Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد فرنسا طالب بالموافقة على انضمام جميع الدول غير الناطقة باللغة الإنجليزية إليه
مؤتمر «وطني.. مسؤولية»: إشهار الاتحاد ضرورة.. وإنشاء جامعة حكومية جديدة وزيادة المقررات وساعات العمل للأساتذة السبيل لحل أزمة القبول في الجامعة
25 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

لجنة المرأة طالبت بتنظيم لقاء سنوي يضم شخصيات نسائية بارزة لمناقشة ما يستجد من أحداثآلاء خليفة
في اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الـ 23 للاتحاد الوطني لطلبة الكويت والذي جاء بعنوان «وطني.. مسؤولية» تم استكمال طرح أوراق العمل للنقاش والتي كان منها ورقة العمل التي تقدمت بها الهيئة التنفيذية بعنوان «أزمة القبول.. أبعادها»، كما تقدم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة الأميركية بعنوان «تكثيف دور الاتحادات الخارجية في وزارة التعليم العالي»، تقدم اتحاد طلبة فرنسا والدول المجاورة بورقة عمل تطلب فيها «إخراج جمهورية مالطا من مظلة الاتحاد»، بالإضافة الى تقديم لجنة المرأة في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ورقة عمل بعنوان «القيادات النسائية السنوي».
في البداية قدم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة ورقة عمل بعنوان «أزمة القبول.. أبعادها» أكد فيها ان مشكلة القبول في الجامعة باتت واقعية بعد رفض قبول 2095 طالبا وطالبة مستوفين لشروط القبول في الجامعة ضمن اللوائح والشروط التي وضعتها عمادة القبول والتسجيل في جامعة الكويت والتي كانت مشكلة نبه اليها الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الجامعة في السنوات الماضية، ولكن أصبحت مشكلة واقعة يجب علينا وضع الحلول والتصورات المناسبة لعلاج هذه المشكلة وتفاديها مستقبلا.
وأضافت الورقة: المشكلة بدأت عندما أقر التسجيل عن طريق الانترنت وهي مبادرة طيبة من عمادة القبول والتسجيل في جامعة الكويت، ولكن كان موعد تطبيق القرار غير مناسب إذ كان المقترح أن يتم تفعيله في تقديم طلبات الفصل الدراسي الثاني لتحقق مدى فاعلية وجاهزية لاستقبال كم من الطلبة المتقدمين للجامعة في الفصل الدراسي الأول.
وكان عدد المتقدمين إلى الجامعة المستوفين لشروط القبول تجاوز حاجز الـ 10.000 وهم مستوفون لشروط القبول الموضوع من قبل الجامعة ولكن بقرار من عمادة القبول والتسجيل تم رفض 2095 طالبا وطالبة مستوفين للشروط بمبررات غير منطقية كان بالإمكان تداركها قبل نشوء الأزمة.
وأشارت إلى انه بعد هذه الأزمة عمل الاتحاد على استخدام وسيلة الضغط على الإدارة الجامعية لقبول جميع الطلبة المستوفيين لشروط القبول الموضوعة من قبل جامعة الكويت، إلا ان الاتحاد قام بالعديد من الدراسات وقدم العديد من التوصيات إلى الإدارة الجامعية ولن يتوانى في استخدام جميع الطرق التصعيدية لحماية المكتسبات الطلابية وحق المواطن في التعلم وفقا لما نص عليه بالمادة «40» من الدستور التي تنص على أن التعليم حق للكويتيين تكفله الدولة وفقا للقانون وفي حدود النظام العام والآداب والتعليم الزامي مجاني في المرحلة الأولى وفقا للقانون.
وقدمت الورقة العديد من الحلول التي تهدف إلى العلاج والوقاية مستقبلا من هذه المشكلة وقد تم تقديمها إلى وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي ومنها إنشاء جامعة حكومية جديدة، الانتهاء من مدينة صباح السالم الجامعية، وزيادة عدد المبتعثين لأعضاء هيئة التدريس، زيادة عدد المنتدبين وفق شروط تتوافق مع قانون الابتعاث في جامعة الكويت، زيادة عدد ساعات العمل لأعضاء هيئة التدريس وتفعيل جميع القاعات الدراسية، زيادة عدد المقررات الدراسية الإضافية لأعضاء هيئة التدريس، واستخدام موقع كلية الحقوق الكائن في منطقة حولي، زيادة عدد الوحدات الدراسية للطلبة للفصل الواحد ما يسهل عملية تخرج الطلبة، تفعيل موقع الطب المساعد في الشويخ.
اتحاد أميركا
بدوره، تقدم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة الأميركية بورقة تتعلق بتكثيف دور الاتحادات الخارجية في وزارة التعليم العالي:
جاء في المقترح انه مع تزايد أعداد الطلاب والطالبات المبعوثين عن طريق التعليم العالي، إضافة الى أعداد الطلبة الدارسين على نفقتهم الخاصة، أصبحت وزارة التعليم العالي تحت ضغوطات كبيرة تزامنا مع تسرب الموظفين والموظفات ونقصانهم المستمر، وبرزت على الساحة الطلابية العديد من حالات الاستياء والتذمر،
وتلمسنا في الاتحاد هذه المشكلة ورأينا ان العلاج يكمن في تضافر جهود وزارة التعليم العالي مع أفرع الاتحادات الخارجية لتسهيل عملية الانتقال إلى مقار دراسة الطلبة وتبسيطها قدر المستطاع وكخطوات لتنفيذ ذلك المقترح.
وطالبت ورقة الاتحاد بتوفير مكاتب ثابتة للاتحادات الخارجية المستعدة للتعاون مع إدارة التوجيه والإرشاد داخل مبنى وزارة التعليم العالي والتأكيد على دور الوزارة في المشاركة باللقاءات التنويرية التي تقوم بها الاتحادات الخارجية وقيام موظفي الوزارة بتوجيه الطلاب والطالبات على عناوين مقار الاتحادات الخارجية داخل الكويت ان وجد وتعاون الوزارة مع الاتحادات الخارجية لطباعة كتيبات للتوجيه والإرشاد تغطي كل الجوانب المعيشية، وكمبادرة داخلية من الوزارة يتم إرسال موظفي وموظفات الوزارة إلى الدول المبعوثة وأخذ دورات وبرامج مكثفة وزيارات ميدانية للمكاتب الثقافية والمدن والجامعات المختلفة ما يعطي الأثر الايجابي في معايشة واقع الطلاب والطالبات المعيشي والأكاديمي في الغربة.
اتحاد فرنسا
كما تقدم اتحاد طلبة فرنسا والدول المجاورة بورقة عمل تطالب من خلالها الموافقة على انضمام جميع دول أوروبا غير الناطقة باللغة الانجليزية لاتحاد فرنسا وذلك حرصا منها على مصلحة الطالب بأن يكون هناك اتحاد يدافع عن حقوقه ومصالحه.
وبسبب زيادة أعداد الطلبة الدارسين في جمهورية مالطا الذين لم يكونوا يتجاوزون الـ 60 طالبا أصبح عدد الطلبة الآن ما يقارب المائتين وخمسين طالبا، وكذلك أقدم الطلبة الدارسون بجمهورية مالطا عن طريق شعبة مالطا على تقديم طلب للهيئة الإدارية السابقة بإخراجهم من مظلة اتحاد فرنسا وسعيهم ورغبتهم في إنشاء اتحاد خاص بهم.
وقررت الجمعية العمومية الاستثنائية بالموافقة على الطلب المقدم من شعبة جمهورية مالطا بإخراجهم من مظلة اتحاد فرنسا والدول المجاورة مع الوقوف بجانبهم في سعيهم لإنشاء اتحاد للطلبة خاص بهم.
هذا وتقدمت لجنة المرأة في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بورقة عمل حول القيادات النسائية تضمنت تنظيم لقاء سنوي يضم شخصيات نسائية برزت في المجالات المختلفة لبحث ومناقشة ما يستجد من أحداث تلزم المرأة بتطوير أدائها وقدراتها لتواكب التغيرات الحالية والمستقبلية وسيتم تقديم دورات وورش عمل في عدة مجالات تفيد المرأة كتوفير بيئة ملائمة لقيام قيادات نسائية فعالة ودراسة السبل الكفيلة بفتح المجالات للمرأة وإبراز مهاراتها وقدراتها، واستثمار فرص التعاون والخبرات بين القيادات النسائية المشاركة.
وعلى هامش المؤتمر عقد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة الأميركية مؤتمرا صحافيا لاستيضاح عدد من المواضيع التي تم التطرق لها خلال المؤتمر.
وقال رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة الأميركية ناصر بن ناصر: ان الاتحاد تقدم بورقة عمل بالإضافة الى تسجيل وجهة نظره في عدد من المواضيع التي طرحت خلال المؤتمر خاصة فيما يتعلق بإشهار الاتحاد أو التمثيل للوفود الخارجية أو فيما يتعلق بالجامعات الخاصة.
وثمن بن ناصر جهود القائمين على القانون في إيجاد حل لمسألة الإشهار، وأشار الى أن الاتحاد سجل تحفظه في خصوص القانون الذي قدم من قبل الهيئة التنفيذية وذلك لتقديمه لنا في فترة قصيرة، وتساءل بن ناصر كيف لقانون من 45 مادة يطرح للنقاش والدراسة لفترة قليلة، موضحا ان الاتحاد كان ولايزال يصر على أن يكون إشهار الاتحاد تحت مظلة وزارة الشؤون وليس على وزارة التعليم العالي.