Note: English translation is not 100% accurate
وزير التربية اللبناني أكد أن الرئيس الحريري سيتابع الموضوع شخصياً
منيمنة لـ «الأنباء»: قرار الكويت حظر التحاق الطلبة الكويتيين بالتخصصات الأدبية في الجامعة اللبنانية غامض
8 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

عميد الآداب: نتمنى التعاون التربوي مع جميع الدول العربية على أسس واضحة وسليمة
بيروت ـ زينة طبارة
أعرب وزير التربية والتعليم العالي د.حسن منيمنة عن أسفه للقرار الصادر عن وزارة التربية الكويتية والقاضي بحظر التحاق الطلبة الكويتيين وتسجيلهم بالتخصصات الأدبية في جميع المراحل الجامعية والدراسات العليا في الجامعة اللبنانية، وبوقف كل الاجراءات المتصلة بترتيب دراستهم فيها، معتبرا ان القرار المذكور بالرغم من مساسه باسم الجامعة اللبنانية وبمستواها التعليمي والأكاديمي المنافس للكثير من الجامعات سواء في الدول العربية او في الدول الأوروبية وذلك بشهادة ابداع اللبنانيين في الخارج من حملة اجازات الطب والهندسة وجميع الاختصاصات في الجامعة اللبنانية، فهو قرار غامض الأسباب ويحمل في طياته الكثير من الالتباس، متمنيا على الكويت الشقيقة توضيح الأسباب الكامنة وراء قرار وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود منعا لأي تفسيرات أو تأويلات قد تأتي في غير مكانها الطبيعي.
ولفت الوزير منيمنة في تصريح لـ «الأنباء» الى انه اجتمع بالسفير الكويتي في لبنان عبدالعال القناعي للاستفسار منه عن القرار المشار اليه أعلاه، موضحا ان السفير أدلى بأن المشكلة لا علاقة لها بالمستوى التعليمي انما بتوجهات الطلاب الكويتيين من حيث اختيار التخصصات او جدية الدراسة والزامية الحضور فيما يتعلق بالكليات النظرية وليست التطبيقية منها، كون الكليات النظرية لا تلزم الطلاب بالحضور شأنها شأن كل الكليات النظرية في العالم والتي تتعاطى العلوم الانسانية على مختلف أنواعها، أو الجامعات المفتوحة التي تستقبل الطلاب في كلياتها دون اخضاعهم لامتحان دخول.
وأشار الوزير منيمنة الى انه طلب من السفير متابعة شؤون هذا القرار مع الوزيرة د.موضي الحمود لتوضيح ملابسته، مشيرا الى انه اذا كان الأمر يتعلق بإلزامية الحضور فإن هذا الموضوع سيخضع للدراسة مع ادارة الجامعة اللبنانية لاتخاذ الموقف المناسب تجاهه، مؤكدا سعي وزارة التربية الى توطيد العلاقات التربوية مع جميع الدول العربية وتوسيعها والسعي للملاءمة بين الأنظمة التربوية اللبنانية والمتطلبات التعليمية لتلك الدول.
وختم الوزير منيمنة بالتأكيد على انه سيتابع هذا الموضوع مع الرئيس الحريري الذي سيتابع بدوره الموضوع شخصيا كون قرار الحظر الكويتي ذا اهمية عالية مما يستوجب متابعته على أعلى المستويات اللبنانية، كونه يشكك ليس فقط بمستوى التعليم في الجامعة اللبنانية انما في المستوى التعليمي العام في لبنان ككل.
من جهته، علق عميد كلية الآداب في الجامعة اللبنانية د.خليل أبوجهجة على القرار القاضي بمنع الطلاب الكويتيين من الالتحاق بجامعة الإمام الأوزاعي وكلية الآداب في الجامعة اللبنانية، متسائلا حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء اتخاذ الوزيرة د.الحمود قرارا مماثلا، متمنيا عليها توضيح تلك الأسباب بشكل لا يحمل الالتباس، مضيفا انه اذا كان القرار يتعلق بنوعية التعليم والمستوى الأكاديمي فالجامعة اللبنانية لا غبار عليها لجهة المستوى التعليمي ولجهة منافستها بكامل فروعها لكبرى الجامعات في الوسطين العربي والأوروبي، الأمر الذي من أجله استبعد العميد أبوجهجة ان يكون المستوى التعليمي وراء قرار الوزيرة الحمود، مستدركا بأنه في حال كانت اسباب القرار الكويتي ذات ابعاد عقائدية ودينية فمن الصعب الغوص بعناوين مماثلة، تاركا البحث في هذا الموضوع الى وزير التربية وبالتالي الى اصحاب الاختصاص.
وختم العميد أبوجهجة متمنيا التعاون التربوي بين لبنان وجميع الدول العربية على أسس واضحة وسليمة لما فيه خير ومصلحة الجميع.