Note: English translation is not 100% accurate
في حفل تكريم عمداء كلية الشريعة والدراسات الإسلامية السابقين
الهاجري: تخصصان جديدان بـ «الشريعة» في الاقتصاد الإسلامي والفقه والقانون
1 ابريل 2010
المصدر : الأنباء






ليلى الشافعي
أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.مبارك الهاجري ان كلية الشريعة اصبحت معلما من معالم الدين الحنيف ولا توجد كلية في العالم الاسلامي الا وتشيد بكلية الشريعة في الكويت.
وقال خلال حفل تكريم عمداء كلية الشريعة والدراسات الاسلامية السابقين منذ نشأتها وحتى الآن: مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله»، فعلى على هذا المنوال أتقدم بالشكر الجزيل الى العميد السابق د.محمد الطبطبائي على ما قدم من جهود جبارة من خلال توليه لعمادة الكلية على مدار 7 سنوات متواصلة، والشكر ايضا الى من ساهم في هذا العمل، العمداء المساعدين ومنهم د.عبدالعزيز القصار، د.دعيج المطيري، د.يوسف الصقر، د.عصام الغريب، جزاهم الله خير الجزاء.
وأضاف: عرفانا بالجميل فإن كلية الشريعة متمثلة في عميدها تشكر كل من قدم للكلية ومازال يقدم وعلى رأسهم من بدأت بهم هذه الكلية د.حسن الشاذلي، د.أحمد الغندور ـ رحمه الله ـ د.عجيل النشمي، د.محمد عبدالغفار الشريف، فلهم الشكر ونسأل الله سبحانه وتعالى ان تكون هذه الكلية بما تقوم به من أعمال خير في تثقيف الطلبة وفي نشر الدين وفي تثقيف المجتمع وبيان محاسن هذا الدين ان تكون هذه في ميزان حسناتهم أجمعين.
وتابع: لا يفوتني ان اشكر جميع من انتسب لهذه الكلية من اعضاء هيئة التدريس والموظفين والموظفات فإن لهم اثرا كبيرا في انجاح ما تقوم به هذه الكلية.
وزاد الهاجري: أبشركم فإن الكلية على العهد سائرة منذ ان تأسست سنة 1982 على هذا المنوال ثلاثة عقود ولها اثر كبير وفعال في الكويت وفي خارجها فأصبحت توازي الكليات السابقة مع ما لديها من امكانيات، فعدد الخريجين اصبح الآن يقارب الكليات ذات العدد الكبير فبنهاية هذا العام يفوق الـ 400 طالب وطالبة وهذا فيه دلالة كبيرة على مدى قبول هذه الكلية، وحاجة سوق العمل لها.
وأشار الى انه تم قبول عدد كبير في جامعة الكويت ولكن ما تم تخريجه في هذه الكلية فاق الكليات الأخرى في نفس المجال مع كثرة عدد الطلبة المقبولين فيها وهذه دلالة واضحة على الدراسة المتوازية المتناسبة بين الداخل والخارج.
وحول اهتمامات كلية الشريعة قال د.الهاجري ان الكلية في أواخر عمادة د.محمد الطبطبائي جزاه الله خيرا اهتمت بتشكيل لجنة تقوم بوضع حجر الأساس للجامعة في مدينة صباح السالم في الشدادية والآن ولله الحمد ستكون هذه الجامعة معلما من معالم جامعة الكويت معماريا في هيئتها ومعلما أيضا في وضعها الأكاديمي.
وأكد الهاجري ان كلية الشريعة انتهجت نهج الادارات السابقة في تطوير مناهجها، وفيما يتعلق بمحتوياتها العلمية والتخصصات، فأصبح لدينا 4 تخصصات والآن سنواصل وضع تخصصات مناسبة ومواكبة للعصر والآن لدينا تخصص الاقتصاد الاسلامي بالتعاون مع العلوم الادارية وهو تخصص حديث معاصر ثنائي اللغة، والآن نضع تخصصا في الفقه والقانون وسيكون التخصص السادس وسيكون بإذن الله هناك ارتباط، كما هو مع كلية الحقوق وكلية العلوم الادارية وسيكون هناك ارتباط مع كلية الآداب في تخصص الدعوة والإعلام قريبا بإذن الله.
وأشار الى ان كلية الشريعة رائدة في مجالها فيما يتعلق بكليات الشريعة في دول مجلس التعاون، وقال: لاحظت هذا كما لاحظ غيري من العمداء ان سمعة الكلية كبيرة بل تستشار الكلية في جوانب ومجالات كثيرة، فوضع كلية الشريعة يبشر بخير.
ثم تحدث العميد السابق د.محمد الطبطبائي قائلا: نشكر العلماء الذين قاموا بعمادة هذه الكلية ورحم الله د.أحمد الغندور الذي نفتقده في هذه الجلسة، فالتعليم الديني في الكويت له أصوله التي انطلقت بداية من الشيخ محمد بن فيروز، وذلك قبل قرنين واكثر ثم بعد ذلك تلميذه سيد عبدالجليل بن سيد ياسين الطبطبائي الذي استقر وأسس اول تعليم اهلي في الكويت وأصبح رائدا للنهضة العلمية الشرعية في الكويت ثم انتقلت هذه النهضة الى عهد السيد ياسين الطبطبائي الذي أوصى بتأسيس أول مدرسة دينية في الكويت فأسست المدرسة المباركية وهي مدرسة دينية تعتني بالجوانب المختلفة في الحياة استمرت حتى أتى سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الذي يجب ألا ننساه في لقاءاتنا في هذه الكلية فهي ثمرة من ثماره ـ رحمه الله ـ قد شكل لجنة، فلما تأخرت اللجنة أصدر مرسوما بتأسيس هذه الكلية، لذلك جاءت هذه الكلية مختلفة، إذ أنشئت بمرسوم أميري من سمو الأمير الراحل رحمه الله تعالى فهي رغبة أميرية صدرت بمرسوم أميري فتأسست هذه الكلية بأهدافها العظيمة كي تكون مصدر اشعاع إسلامي وان تتيح الفرصة للتعليم الديني وللنساء خصوصا، فانطلقت هذه الكلية بتأسيس من الشيخ حسن الشاذلي استاذي الذي تعلمت على يده في المملكة العربية السعودية ثم واصل المسيرة د.عجيل النشمي ثم أتى الغزو وقد سرقت مكاتب الكلية واحتاجت الكلية للتأسيس مرة اخرى فأسست التأسيس الثاني، ثم أتى د.محمد عبدالغفار الشريف الذي مرت الكلية في عهده بظروف صعبة وتحديات كبيرة، ومع ذلك استطاع ان يجتازها وحقق انجازات لهذه الكلية وعقد في عهده أول اجتماع لعمداء الشريعة لدول مجلس التعاون الخليجي وترأست كلية الشريعة لأول مرة اجتماع عمداء في دول مجلس التعاون وهذا امر حقق ريادة لكلية الشريعة على مستوى دول الخليج ثم كلفت بعمادة هذه الكلية وكانت هناك أمنيات وتحديات، فتح باب الدكتوراه، وفتح التخصصات المساندة، وكذلك بالنسبة للاعتماد الاكاديمي هذه الأمور الثلاثة كانت أهدافا ولا يستطيع احد ان يحقق امرا واحدا فوفقنا بحمد الله تعالى بثلة من المساعدين ورؤساء الأقسام وجميع الموظفين كان لهم دور، فكل من شارك في تلك المرحلة هو شريك لأي نجاح لا يمكن ان يحقق الإنسان أمرا إلا من خلال اخوانه الذين ساهموا في هذا النجاح ففي خلال 7 سنوات سعدت بالعمل مع رؤساء الأقسام والعمداء المساعدين فهؤلاء هم الذين أهدي لهم هذا الإنجاز الذي تحقق.
وأشار د.الطبطبائي الى ان فتح باب الدكتوراه كان هدفا من الأهداف وتحقق بحمد الله وكانت السنة الأولى للنساء وكان هذا من اهداف الكلية وكلية الشريعة اول كلية إنسانية تفتح باب الدكتوراه.
وسيفتح قريبا برنامج العقيدة وقد اجيز الماجستير وبالنسبة للتخصصات المساندة كانت مشكلة كبيرة وسعدت بكلام د.الهاجري بأن هناك مجالا للحقوق والتربية لأن هناك 23 تخصصا مساندا تم فتحه لم يبق سوى التربية والحقوق وإن شاء الله يتحقق في ظل عمادة د.الهاجري.
وأكد ان مسؤولية طلبة الكلية كبيرة وهم اهل لها، حيث سيتولون قيادات في القضاء والنيابة والمحاماة وفي المجالات الشرعية المختلفة، فلابد ان يكون هناك قدر من الجدية والاجتهاد نسأل الله عز وجل ان يجعل ما قدم في هذه القضية في ميزان حسنات الجميع ولا يفوتنا ان نشكر الدعم الكبير الذي تحظى به كلية الشريعة والدراسات الاسلامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ففي لقاءاتي معه دائما يؤكد دعمه لهذه الكلية وكذلك على الدعم الذي تحصل عليه هذه الكلية من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء جزاهما الله خيرا على ما يقدمان من دعم لا حدود له لهذه الكلية المباركة والتي هي احدى ثمار سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد. وقد أدار الحفل رئيس قسم أصول الفقه د.بسام الشطي.
عمداء كلية الشريعة المكرمون
د.حسن الشاذلي أول عميد للكلية.
أسرة المرحوم د.أحمد الغندور.
د.عجيل النشمي.
د.محمد عبدالغفار الشريف.
د.محمد الطبطبائي.
الإدارة السابقة
د.عبدالعزيز القصار.
د.دعيج المطيري.
د.عصام الغريب.
د.يوسف الصقر.
المشاركون في الأنشطة الثقافية
د.حمد الهاجري.
د.سالم الشمري.
د.وليد العلي.
د.عبدالمحسن المطيري.
د.أنور شعيب.
د.ياسر النشمي.
د.نايف حجاج.
واقرأ ايضاً:
الحمود: تحديد أعداد الطلبة الكويتيين المتقدمين بـ 50 طالباً وطالبة
المكتب الثقافي في الأردن يحذّر الطلبة من تلاعب مكاتب تعليمية خاصة
اتحاد أميركا بحث إضافة تخصصات هندسية جديدة
رابطة التدريس: نرفض الطعن الشخصي والتجريح ونرحب بالنقد المؤسسي
تكريم رؤساء أقسام التسجيل في «التطبيقي» تقديراً لجهودهم في خدمة الطلبة
اتحاد الطلبة يطلق الفترة الثانية من الدورات التدريبية 20 أبريل
اتحاد «التطبيقي» يستنكر مخالفة سيارات طلبة «التجاري»