يوسف غانم
يحمل احتفال منتجع هيلتون الكويت بحلول شهر رمضان المبارك هذا العام طابعا مميزا، فهو يصادف الذكرى المئوية لتأسيس سلسلة فنادق هيلتون العالمية، والتي تكمل فيها قرنا من الزمن في خدمة نزلائها بأعلى مستويات الخدمة الفندقية، وقد استضاف المنتجع بمناسبة هذا الحدث الكبير، ممثلي مختلف وسائل الإعلام المحلية في غبقته الرمضانية، كشكر وتقدير للإعلاميين في الكويت على دعمهم الكبير والدائم وتغطيتهم المميزة والمستمرة لكل الأنشطة والفعاليات التي يضطلع بها الفندق على مدار العام.
وقد اتخذ منتجع هيلتون من قاعة الدرة المجددة مكانا لغبقته الرمضانية حيث كان في استقبال الضيوف من رؤساء تحرير، وصحافيين، ومصورين، وممثلي الإذاعة والتلفزيون وقنوات التواصل الاجتماعي، ووكالات الإعلان في الكويت، جميع أعضاء الفريق الإداري في الفندق وفي مقدمتهم المدير العام زياد طنطاوي، ومدير القطاع التجاري فادي اسكندر، ومديرة التسويق والعلاقات العامة ياسمين عادل.
وبهذه المناسبة هنأ الجميع الإعلاميين بحلول الشهر الكريم، ودعوهم إلى التمتع بالأجواء المميزة الرمضانية، وأصول الضيافة العربية العريقة.
كما رحبت مديرة التسويق والعلاقات العامة لمنتجع هيلتون الكويت ياسمين عادل بالإعلاميين قائلة: «من المهم أن نشكر ونحترم أولئك الذين لازموا رحلة نجاحنا المستمرة، ومن دعمونا عاما بعد عام. ونحن دائما نتطلع إلى التعاون معهم جميعا في عام 2019».
وأضافت قائلة: «على مدى المائة عام الماضية، خدمت هيلتون مئات الملايين من المسافرين في جميع أنحاء العالم، وبفضل نهج أعمالها الرائد مكنت الأشخاص من السفر والاستمتاع بالتجارب الثقافية بطريقة آمنة وموثوقة.
ولهذا فإن هذا الإنجاز المثير هو سبب حقيقي للاحتفال».
شهد الحضور أمسية جميلة تنوعت بها الفعاليات الممتعة، فقد أشعل الإذاعي الشهير أسامة فودة، أجواء الغبقة، حيث أقام العديد من المسابقات التي وزع بها جوائز قيمة مقدمة من منتجع هيلتون، والتي لاقت إعجاب واستحسان الحضور.
كما استمتع الحضور ببوفيه ضخم ضم تشكيلة متنوعة وشهية من الأطباق العربية والعالمية الشهيرة التي قدمها كبار الطهاة في هيلتون. وعاش الضيوف أيضا أجواء ساحرة في المطعم الشرقي على أنغام التخت الموسيقي المميز.
وقد أجري سحب على جوائز قيمة، خلال الغبقة، شملت تذاكر طيران مقدمة من شركة KLM وإقامات مجانية في منتجع هيلتون الكويت وجوائز أخرى رائعة.
واستمرت الغبقة الرمضانية إلى ما بعد منتصف الليل، لتكون سهرة لا تنسى لجميع من حضرها، فقد حفلت بأجواء المحبة والمودة التي تخيم على الشهر الفضيل.