Note: English translation is not 100% accurate
أكدت في بيان أنه لا إطالة باستثناء إضافة 10 دقائق للابتدائي للتغذية و25 أخرى للأنشطة
«التربية»: دعوة فئة من المعلمين إلى الإضراب بداية العام الدراسي اختراق للقانون وتجاوز للوائح والنظم وتتناقض مع مكانتهم
9 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
مريم بندق
جددت وزارة التربية تأكيداتها على عدم وجود اي زيادة زمنية على الدوام المدرسي باستثناء اضافة 10 دقائق فقط يوميا للمرحلة الابتدائية بهدف تناول وجبة الافطار واضافة 25 دقيقة على الوقت المستقطع من الحصص الدراسية ليوم الثلاثاء فقط من كل اسبوع بدءا من الخامس من شهر اكتوبر حتى التاسع والعشرين من شهر مارس بمعدل 26 حصة فقط طوال العام الدراسي لممارسة الانشطة المدرسية وتعزيز القيم التربوية وتفعيل المواهب الطلابية بما يخدم العملية التعليمية، ويسهم في غرس مفاهيم الولاء وحب الانتماء لهذا الوطن المعطاء وإحياء الأنشطة اللاصفية.
وقالت إدارة العلاقات العامة والاعلام التربوي في بيان صحافي لها ان المعلمين والمعلمات هم الركيزة الاساسية للتعليم من خلال رسالتهم السامية، وهم القدوة الحسنة التي يقتدي بها الابناء والتي تمثل الشخصية المتزنة التي يكن لها المجتمع كل احترام وتقدير، فإذا فقد الطالب ثقته في المعلم فقد الثقة في نفسه وبقية افراد المجتمع، لاختراقه القانون وتجاوز اللوائح والنظم، لاسيما ان هناك قلة قليلة من المعلمين تنادي وتدعو الى الاضراب مع بداية العام الدراسي في إشارة الى عدم الرضا عن إطالة الدوام المدرسي، علما ان وزارة التربية لم و لن تطيل اليوم الدراسي، بل حددت بعض الاضافات التي ذكرت بـ 10 دقائق للتغذية في المرحلة الابتدائية و25 دقيقة للأنشطة الطلابية يوم الثلاثاء فقط ومع بداية الدوام الشتوي لمدة 26 حصة طوال العام.
فأين الإطالة التي يتحدثون عنها ولماذا يتم بث مثل هذه الشائعات في هذا الوقت؟ لاسيما ان مثل هذه الشائعات قد تؤثر سلبا على سير العمل في العملية التربوية وان مثل هذه الافعال تتناقض مع مكانة المعلم التي يحتلها في قلوب ابنائه الطلبة بصفته الشخصية النموذجية والقدوة التي يضرب بها المثل في كافة المجالات والبلدان ما يحبط من معنويات الابناء و يؤثر سلبا في مستوى التحصيل العلمي، فالشعوب ترتقي بسلاح العلم وتتقدم بالتنمية البشرية.
وأكد البيان ان ابواب الوزارة مفتوحة لكل الاقتراحات والمطالبات من المعلمين والإداريين وان سعيها لن يتوقف حتى تحقق كافة المطالبات المشروعة بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص سعيا لخلق المزيد من الاستقرار الوظيفي للمعلم.
واضاف البيان انه حق مشروع لكل شخص ان يطالب بحقوقه كما عليه ان يلتزم ايضا بواجباته مشيرا إلى ان هناك قنوات شرعية بإمكان المعلم اللجوء إليها فأبواب الوزارة مفتوحة والايادي ممدودة للتعاون والتنسيق مع جمعية المعلمين الكويتية ونقابة العاملين بوزارة التربية بما يخدم العملية التربوية ووفق الانظمة.
وطالبت ادارة العلاقات العامة والاعلام التربوي الجميع بعدم الالتفات الى الشائعات المغرضة التي تشير الى اطالة الدوام المدرسي وعليها تقصي الحقائق من وزارة التربية دون الاكتراث بما يشاع هنا وهناك. واكدت ادارة العلاقات العامة والاعلام التربوي ان عدم الالتزام في العمل والحث على الغياب امر مرفوض بتاتا وان الوزارة لن تتوانى في تطبيق اللوائح والنظم والقوانين على كل من تسول له نفسه التهرب من المسوؤلية الملقاة على عاتقه وعدم الالتزام بأخلاقيات المهنة المقدسة، إذ تؤكد ثقتها المطلقة بجموع المعلمين الذين نفخر بهم ويعتز بهم المجتمع بأسره لرسالتهم السامية.