Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة التربية في كلمة لها بمناسبة الذكرى الـ 50 لانضمامنا إلى المنظمة الدولية:
صاحب السمو يتمنى لـ«اليونسكو» التقدم والكويت تقدم الخير للإنسان بصرف النظر عن جنسه ولونه ومعتقده
25 مارس 2011
المصدر : الأنباء


الصياد: الكويت تعد من رواد تعزيز الحياة الديموقراطيةبرعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، احتفلت الكويت أمس بالذكرى الـ 50 لانضمامها الى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).
ونقلت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود تمنيات سموه للمنظمة بالمزيد من التقدم والرفعة في خدمة القضايا الإنسانية.
وأشارت الحمود في الاحتفال الذي أقيم أمس على مسرح كلية التربية الاساسية بالشامية إلى سعي الكويت منذ نشأتها الى الانضمام للمنظمات العالمية والانفتاح على العالم والتفاعل الإيجابي معه من خلال الاسهام في الأنشطة الدولية التي تستهدف الخير للإنسان مهما كان وطنه وجنسه ولونه ومعتقده.
وأكدت على إسهامات الكويت بفاعلية وإيجابية في أنشطة المنظمة حيث تبوأت العديد من مراكزها واختيرت لعضوية المجلس التنفيذي بها في أكثر من دورة، مبينة ان الكويت شغلت أيضا بعض المناصب الرئاسية مثل رئاستها للمجموعة العربية في اليونسكو، لافتة الى مشاركتها في عضوية لجان عديدة مثل لجنة المحيطات ولجنة المعلومات ولجنة التراث، بالإضافة إلى مشاركتها في مشاريع عديدة في مجالات التربية والثقافة والعلوم ومنها مشروع المدارس المنتسبة لليونسكو.واشارت الى تطبيق الكويت للعديد من البرامج الخاصة باليونسكو والاسهام في القضايا التي تتوجه اليها عناية هذه المنظمة العالمية الرائدة في إطار سعيها الى الإسهام في السلام والأمن عبر التعليم والعلوم والثقافة والإعلام، مؤكدة على المهام التي تختص بها كالاهتمام بالتعليم بوصفه القوة التي تحدد مستقبل الدول وتسهم في بناء قاعدة المعارف والامكانيات اللازمة للتطور والنمو الاقتصادي والاجتماعي ودعم مبادئ التضامن والتكافل والتسامح والانفتاح.
ولفتت الى ان التعليم واحد من حقوق الإنسان التي ينبغي ان تكون متاحة للجميع، بالإضافة الى توفير موارد المياه العذبة لتحقيق الأمن الإنساني وتعميم الوعي العالمي بالمياه، مؤكدة أهمية تعزيز التنوع عبر المحافظة على التراث وتشجيع الحوار وتبني حوار الحضارات بوصف هذا الحوار تأصيلا للسلام في عقول البشر، مشيرة الى أهمية بناء مجتمعات المعرفة ودعم حرية التعبير والمحافظة على التنوع العالمي في إنتاج المواد الثقافية ونشرها والعمل على ارساء ديموقراطية الوصول الى المعلومات والمعرفة وتسهيلها.
وذكرت الحمود دور الكويت البارز واسهاماتها المتواصلة في المؤتمرات العامة التي تعقدها المنظمة كل سنتين في باريس ومشاركتها الفاعلة في مجلس التربية، مشيرة الى ان تخصيص جائزة باسم الامير الراحل الشيخ جابر الأحمد للأبحاث الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة من الاعاقة الذهنية ما هو إلا تأكيد لدور الكويت الفاعل واضطلاعها بمسؤولياتها بوصفها عضوا من أعضاء هذه المنظمة الدولية حيث تمنح الجائزة لفائز عربي وآخر غير عربي كل سنتين.
من جانبه، أشار ممثل المديرة العامة لمنظمة اليونسكو احمد الصياد الى دعم الكويت السخي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال جائزة الامير الراحل الشيخ جابر الأحمد والتي شكلت انطلاقة جديدة ما بين الكويت واليونسكو في 2006، مثنيا على العطاء الديبلوماسي والثقافي والتربوي المتميز للكويت في سائر هيئات اليونسكو، خاصا بالذكر الاسهام الثقافي المتميز للمرحوم عبدالعزيز حسين اثناء توليه تمثيل الكويت في الأعوام 1983 ـ 1987 وكذلك العطاء الثقافي والتربوي المتواصل لتمثيل الكويت الحالي في المجلس التنفيذي د.حسن الابراهيم.
وأشاد الصياد بالدور الريادي لرجل الفكر والسياسة والنضال المرحوم د.أحمد الربعي الذي أراد توحيد المواقف العربية في اليونسكو عندما رآها وهو يحضر أحد المؤتمرات الدولية منشقة ومنقسمة قائلا للجميع «لا تتنافسوا فتفشلوا في قدرتكم على اختيار الرجل المناسب للموقف المناسب بصرف النظر عن دولته وموقعه»، وأضاف «قد كنت شاهدا خلال عملي في اليونسكو بما يقارب ثلاثة عقود سفيرا ثم مساعدا لمدير عام اليونسكو انه كل ما نسينا أو تجاهلنا ما قال به وآمن به د.الربعي أصابنا الفشل ولحقت بنا الهزائم في سائر المحافل الدولية بشكل عام وفي اليونسكو بشكل خاص».
ومضى قائلا: «لا يمكن ان أنسى الأدوار المتميزة التي لعبها سفراء الكويت في اليونسكو مثل د.مساعد الهارون ود.عبدالرزاق النفيسي الذي ترأس المجموعة العربية وكذلك مجموعة دول الـ 77 حتى مطلع هذا العام، وقام بجهود ملموسة في دعم وتنمية خطة الثقافة العربية في اليونسكو وتعزيز الحوار والتفاهم بين سائر المجموعة الجغرافية»، مثمنا الدور الريادي للأمين العام الحالي في الحوار العربي ـ الأوروبي ودعم الحوار والتفاهم بين دول الجنوب ودول الشمال وتعزيز التعاون بين الكويت واليونسكو بمختلف مجالات التربية والثقافة والعلوم.