بهدف تطوير الكوادر الشبابية في عدة مجالات مثل العلاقات العامة والتواصل والاجتماعي وخدمة العملاء وغيرها.
وتابع آل ثاني: «نحن في Ooredoo جربنا همة الشباب وحماسهم في العمل التطوعي وفي العديد من المجالات الأخرى، ونحن على يقين بأنهم قادرون على العطاء وهم فقط بحاجة للدعم والتشجيع، نحن مستمرون في دعمنا للشباب في مختلف القطاعات والمجالات، وذلك عن طريق استراتيجيتنا الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية لأننا نؤمن بأن مستقبل هذا الوطن يبنى على سواعدهم».
يذكر أن الجائزة تهدف إلى دعم الشباب ومشاريعهم الإيجابية وإيصال أصواتهم وأفكارهم وإبداعاتهم وخلق أجواء تنافسية بين الشباب بما يعود بالنفع عليهم وعلى المجتمع ككل، لاسيما أن الكويت حاليا هي مركز للعمل الإنساني، وحاضنة لجميع المبدعين في جميع المجالات.
ويرجع تاريخ عمليات Ooredoo الكويت إلى شهر ديسمبر من عام 1999عندما كانت ثاني مشغل للاتصالات يوفر خدمات لاسلكية. اليوم، توفر الشركة خدمات الاتصالات الجوالة والبرودباند للإنترنت، والخدمات المدارة للشركات المصممة لتلبية احتياجات العملاء من الأفراد والشركات.