Note: English translation is not 100% accurate
جامعة الكويت لم تستخدم رسائل الـ SMS في إبلاغ الطلاب بالبقاء في منازلهم
«التربية» أوقفت الدراسة أمس على أن تعود اليوم في جميع المراحل وديوان الخدمة يدعو المسؤولين إلى عدم التعسف في تسجيل غياب الموظفين
14 ابريل 2011
المصدر : الأنباء






الحضور في «الأشغال» بلغت نسبته حتى الساعة العاشرة 40% ثم قلّ بعد ذلك
الحضور في وزارة المواصلات 30% حتى الساعة التاسعة صباحاً ثم انخفض إلى الصفر
العجمي: الغبار عالق في السماء ولم يؤثر حتى الآن على الطرق السريعة الخارجية
موظفون: الغياب وعدم الحضور والاستئذان بسبب حالة الجو السيئة
فريق العمل
فرج ناصر - آلاء خليفة - محمود فاروق - محمد راتب
تسببت الاحوال الجوية امس في توقف الاعمال في الكثير من الوزارات والجهات الحكومية وعدم حضور الموظفين لاعمالهم الامر الذي شلت فيه الحركة في معظم هذه الوزارات ومنها وزارة الاشغال ووزارة المواصلات حيث من كان يدخل هاتين الوزارتين يشعر بالهدوء والخوف في آن، فالهدوء من حيث لا صوت ولا حركة ولا عمل، والخوف من سكون المكان الذي يفتقد الموظفين والعاملين.
بالامس وبسبب الاحوال الجوية اخذ الموظفون والموظفات اجازة قسرية خلدوا فيها للنوم وارتاحوا من هم البصمة وأوامر مرؤوسيهم حيث مكثوا في بيوتهم جنبا الى جنب اسرهم واولادهم.
غياب ملحوظ
وقد تحدث لـ «الأنباء» عدد من موظفي وزارة الاشغال ووزارة المواصلات حول حضورهم وانصرافهم فورا من اعمالهم وغياب عدد كبير من الموظفين، حيث كانت البداية مع الموظفة منال في وزارة الاشغال حيث قالت ان حالة الجو هي من جعلتها تهم بالخروج من العمل والذهاب الى البيت خوفا من تزايد سوء الاحوال الجوية.
واضافت ان حالة الجو لا تستدعي اليوم وجود الموظفين في اعمالهم وعليه فإنه لا يوجد اعمال في هذا اليوم، كما ان المسؤولين سمحوا لنا بترك اعمالنا والذهاب الى بيوتنا والوقوف بجانب اسرنا.
وقالت ان هناك من الموظفات من يعاني من امراض مثل الربو وعليه فإن خروجهن في هذا الجو يسيء إلى حالتهن، ناهيك عن المبررات الاخرى ولا اعتقد أن حضور هذا اليوم له اهمية.
ومن جانبها قالت الموظفة نوال الشمري انها فضلت البقاء بجانب امها على الحضور الى الدوام حيث ان الاحوال الجوية لا تسمح لها بالحضور نظرا لعدم وضوح الرؤية في الطريق وكذلك رداءة الجو.
واضافت أنها لم تتوقف عند هذا الحد بل قامت بالاتصال بمسؤولها المباشر، حيث طلب منها المكوث في البيت لأن حضور الموظفين كان ضعيفا جدا ولم تتوقف عند ذلك بل قامت بالاتصال ببعض صديقاتها حيث أكدن لها أنهن لم يذهبن الى الدوام لان الاحوال الجوية حالت دون ذهابهن الامر الذي جعلهن يرتحن بعض الشيء خوفا من الغياب.
من جانبه، قال الموظف عبدو المولى الذي حضر لعمله ثم ما لبث ان غادر عمله بسبب عدم وجود موظفين في القسم الذي يعمل به بسبب الاحوال الجوية التي هبت على البلاد.
واضاف أنه حصل اليوم على إجازة تعتبر قوية من مسؤوله المباشر الذي تعاطف معه ومع بقية زملائه الموظفين مما جعلهم يتركون أعمالهم ويذهبون إلى منازلهم خوفا من زيادة سوء الاحوال الجوية خلال الساعات القادمة.
من جانبه، قال الوكيل المساعد لقطاع الصيانة بوزارة الاشغال م.فاضل العجمي إن فرق الطوارئ منتشرة في أماكنها في جميع المحافظات، مؤكدا أن هذه الفرق لم ترصد حتى الآن أي عائق.
وأضاف: الغبار هو عالق في السماء وبالتالي لم يتسبب في عمل الطرق الخارجية السريعة، مشيرا الى ان فرق الطوارئ تواصل عملها حتى نهاية مايو القادم وهي الفترة المحددة لعملها.
من جانب آخر، كشف مصدر مسؤول أن نسبة الحضور في وزارة الاشغال بلغت 40% حتى الساعة العاشرة صباحا ومن ثم قلت هذه النسبة.
من جهتها، قالت الموظفة مريم العنزي الموظفة بوزارة المواصلات إنها فوجئت لدى حضورها للعمل بعدد قليل من الموظفين والموظفات وذلك بسبب الأحوال الجوية ولكنها جلست لبضع دقائق ثم همت بالذهاب الى منزلها بعد ان سمح لها المسؤول بذلك.
واضافت: هناك بعض الموظفين والموظفات من لديهم عارض صحي منعهم من عدم المجيء إلى الدوام الأمر الذي جعل بعض المسؤولين يتفهمون ذلك، مؤكدة في الوقت نفسه أنها فرصة للراحة والخلود للنوم والهروب من روتين البصمة.
وقال مصدر مسؤول في الشؤون الادارية في وزارة المواصلات إن نسبة الحضور في الوزارة بلغت حتى الساعة التاسعة صباحا 30% ثم انخفضت الى الصفر بعد ذلك بنصف ساعة.
لا تعميم
من جهة اخرى، أكد مصدر مسؤول في ديوان الخدمة المدنية أنه لم يصدر أي تعميم يمنع الموظفين والعاملين بالوزارات والجهات الحكومية من الذهاب لاعمالهم لكن ذلك يرجع للمسؤولين في الوزارات بمراعاة وتقدير ظروف العاملين والموظفين لديهم وخاصة الاماكن المفتوحة وكذلك الحالات المرضية.
واضاف أن بعض الجهات والوزارات قامت بغض النظر وعدم التشديد بسبب الاحوال الجوية لكن بشرط عدم تعطيل أعمال ومصالح الناس.
واشار الى أن بعض الجهات دعت الموظفات في هذا اليوم للوقوف بجانب أبنائهن وأسرهن.
«التربية»: الدراسة اليوم
وعن تبعات حالة الطقس، قررت وزارة التربية تعطيل الدراسة في جميع مدارسها للطلبة والهيئة التدريسية والادارية نظرا الى سوء الاحوال الجوية وذلك حفاظا على سلامتهم.
وقالت الوكيلة المساعدة للتعليم العام في الوزارة منى اللوغاني لـ «كونا» انه تقرر تعطيل الدراسة امس فقط بسبب سوء الاحوال الجوية المصحوبة بالغبار وانعدام الرؤية منذ الصباح الباكر.
واضافت اللوغاني ان الوزارة تتابع مع ادارة الارصاد الجوية ما يتعلق بأحوال الطقس غدا وبناء على ذلك ستحدد الوزارة عودة الدراسة او اتخاذ القرار المناسب بهذا الشأن في ضوء هذا الظرف الاستثنائي.
وذكرت ان الوزارة اعطت تعليمات الى الادارات المدرسية لاعادة الاختبارات التي هي خارج الجدول، مضيفة ان موعد الاختبارات الموحدة هو 17 الجاري.
وبينت ان اجراءات تنظيمية سيتم اتخاذها لمواجهة سوء الاحوال الجوية أو اي اضطرابات من شأنها اعاقة العملية التعليمية لتفادي أي اضرار يمكن حدوثها مستقبلا بالتعاون مع الارصاد الجوية، وفي وقت لاحق اكدت وزارة التربية عودة الدراسة اليوم..
جامعة الكويت
كما اصدرت ادارة جامعة الكويت وادارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب قرارا مماثلا يتضمن تعطيل الدراسة امس في كليات ومعاهد الجامعة والتطبيقي نتيجة موجة الغبار التي اجتاحت البلاد وسببت انعداما في الرؤية وصعوبة في التحرك وسوءا في الاحوال الجوية.
واعربت اوساط طلابية بجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في تصاريح لـ «الأنباء» عن شكرها وتقديرها لادارة الجامعة والتطبيقي لصدور مثل هذا القرار الذي اتى بصورة سريعة وفي الصباح الباكر اي مع هبوب موجة الغبار وتمكن الطلبة الذين لم يخرجوا من منازلهم من البقاء فيها دون التعرض لاجواء الغبار، ووصفوا القرار بأنه خطوة جيدة ساهمت في الحفاظ على ســلامة وامن الطلاب والطالبات، لاسيما الذين يعانون من امراض الربو والحساسية وذوي الاحتياجات الخاصة.
ولم يقتصر تعطيل الدوام الرسمي للطلبة فقط انما ايضا للاداريين، حيث تم تعطيل اعمالهم وانصرفوا الى شؤونهم الخاصة فور صدور هذا القرار، وتم ايقاف العديد من الانشطة التي كان من المزمع عقدها بجامعة الكويت يوم امس ومنها اصبوحة شعرية ومهرجان الربيع في كلية العلوم الادارية وندوة في كلية العلوم الاجتماعية واخرى في كلية الحقوق.
عدم استخدام الـ SMS
من ناحية اخرى، عابت مصادر طلابية لـ «الأنباء» على عدم ابلاغ ادارتي الجامعة والتطبيقي الطلبة بتعطيل الدراسة عن طريق المسجات الهاتفية، حيث تستخدم جامعة الكويت هذه التقنية في اعلام الطلبة عن موعــد تسجيل المقررات الدراسية واي تعليمات اخرى، فكان الاحرى بها استخدام هذه التقـــنية في ظل هذه الاوقـــات الحرجة حتى تغني الطالب عن الاتصـــال بأكثر من صديق للتـــأكد من صحة هذا القــرار حرصا على دراستهم والالتزام بمحاضراتــهم في حين ان ادارة التطـــبيقي لا تستخدم هذه التقــنية، ولـــقد تأكد كل من طلبة الجـــامعة والتطبيقي من صحة هــــذا القــرار عن طريق الاتصال بالقوائـــم الطلابية التي ابلغتهم بتعطيل الدراسة.
مصدر مطلع: مؤتمر خليجي لطرح حلول إقليمية جذرية للزوابع الرملية
محمد راتب
من جهة اخرى، كشف مصدر مطلع ان الكويت ستشهد خلال الفترة القريبة المقبلة انعقاد مؤتمر إقليمي يضم دول مجلس التعاون الخليجي، اضافة الى العراق وسورية والأردن، وسيتناول ظاهرة انتشار الغبار والزوابع الترابية التي تشهدها المنطقة بين الحين والآخر، مع طرح دراسات علمية ووضع الحلول التي يمكن اتخاذها للتخفيف من هذه الظاهرة.
ولفت المصدر الى ان الكويت شكلت لجنة تضم عددا من كبار المتخصصين وخبراء المناخ والجغرافيا والجوانب البيئية للمشاركة في هذا المؤتمر الذي سينعقد خلال السنة الحالية، وسيكون حدثا مهما جدا نظرا للتأثير السلبي لهذه الظاهرة على السكان والصحة والاقتصاد وتوقف العمل في أجهزة الدولة والدوائر الحكومية عند حدوث مثل هذه العواصف المتربة.
وكشــف المصدر ان المؤتمر قد يســفر عن نتائج مهمة في هذا الخصوص لعل منها إنشاء مراكز متطورة جدا للاستشعار عن بعد ورصد الزوابع الترابية في الدول المعنية بالمؤتمر، وكذلك إنشاء وحدات لمراقبة الهواء والتغيرات المناخية بدول المنطقة.
وقال: ان دول مجلس التعاون تتمــيز بجفافها الشــديد وقلة الغطاء النباتي فيها، ما يؤثر سلبا في زحف الرياح المتربة وغزو الكثبان الرملية، لاسيما مع ازدياد انشطة الرعي الجائر والتصحر غير الرشيد من قبل سكان المناطق.
واقرأ ايضاً:
الحمود: مدارسنا أمام تحد كبير وتطويرها ضرورة لمواكبة الاحتياجات المستقبلية
«التربية»: على المعلمين الوافدين الالتزام بعدم الإضرار بالعملية التربوية واحترام نصوص التعاقد
حركة 5 أبريل: نطالب برفع الظلم الواقع على المعلمين في قيمة مكافأة الأعمال الممتازة مقارنة بالقطاعات الأخرى
الشطي: الدول العربية تعاني من ضعف الخبرة في اكتشاف المبدعين والتعرف عليهم
العمر: تعدد منهجية التعلم في الابتدائي تسهم في زيادة التحصيل العلمي
الشمري: تطبيق الجودة الشاملة ضرورة لإثراء العمل الإداري بشكل عام
مواد مشعة في هواء الكويت
العجيري: الرياح المحملة بالغبار ظاهرة عادية وتسمى «سبق السرايات» ولا تستدعي الخوف إلا على الحالات المتقدمة من مرضى الربو
جمال: هيئة الزراعة بصدد إطلاق خمسة مشاريع تهدف إلى إقامة أحزمة شجرية وتثبيت التربة في مناطق إثارة الغبار
«الصحة»: التسرب الإشعاعي الياباني وصل إلى هواء الكويت
الدوسري: فتح العيادات الخارجية والتخصصية في المستشفيات العامة خلال الفترة المسائية
إداريو «الصحة»: الزيادات غير مرضية ونرفض الانتقام من متزعمي المطالبة بالكادر
نقابة الأطباء: حكم جديد يقضي بأحقية الأطباء خريجي جامعة الكويت في الجمع بين المكافأتين الإكلينيكية والاجتماعية
سليمان: الفحص بالرنين المغناطيسي يكتشف 83% من الحالات المرضية
الجندي: أعراض الجديري المائي مشابهة لأعراض الإنفلونزا .. والتطعيم يقي من المرض
عيادة الميدان في زيارة إلى وكالة فورد