Note: English translation is not 100% accurate
أولياء أمور وتربويون لـ «الأنباء»: هل يعقل إغلاقها في رمضان؟
الأندية المدرسية تحتاج إعادة تقييم في ظل الميزانية البالغة مليوناً و270 ألفاً وقرارات الإغلاق
8 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
مريم بندق
الأندية المدرسية المسائية تحتاج الى وقفة متأنية للتقييم على أسس علمية واقعية تبنى على إحصاءات حقيقية للطلبة المسجلين بها والأعداد الفعلية التي تتواجد وتستفيد من الميزانيات الضخمة والأنشطة التي تقدم. إعادة تقييم الأندية المدرسية المسائية تمثل ضرورة لتلمس مدى الاستفادة الحقيقية منها والتأكيد على الإيجابيات ورصد السلبيات ومعالجتها بتقديم مقترحات جديدة بناءة.
ضرورة إعادة التقييم تنبع من عدة عوامل أساسية شهدها العام الدراسي 2009/2010 يأتي على رأسها الميزانية الضخمة المعتمدة لهذه الأندية والبالغة مليونا و270 ألف دينار وقراري الوكيل المساعد للأنشطة الطلابية دعيج الدعيج بالتأجيل القسري لاستقبال الطلبة في الفصل الدراسي الأول تحسبا لانتشار فيروس (H1N1) والإغلاق الاختياري في شهر رمضان المبارك بالرغم من تواجد الطلبة في إجازة تمتد الى ما بعد إجازة عيد الفطر السعيد.
إعادة تقييم هذه الأندية ضرورة في ظل هذه الميزانية الضخمة لمعرفة بداية سبب إغلاقها في الإجازات الطويلة فإذا كان بسبب ضعف إقبال الطلبة، فإن المسؤولية هنا تقع على قطاع الأنشطة المدرسية لتدارس الأسباب ومعالجتها واقتراح انشطة جديدة تجذب الطالب حتى يستطيع قضاء وقت فراغه في مكان تربوي مع معلميه وأصدقائه من الطلبة بدلا من هدر الوقت في أشياء غير مفيدة كالذهاب الى الأسواق والمجمعات وخلافه.
ويقترح ولي أمر آخر ان تقلل الوزارة أعداد الأندية ـ اذا كانت بالفعل لا يقبل عليها الطلبة ـ بحيث تترك ناديا واحدا لكل منطقة بدلا من إغلاق جميع الأندية خلال فترة الصيف، خصوصا في شهر رمضان يكون أبناؤنا أحوج لها لامتداد الإجازة حتى بعد عيد الفطر السعيد، وتاليا هم بحاجة أكثر لمكان آمن يتواجدون فيه ويقضون فيه وقت الفراغ في ممارسة الرياضة المحببة لهم ولتكن كرة القدم التي لا تحتاج الى اي إمكانيات مادية.
ويقول احد التربويين ان إغلاق الأندية المدرسية المسائية خلال الإجازات الطويلة قرار يحتاج الى إعادة تقييم ودراسة لمعرفة سبب إغلاقها، وأيضا لرصد إحصاءات الطلبة الذين يقبلون على هذه الأندية خلال السنة الدراسية وهل بالفعل أعداد المكلفين بالعمل تفوق أعداد الطلبة المسجلين بالأندية؟ اذا كانت هذه حقيقة فالأمر يحتاج الى دراسة جذرية واستحداث أنشطة جديدة محببة للطلبة يجب أيضا رصد الطلبة المسجلين على بعض الأنشطة للاطلاع على أكثرها إقبالا من جانبهم ليتسنى للوزارة تدعيم هذه الأنشطة بالكفاءات من التربويين وأيضا بالميزانيات والمستلزمات وخلق بيئة أكثر جاذبية للطلبة للتسجيل فيها. ويبقى التأكيد على ان أهداف الأندية المدرسية المسائية كما قال وكيل قطاع الأنشطة المدرسية دعيج الدعيج هي شغل أوقات الفراغ لدى الطلبة، تأصيل مفهوم الوسطية، تعديل السلوكيات بما يتوافق مع ديننا الإسلامي الحنيف، الى جانب احتضان وتنمية المواهب الإبداعية لدى الطلبة والعمل على إعداد أجيال قادرة على التعامل مع العمل اليدوي والإنتاجي وتعزيز العلاقة الإنسانية مع شرائح المجتمع ومؤسساته المختلفة من خلال الأنشطة المتنوعة الى جانب تدعيم الصلات الإنسانية بين أبناء المجتمع الطلابي من خلال المنافسات واللقاءات الجماعية بين الأندية المدرسية المسائية.