Note: English translation is not 100% accurate
الرشيدي لـ «الأنباء»: صرف العلاوة الاجتماعية وتكثيف عدد الرحلات بين الكويت والقاهرة وتوفير تذاكر السفر للطلبة أهم أولوياتنا
3 يونيو 2007
المصدر : الانباء
القاهرة ـ هناء السيد
ثمن رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع القاهرة نايف الرشيدي جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرعايته الدائمة لابنائه الطلاب، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الرئيس الفخري لاتحاد الطلبة فرع القاهرة وسمو رئيس مجلس الوزراء لتواصله مع الطلبة ودعمه اللامحدود لهم.
كما ثمن جهود وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح ووكيلة الوزارة للتعليم العالي د.رشا الصباح التي تدعم الطلبة وتقف لحل مشاكلهم ورعايتهم وكذلك دور سفيرنا بالقاهرة والمندوب الدائم بالجامعة العربية أحمد الكليب والمستشار الثقافي ودعم المكتب الثقافي لاتحاد الطلبة الكويتي فرع القاهرة وللطلاب الدارسين في مصر.
وفي لقاء خاص لـ «الأنباء» اشار الرشيدي الى ان انتخابات الاتحاد هذا العام تميزت بالشفافية والمنافسة الشريفة من قبل جميع المرشحين، وبالفعل كان عرسا ديموقراطيا شبيها بعرس مجلس الامة الكويتي.
ووجه الرشيدي شكره للطلبة على ثقتهم بالهيئة الادارية الجديدة، وذكر ان تعاون الهيئة التنفيذية مع اعضاء الاتحاد والمرشحين اسهم كثيرا في تجاوز المشاكل وأكد أنه لا ينسى دور الطلبة في الانتخابات حيث الوجود المستمر على فترتين من الـ 4 عصرا حتى الـ 8 مساء ومن الـ 5 مساء الى الـ12 مساء وتم تمديدها للواحدة مساء لان معظم الطلبة ملتزمون بالامتحانات ولكن لم يتغيبوا عن الانتخابات.
واشار الرشيدي الى ان عدد الطلبة المشاركين في الانتخابات وصل الى 3 آلاف طالب، كما شهدت الانتخابات مشاركة عدد كبير من الطالبات، حيث كان مقر صندوق الانتخابات في سكن الطالبات وذلك لتوفير الراحة لهن.
وردا على سؤال حول عدم ترشيح الطالبات انفسهن لرئاسة الاتحاد اكد الرشيدي ترحيبه الشديد لو تولت رئاسة الاتحاد احدى الطالبات، مشيرا إلى أهمية دور المرأة سواء بالمشاركة في الانتخاب او الترشيح، واشار الى ان رأيهن مسموع وانهم في الاتحاد يسعون جاهدين لحل مشكلاتهن وان دورهن لا يقل أهمية عن دور الطلبة، وامر ترشيحهن امر يخصهن.
واعلن عن فتح باب لجان الترشيح والتسجيل في اللجان الثقافية والرياضية والاجتماعية والمجال مفتوح دون استثناءات ولا يقتصر الترشيح على اسماء معينة.
وحول وجود تنافس بين الطلبة من السنة والشيعة اكد الرشيدي ان التنافس كان تنافس اخوة على الهيئة الادارية ونقل هموم الطلبة ومشاكلهم وخدمتهم، وكان الهدف الاساسي للجميع هو توفير الراحة وتخفيف مشاكل الطلبة.
وقال: اننا تحت راية واحدة وهي راية الكويت لا نفرق بين سني او شيعي او قبلي او طائفي لذلك هدفنا جميعا كطلاب رفع سمعة الكويت عاليا وان نكون خير سفراء لها في الجامعات المصرية وان يتم تقديم الخدمات للطلاب من خلال العمل المنظم داخل الهيئة الادارية.
واشاد الرشيدي بدور الهيئات الادارية السابقة في حل مشاكل الطلبة ومساندتهم وأكد السير على نهج الاصلاح.
وعن استراتيجية الهيئة الادارية الجديدة للعمل اشار الرشيدي الى ان هناك عددا من الامور مطروحة على جدول اعمال الهيئة الادارية منها دفع الرسوم المطلوبة من الجامعات التي يدرس بها الطلاب، وذلك عن طريق «التعليم العالي» حتى يتفادى الطالب حمل مبالغ مالية تتعرض للفقد، او التأخر في سداد الرسوم.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )