Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال باليوبيل الفضي لإنشاء مركز تقويم وتعليم الطفل
الشرهان: «صعوبات التعلم» إعاقة خفية تحتاج إلى تدخل سريع لتصبح طاقة خلاقة
14 مايو 2010
المصدر : الأنباء


أسامة دياب
اكد رئيس مجلس ادارة مركز تقويم وتعليم الطفل د.عبدالله الشرهان ان صعوبات التعلم تعتبر نوعا من الاعاقة الخفية التي تحتاج لتدخل سريع ومبكر يحولها من اعاقة الى طاقة خلاقة، مشيرا الى ان انشاء مركز تقويم وتعليم الطفل كصرح مميز في مجال صعوبات التعلم كان محصلة ايمان الرواد والصفوة من اولياء الامور بضرورة تقديم فرص النجاح الملائمة للابناء الذين عانوا الفشل الدراسي والاحباط من جراء صعوبات التعلم على مدار فترات طويلة، مثمنا اسهامات ودعم ومشاركة الذين امنوا بالفكرة وحولوها لمركز فاعل يلعب دورا كبيرا في مساعدة شريحة ليست بالقليلة من ابنائنا.
واوضح الشرهان الاحتفال باليوبيل الفضي للمركز يعبر عن سنوات طويلة مليئة بالعمل والانجاز واجهتهم فيها عدد من التحديات والصعوبات الكثيرة زللتها روح الاصرار والمثابرة، مشيرا الى ان مركز تقويم وتعليم الطفل هو لوحة مشرقة بالحياة والحيوية ساهم في رسمها عدد من المبدعين، مثمنا دور الكوكبة المكرمة لاسهاماتها العديدة ومساندتها المستمرة وغير المحدودة سواء من المؤسسات الحكومية والاهلية والشركات الوطنية والافراد من اهل الخير. وألقى كلمة الصفوة من الرواد د.درويش حمودة الذي اكد على فخره واعتزازه بأنه كان من اوائل من ساهموا في بناء هذا الصرح التربوي الرائع الذي لايزال يقدم خدمات تربوية جليلة، موضحا ان المركز يضم نخبة متميزة من التربويين ذوي الكفاءات القادرة على صنع الفارق.
وبدوره اكد نائب الامين العام للمصارف الوقفية في الامانة العامة للاوقاف محمد الجلاهمة على اهمية الدور التربوي والتشخيصي والعلاجي والتوعوي الذي يقوم به مركز تقويم وتعليم الطفل، مشددا على ان العمل التربوي مكمل لجميع مجالات التنمية.
واوضح الجلاهمة ان الامانة العامة للاوقاف تدعم عددا من مشروعات المركز من منطلق ايمان راسخ بأن هذه الاموال تؤدي دورها في خدمة المجتمع.
وخلال الحفل عرضت مقتطفات مصورة من تاريخ مركز تقويم وتعليم الطفل بالاضافة الى اهم مشاريع المركز وفي الختام قام رئيس مجلس الادارة عبدالله الشرهان ومدير عام المركز فاتن البدر ومساعد المدير التنفيذي لشؤون العلاقات العامة والمشروعات التربوية د.عيسى جاسم بتكريم الداعمين.