Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن وزيرة التربية في حفل تكريم الأوائل من الأردنيين والكويتيين في الثانوية العامة وجامعة عمان الأهلية
الغيص: لا ضغوط خارجية لتعديل المناهج الدراسية وخصصنا قطعة أرض للمدرسة الألمانية.. و«المصرية» و«الفرنسية» لاتزال طلباتهما قيد الدراسة
9 يوليو 2010
المصدر : الأنباء




العبادي: ما يحظى به الطلبة الأردنيون من رعاية واهتمام من «التربية» له الأثر البالغ في نجاح مسيرتهم التعليميةبشرى الزين
نفى الوكيل المساعد للتعليم الخاص فهد الغيص ان تكون وزارة التربية قد تعرضت لضغوط خارجية حول تعديل المناهج الدراسية.
واوضح الغيص في تصريح للصحافيين لدى حضوره نيابة عن راعية الحفل وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود في حفل تكريم الطلبة الاردنيين والكويتيين الاوائل في الثانوية العامة وجامعة عمان الذي اقيم مساء اول من امس في فندق شيراتون، ان الامر يتعلق بمستوى المناهج والنظر المستمر اليها باسلوب يعالجها وبدراسة متكاملة ومستمرة من قطاع المناهج، مشيرا الى ان هناك خطوة تعليمية جديدة نشأت بعد تبني التعليم الالكتروني والقنوات والمراكز التعليمية المتقدمة وكل ما يصب في مجال تطور التعليم.
واكد على العمل على جعل المناهج متكافئة ومتماشية مع التطورات العلمية والتغيرات الجديدة، لافتا الى ان تقييم المناهج ودراستها يتم سنويا من خلال العمل على ازالة السلبيات في حال ان وجدت وتطبيق الايجابيات في المناهج الجديدة المتبعة في الخارج لجعل مناهجنا متكافئة مع الخارج، وتكون المعلومة متوافرة لدى طلابنا الراغبين في اكمال دراستهم بالخارج.
وحول المناهج الاسلامية تحديدا اوضح وجود الكثير من الفتاوى والتغييرات التي تتطور وتتطلب ان تتماشى معها المناهج وذلك من خلال جعل العلم سلما متواصلا ومتكاملا.
وفي رده حول طلب بعض السفارات فتح مدارس تابعة لها قال الغيص ان قطعة الارض خصصت للمدرسة الالمانية بينما الطلبات الاخرى المتعلقة بسفارتي فرنسا ومصر لاتزال قيد الدراسة، مشددا على ضرورة تقديم المدارس الجديدة لخدمات تعليمية جديدة للمجتمع والحصول على مخرجات علمية جديدة ومفيدة كما أكد الغيص في كلمته خلال الحفل ان العلم وحده هو السبيل لتقدم الشعوب، واصفا الطلبة بمشروع البلاد الحقيقي ومستقبلها، مشيرا الى ان النجاح فرحة والتفوق عزة وافتخار، مشيرا الى ان الاحتفال هو ثمرة الجهد والتعب الذي بذله الطلبة.
وذكر ان التفوق الذي حصده الطلبة الاردنيون من خلال احتلالهم المراتب الاولى في القسمين العلمي والادبي جاء بفضل الجهود المتكاملة للطلبة ومعلميهم ومدارسهم وأهلهم، مذكرا بما تقدمه المدارس الخاصة من اهتمام بالطلبة ومن خدمات تعليمية واختيار جيد للمعلمين الاكفاء والعمل على تقديم خدمات وتسهيلات متكاملة للطلبة، لافتا الى وجود منافسة بين المدارس الخاصة لاستقطاب الطلبة المتفوقين والمعلمين المتميزين لتقديم الافضل. مضيفا ان التعليم الخاص يقوم برعاية متكاملة للطلبة المتميزين وابراز الكوادر التعليمية، مؤكدا ان الاسرة لها الدور الاساسي في التعليم الخاص من خلال التواصل المستمر والمتكامل مع المدرسة.
من جهته، ألقى السفير الاردني جمعة العبادي كلمة أعرب فيها عن سعادته بتكريم كوكبة من المتفوقين.
وأعرب السفير العبادي عن شكره وتقديره للكويت قيادة وحكومة وشعبا على كل المشاعر النبيلة والمودة الصادقة التي يحيطون بها أبناء الجالية الاردنية على هذه الارض الطيبة بصورة تعكس تميز وعمق العلاقات الاخوية وتجذرها بين الشعبين الشقيقين بفضل الرؤى الثاقبة والتوجيهات الحكيمة والسديدة للملك عبدالله الثاني وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كما شكر وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود وجميع العاملين والمنتسبين للوزارة على ما يولونه من رعاية واهتمام للطلبة الاردنيين وما يقدمونه لهم من تسهيلات كان لها الاثر البالغ والإسهام الايجابي في نجاح مسيرتهم التعليمية ووفرت لهم الظروف المناسبة والملائمة للحصول على نتائج باهرة ضمن كوكبة الطلبة المتفوقين من اشقائهم الكويتيين وابناء الجاليات العربية الشقيقة التي تعيش في كنف هذا البلد العربي الاصيل.
وتحدث العبادي عن العلاقات الكويتية ـ الاردنية، مؤكدا: تغمر قلوبنا مشاعر الفخر والاعتزاز بما بلغته العلاقات الاخوية بين المملكة الاردنية والكويت في جميع المجالات وشتى الميادين بفضل توجيهات القيادتين الحكيمتين، مشيرا الى ان ما بلغته علاقات التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين من مستوى طيب ومتميز يبعث على الارتياح، خصوصا انها توجت بتوقيع البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين البلدين للاعوام 2010 - 2012 خلال الزيارة السامية التي قام بها صاحب السمو الأمير الى المملكة الاردنية خلال شهر مايو الماضي.
واعتبر ان ما يثلج الصدر ما نشهده من توجه ابنائنا وأشقائنا الكويتيين للالتحاق والدراسة في المعاهد والجامعات الأردنية مما يسهم في تنمية وتعزيز النسيج الاجتماعي ووشائج الأخوة بين البلدين والشعبين، معتبرا هؤلاء الطلبة خير سفراء للأردن والكويت موضحا ان عددهم يقارب الـ 3 آلاف طالب وطالبة يعيشون بين أهلهم وفي بلدهم الثاني ويحظون باهتمام ورعاية خاصة من جلالة الملك وحرص جميع الجهات المعنية على تقديم التسهيلات اللازمة لهم.
وخاطب السفير الطلبة قائلا: مساؤنا «فـرح» موشى بـ «السندس» ومعطر بـ «الياسمين» حيث الانجاز والتميز عنوان يضيء احتفالنا، مضيفا «لقد زرعتم وها أنتم تجنون ثمار زرعكم الطيب، هنيئا لكم ولكل أم وأب سهرت أعينهم الليالي بانتظار هذا الحصاد والقطاف». مؤكدا اننا نشارككم وأهاليكم هذه الفرحة بنجاحكم الباهر وتفوقكم الذي سيضعكم على أعتاب محطة ومرحلة جديدة ستشكل منعطفا في مسيرتكم التعليمية وستقودكم بإذن الله للإسهام الفاعل في خدمة بلدكم ومسيرة بنائه ونهضته، فبلدكم وأمتكم تعتز وتفخر بكم وتعلق عليكم الآمال الكبيرة لتتبوأ المكانة التي تليق بها في هذا العالم الذي لا مكان فيه لغير المجتهدين والمتميزين.
واضاف: نشد على أياديكم وندعوكم الى مزيد من الجهد والمثابرة وانتم تمضون الى جامعاتكم في بداية مرحلة جديدة تحتم عليكم الاختيار الرشيد لمسارات العلم التي ستختارونها والتي ستفتح الآفاق أمامكم جنودا فاعلين في بناء بلدنا وتطوره وتقدمه وما تنهلونه من علم ومعرفة سيشكل اضافة نوعية لرفد مسيرة وطنكم وأمتكم وسيمثل شهادة انتماء وولاء وارتباط مع بلدنا القوي بكم وشهادة عرفان ووفاء لبلدنا الثاني الكويت الذي احتضنكم ويفخر بكم».
من جانبه قال رئيس جامعة عمان الأهلية د.ماهر سليم ان الكويت ما برحت سدة الريادة في رعاية المعلم وأهله مشيرا الى انه من أرض الكويت استنارت كثير من دول العالم العربي والإسلامي بما وفرته من سبل التعليم، وإلى أرضها وفدت عشرات الجنسيات طلبا للرزق الكريم»
واضاف لا ينسى الاحرار مواقف البذل والعطاء التي سطرتها قيادة واهل هذا البلد، حتى في احلك الظروف الدولية والإقليمية مبينا انها وعلى الرغم من صغر مساحتها في الجغرافيا، إلا أنها كتبت تاريخا من نور على صعيد رعاية العلم وأهله، مشيرا الى انه ما من بلد إلا وناله نصيب وافر من هذا الخير.وتحدث سليم عن جامعة عمان الأهلية لافتا الى انها دأبت منذ تأسيسها على إيلاء التعليم النوعي جل اهتمامها فاستقطبت الكفاءات التدريسية المشهود لها أكاديميا وعملت على توفير المناخ المحفز لتلقي العلم والتعلم من خلال توفير الوسائل التعليمية والتكنولوجية المتقدمة مضيفا انها واكبت كل ما هو جديد ووفرت لطلبتها المناخ التعليمي السليم من نشاطات منهجية ولا منهجية ومؤتمرات علمية ودولية وحققت مكانة مرموقة بين الجامعات العربية من حيث نوعية مخرجاتها.