Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء الرابطة أكدوا أن رفض التصديق بحجة عدم توافر المعايير والمقاييس الأكاديمية العالمية
رابطة خريجي الجامعات الفلبينية لـ «الأنباء»: «التعليم العالي» رفضت اعتماد شهادات 117 خريجاً والقضاء أنصفهم وسنطالب بحقوقنا حتى نستردها
8 مايو 2011
المصدر : الأنباء





نطالب بتوضيح الشروط والمعايير التي تستند إليها «التعليم العالي» في الاعتراف الأكاديمي الدولي
الوزيرة طلبت 60 مهندساً من الفلبين لتعيينهم في وزارات الدولة من الدارسين في الجامعات الفلبينية
صدر قرار وقف الدراسة في الجامعات الفلبينية والسلوفاكية في حين تم اعتماد شهادات خريجي السلوفاكية فقط
وزيرة التربية رفضت الاجتماع معنا لمناقشة مطالبنا واللجنة التعليمية خذلتنا فلجأنا إلى القضاء
نطالب الوزارة بتطبيق القانون وإصدار قرارات واضحة بعيداً عن التسويف والمماطلة والمساومات على حساب الطلبة
حتى الآن لم يصدر قرار رسمي بوقف الاعتراف بجامعتنا ولم يتم التصديق على شهاداتنا والوزارة تعترف بشهادة زملائنا الفلبينيين وتعيينهم في وزارات الدولة
كتبت: آلاء خليفة
اكد اعضاء رابطة الكويتيين خريجو جامعات الجمهورية الفلبينية انهم يتعرضون للظلم بسبب رفض وزارة التعليم العالي التصديق على شهادات تخرجهم بعد ان سافروا وتحملوا عناء الغربة والاعباء المادية وعادوا ليفاجأوا برفض الوزارة التصديق على شهاداتهم بزعم ان الجامعات الفلبينية لا تتوافر فيها المعايير والمقاييس الاكاديمية. وناشد اعضاء الرابطة في حوار مطول اجرته معهم «الأنباء» سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد التدخل الفوري لإنصافهم من ظلم التعليم العالي، واشاروا الى ان اللجنة التعليمية بمجلس الامة خذلتهم ولم تقم بدورها في حماية حقوق الطلبة الكويتيين، املين من الشيخ ناصر المحمد التدخل لحل مشاكل ابنائه الطلبة والطالبات الكويتيين خريجي الجامعات الفلبينية الذين طرقوا مؤخرا باب القضاء الكويتي العادل والنزيه لحل مشكلتهم، واليكم تفاصيل الحوار:
متى تم تأسيس رابطة طلبة الفلبين وما الهدف من انشائها؟
٭ نود ان نستذكر تصريحات رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي قال «شبابنا هم اساس بلدنا في المستقبل وعلينا ان نحتويهم ونحتضنهم ونطور من قدراتهم وابداعاتهم حتى نستأنس برأيهم في المستقبل».
لقد قمنا بتأسيس الرابطة في 25 نوفمبر 2010، بهدف ايجاد الحل العادل لمشكلة الطلبة الكويتيين خريجي الجامعات الفلبينية، لاسيما بعد ان عجزت وزارة التعليم العالي عن ايجاد الحلول الشافية لنا وهدفنا ايصال صوت الخريجين المظلومين الى السلطات العليا لحل المشكلة بشكل جذري.
كم عدد الطلبة الكويتيين المنتسبين الى رابطة خريجي جامعات الجمهورية الفلبينية والذين يواجهون حاليا مشكلة عدم اعتماد شهاداتهم؟
٭ حوالي 117 طالبا من خريجي الجامعات الفلبينية تعرضوا لمشكلة عدم موافقة وزارة التعليم العالي على اعتماد شهاداتهم.
أساس المشكلة
ما مشكلة خريجي جامعات جمهورية الفلبين؟
٭ نحن مجموعة من الطلبة حصلنا على الدبلوم من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بعد الثانوية العامة من تخصص العلمي، اخترنا الدراسة في الفلبين لجودة التعليم في جامعاتها وانخفاض تكلفتها ماديا مقارنة بالدول الأخرى.
وقبل سفرنا الى الفلبين لجأنا الى وزارة التعليم العالي للسؤال عن الجامعات الفلبينية المعتمدة، ومن بين الجامعات التي اخترناها جامعة «فيسايس» ووجدناها موجودة ضمن القائمة المعتمدة من قبل التعليم العالي والمصدق بها وحاصلة على جميع الشروط الاكاديمية ومعترفا بها في جمعية المهندسين وأخذنا كتبا رسمية من «التعليم العالي» تؤكد ان الجامعة معتمدة، وقمنا باستيفاء جميع شروط نيل الشهادة بعد التخرج واعتمدنا اوراقنا من السفارة الفلبينية ومن وزارة الخارجية الكويتية وسفارتنا في الفلبين ولكن بعد اتمام دراستنا فوجئنا برفض «التعليم العالي» اعتماد شهاداتنا بحجة عدم توافر المعايير والمقاييس الأكاديمية في الجامعات الفلبينية والاعتماد الأكاديمي الدولي وهي حجج واهية، وحتى الآن لم يصدر قرار رسمي لإيقاف جامعتنا ولم يتم التصديق على شهاداتنا، في الوقت الذي تقوم فيه وزارة التعليم العالي بالاعتراف بشهادات زملائنا في الدراسة الفلبينيين ويتم تعيينهم في وزارات الدولة.
أما وزارة التعليم العالي فهي ملتزمة الصمت ولا نعلم السبب الحقيقي وراء عدم تصديق شهاداتنا أو منحنا كتاب رفض بعدم التصديق.
وعلمنا انه صدر القرار رقم 198 الذي يقضي بوقف جميع الجامعات الفلبينية التي ليس لها اعتراف دولي ونحن نطالب الوزارة باطلاعنا على لائحة الجامعات التي ليس لها اعتراف دولي، خاصة انه بالرغم من صدور قرار بوقف الاعتراف بجامعات في سلوفاكيا إلا ان الوزارة اعتمدت شهادات خريجيها مما يعني ان العملية أصبحت انتقائية ومزاجية.
ومن السبب وراء تلك المشكلة؟
٭ المشكلة في الجهة التي يفترض انها تحمي حقوق الطلاب والطالبات ونجدها هي نفسها التي ترفض التصديق على شهادات الخريجين، والوزيرة تقول ان الجامعة لم تحصل على اعتراف أكاديمي دولي، في الوقت الذي نجد ان أغلب الجامعات المصرية والبحرينية لم تحصل على اعتراف دولي أكاديمي، فيما يؤكد ان هناك مشاكل في وزارة التعليم العالي يقع الطلبة ضحيتها.
كما أن رفض «التعليم العالي» التصديق على الشهادات يعد مخالفا للدستور، فالمادة 179 نصت على انه «لا تسري أحكام القوانين إلا على ما يقع من تاريخ العمل بها ولا يترتب اثرها فيما وقع قبل هذا التاريخ»، وما طبق علينا من ظلم يفترض ان يطبق على آخرين، ونحن على يقين تام بأن هناك قيادات في وزارة التعليم العالي تخرجوا في جامعات تم إيقاف القبول بها حاليا، لذا نطالب بتحقيق العدالة والمساواة.
وما الخطوات التي تم اتخاذها مع وزارة التعليم العالي؟
٭ اجتمعنا مع وكيل وزارة التعليم العالي د.خالد السعد سعيا لإيجاد حل للمشكلة بعيدا عن ساحات المحاكم، وعرضنا عليه المشكلة وطلبنا منه الاحتكام لمنظمة دولية محايدة تحكم بيننا وبين «التعليم العالي» فيما يخص الاعتراف بالجامعة، وأبدينا له استغرابنا من وفد الوزارة الذي سافر لتقييم 20 جامعة فلبينية خلال 6 أيام فقط، وسألناه لماذا لم يتم تحويلنا الى جامعات اخرى وطالبناه بأن يوضح لنا ما الشروط والمعايير للاعتراف الأكاديمي الدولي التي تستند اليها «التعليم العالي» والمنظومة التي تعتمد عليها تلك الشروط.. لكن لم نحصل على إجابة وافية.
وماذا عن تجاوب وزيرة التربية والتعليم العالي مع مشكلتكم؟
٭ الوزيرة رفضت الاجتماع معنا ولو لمرة واحدة، وعندما التقينا معها في اللجنة التعليمية رفضت النقاش معنا وقالت لنا «بإمكانكم التحويل لجامعات اخرى» ولكننا أوضحنا لها انه يفترض إصدار قرار ملزم بالتحويل.
والأدهى من ذلك فوجئنا بالوزيرة تطلب 60 مهندسا من الفلبين لتعيينهم في وزارات الدولة، فهل الفلبيني مع كامل احترامنا له أولى من الكويتي في بلدنا الكويت؟
دور اللجنة التعليمية
كيف تجدون دور اللجنة التعليمية بمجلس الأمة لحل مشكلتكم؟
٭ للأسف دور اللجنة سلبي فبتاريخ 17 مارس اجتمعنا مع أعضاء اللجنة التعليمية وبينا لهم بالمستندات والوثائق مشكلتنا وفوجئ النواب بعدم رد الوزيرة ولكن لم يحركوا ساكنا والأغرب من ذلك صدور قرار في اليوم نفسه باعتماد شهادات الطلبة الكويتيين المتخرجين من سلوفاكيا على الرغم من ان قرار الإيقاف يشملهم.
وماذا عن القضية التي قمتم برفعها مؤخرا؟
٭ نود ان نشكر قضاءنا العادل والنزيه الذي أنصفنا وأعاد الحق الى اصحابه، فالأحكام القضائية جاءت لصالح الطلبة الكويتيين الدارسين في الفلبين وألزم وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي بتدارك الخطأ والتصديق لبقية الطلبة حتى لا يستمر ظلم الطلبة الذين اغتربوا من بلادهم وفوجئوا بتنكر وزارة التعليم العالي لهم والطعن فيهم، حيث نص الحكم على إلزام التعليم العالي بالتصديق على شهاداتنا لأن الطالب درس في الجامعة بناء على أوراق رسمية صحيحة صادرة عن وزارة التعليم العالي وقام بتطبيق كل الشروط اللازمة.
كيف نظرتم لما قيل عن تشكيل لجنة اكاديمية من جامعة الكويت لتقييم طلبة الفلبين عن طريق عمل اختبارات؟
٭ نحن نرفض إظهارنا بهذه الصورة السيئة بعد ان اتممنا دراستنا ومن حقنا التصديق على شهاداتنا وقد صدر قرار بوقف الدراسة بالجامعات الفلبينية والسلوفاكية في يوم واحد، فلماذا تمت الموافقة على معادلة شهادات خريجي الجامعات السلوفاكية ولم تتم المعادلة للجامعات الفلبينية؟
ونتساءل: لماذا تم ايجاد حلول للدارسين في سلوفاكيا في حين تم تجاهل الدارسين في الفلبين فنحن دولة مؤسسات وهناك قانون يجب تطبيقه بعيدا عن الاهواء، نطالب بالعدالة لكل من يعيش على ارض هذا الوطن، فنحن لم نرفض الاختبارات ولكننا نرفض الظلم، لماذا لم يوقفوا الابتعاث الى اثينا فالطالب يدفع 40 الف يورو ويحصل على دكتوراه من اثينا، لابد ان تكون هناك حلول من خلال اعتماد شهاداتنا.
المطالب الحالية
ما اهم مطالبكم في الفترة الحالية؟
٭ نطالب بسرعة المصادقة على شهاداتنا ومعاملتنا بما نستحقه من معاملة، ونتساءل لماذا يعامل الوافد الفلبيني احسن معاملة بوزارة التعليم العالي في الوقت الذي يتم فيه طرد الخريج الكويتي وعدم الموافقة على الاعتراف بشهادته، ونستغرب حقيقة ان وزارة التعليم العالي تتعامل مع الطلبة وفقا لتوصية وليس وفقا لقرارات محددة.
وما تحركاتكم في المرحلة المقبلة؟
٭ نطالب وزارة التعليم العالي بتطبيق القانون وإصدار قرارات واضحة للطلبة ولا نريد التسويف الذي نعتبره تخديرا للمشكلة وان يبتعدوا عن المساومات والترضيات على حساب الطلبة، ونناشد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد فنحن لسنا 117 فردا انما 117 اسرة كويتية تأثرنا معنويا وماديا ونفسيا ونحن على يقين أن الشيخ ناصر المحمد إنسان صاحب حق وعدالة، وسنظل نطالب بحقوقنا كاملة حتى نستردها وما ضاع حق وراءه مطالب.
إصلاح الخطأ بخطأ
ذكر م.فايز البقمي انه احد ضحايا وزارة التعليم العالي، فبعد صدور القرار اجتمع مع د.عايض المري الذي ابلغه بأنه سيحول لجامعة أخرى وستكون التكلفة على حساب وزارة التعليم العالي مادام لديه ملف بالوزارة.
لكن بعد ان حصلت على قبول للدراسة بإحدى الجامعات البريطانية ذهبت الى د.عايض المري وفوجئت به يبلغني بأنني سأدرس على حسابي الخاص موضحا ان الوزيرة لم تصدر قرارا مكتوبا انما كلامها شفهي حتى لا تحمل نفسها المسؤولية وأصبحت كلمة الوزارة المعهودة انهم لا يريدون اصلاح الخطأ بخطأ ومن وجهة نظري «انهم الخطأ نفسه».
الحضور في اللقاء
فيصل الكنكوني ـ رئيس رابطة الكويتيين خريجي جامعات جمهورية الفلبين
خالد القديفي ـ رئيس اللجنة الإعلامية بالرابطة
فايز البقمي ـ أمين سر الرابطة
حمد الحمد ـ أمين صندوق الرابطة