Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة نتائج الانتخابات البرلمانية في نادي الجامعة
الدمخي: ثقافة المجتمع الذكورية أفشلت وصول المرأة للبرلمان والحراك الشبابي أثّر في الانتخابات
14 فبراير 2012
المصدر : الأنباء



عادل الشنان
نظم نادي جامعة الكويت ندوة نقاشية امس حول نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة وافرازاتها بحضور النائب د.عادل الدمخي وعدد من الأكاديميين.
أكد في البداية د.محمد الوهيب ان فترة الانتخابات كانت عصيبة والعنف الذي كان فيها غير مسبوق وهو نتيجة لتأجيج العنف الطائفي والقبلي والاجتماعي.
وأضاف ان كل التيارات ساهمت في اسقاط المرأة والسبب في ذلك أداؤها في الفترة السابقة.
وتابع بقوله: الانتخابات الاخيرة حركتها عواطفنا وليست مواقفنا.
بدورها أكدت المرشحة السابقة د.عروب الرفاعي ضرورة ان يؤمن الحراك الاجتماعي بمشاركة المرأة ودورها في مختلف المجالات.
وتحدثت الرفاعي عن بعض ما واجه المرأة في السابق من تحديات منها التركيز القوي عليهن في الفترة الماضية لدرجة جعلت ان كل كلمة او غلطة تخرج منها تتحول الى نكتة ما ادخل في عقول البعض ان المرأة لا تصلح للسياسة.
وأضافت الرفاعي ان المنافسة بين الرجل والمرأة غير متكافئة مشيرة في هذا الصدد الى ما قد يتوافر للرجل من فرص المرور على الدواوين والتواصل الاجتماعي عبر الديوانية الى جانب هيمنة الرجل في كثير من الاحيان على صوت المرأة مختتمة في النهاية ان القضية ليست قضية امرأة، بل قضية مجتمع بأسره.
من جانبه، قال النائب د.عادل الدمخي ان نتائج الانتخابات الاخيرة هي ارادة الشعب الكويتي الذي يعتبر من أوعى الشعوب بامتلاكه لفكر متقدم وعلينا احترام هذه الارادة كما ان الحراك الشبابي هو العنصر المؤثر في الانتخابات وكان ملموسا بشكل كبير في الدائرة الأولى وقد تم استفتاء بين تصويت الشباب وكبار السن نتج عنه نجاح كل من تم اختيارهم من قبل الشباب.
وتابع الدمخي ان الثقافة الذكورية موجودة في المجتمع مما ادى الى اختفاء عضوية النساء وايضا الى اختفائها من بعض جمعيات النفع العام الى جانب المشاكل التي تواجه المرأة في التواصل الاجتماعي الى جانب غياب العنصر النسائي عن الحركات الشبابية.
وتابع الدمخي ان الشريعة الاســلامية تهـــتم بالمـرأة ودورها في المجتمع، مستغربا في ذات السياق وجود دور المرأة المؤثر والفاعل داخل الجامعة وغياب هذا الدور في الحياة العامة مشددا على اهمية مراجعة دور المرأة لتكون اكثر فاعلية.
وقال الدمخي انه كان يتمنى وجود د.اسيل العوضي في المجلس الحالي لأنها كانت الأكثر وضوحا في مواقفها.
من جانبها، شددت د.حنان الخلف على أهمية احترام مفهوم التعددية الثقافية في المجتمع، مشيرة في هذا السياق الى ما تنتهجه الديموقراطيات المتقدمة في هذا الصدد وغياب ذلك في الديموقراطية الكويتية والتي تعتمد على حد قولها على ثقافة «إقصاء الآخر».
أما د.علي الزعبي فأكد أن الكويت دولة برلمانية وأن المجتمع مازال مجتمعا تقليديا يعيش صعودا كبيرا جدا في التكنولوجيا.