Note: English translation is not 100% accurate
نزار حمزة لـ «الأنباء»: التعليم الليبرالي خطوة مهمة على طريق تفعيل حوار الحضارات ويسهم في تخريج عناصر مؤهلة علمياً
11 مايو 2008
المصدر : الانباء
أسامة دياب
أكد عميد كلية الفنون والعلوم بالجامعة الاميركية نزار حمزة ان التعليم الليبرالي الحر هو أداة جيدة تحقق هدفين في آن واحد الهدف الأول هو تخريج العنصر المؤهل علميا واحترافيا وقياديا، وفي الوقت نفسه هو خطوة مهمة على طريق تفعيل حوار الحضـــارات وتعزيزه، فإذا كان التعــــليم الليبرالي هو أداة الشرق للتفــــاعل مع الغرب من جهة، فمن الجـــــهة الأخرى نجد ان الغرب حــــاليا، وخاصة بعد 11 سبتمبر، يهبُّ لتعليم اللغة العربية والفلسفة تحت مظلة التعليم الليبرالي الحر أيضا.
جاء ذلك في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامـــــش المؤتمر الثالث للفـــــنون الحرة الذي أقيم في الجامعة الأميركية في الفترة من 10 الى 11 الجاري برعاــــية مركز هولينجز للحوار وبحــضور عدد من المختصين من الممـــــلكة العربية السعودية والولايات المتحدة الاميركية ومن قطر من مدينة قطر التعليمية والكويت.
واضاف حمزة ان الهدف من التعليم الليبرالي الحر والفنون الجميلة هو محاولة جادة تأتي ضمن دائرة تعليم الاختصاص، بحيث تكون هناك مواد دراسية لتنمية الفكر ومهارات التفكير النقدي والمهارات القيادية والتحليل، للمساهمة في خلق الفرد القادر على التحلي بالمسؤوليات المدنية والأخلاقية وهذا يعني انها تنتج خريجا له اختصاصين احدهما احترافي، مع تعليمه مهارات القيادة والتحليل ليكون فردا فاعلا في المجتمع.
واشار الى ان المؤتمر الأول للفنون الحرة بدأ عام 2005 ولكن ما يميز المؤتمر الثالث هذا العام هو انه يقام برعاية من مركز هولينجز للحوار في الولايات المتحدة الاميركية، وهو مؤسسة اميركية غير حكومية تهدف الى اشراك مواطني الولايات المتحدة والمسلمين من دول أخرى في حوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، من أجل فتح وتعزيز قنوات الاتصال التي تعمق التفاهم والتواصل بينهما. واشار الى ان هناك مشاركين من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الاميركية ومن قطر من مدينة قطر التعليمية والكويت ومن هنا يتضح ان المؤتمر نجح في جمع مزيج من الاختصاصيين من الشرق والغرب على أرض الكويت مما يعزز تطوير التعليم الليبرالي في مؤسساتهم التعليمية ويعود بالنفع على مخرجات التعليم. ومن جهتها أكدت رئيسة الجامعة الاميركية بالكويت مارينا تولماشيفا على استمرار نجاح النموذج الأميركي في التعليم العالي وهذا ما دفع دول مجلس التعاون الخليجي على التحمس لتطبيقه لأنه يقدم مخرجات تعليمية عالية الجودة مما سيمكنها من الاستعانة بالعمالة الأجنبية.
وجدير بالذكر ان المحاضر الرئيسي في اليوم الأول كان استاذ الفلسفة بجامعة الكويت د.شفيقة بستكي، التي ناقشت موضوع التعليم الليبرالي والفنون الجميلة واختصاصيي الغد في الكويت ودول الخليج، بينما المتحدث الرئيسي في اليوم الثاني هي عميدة كلية العفة في المملكة العربية السعودية هيفا جمال الليل وستتناول موضوع تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية.
كما اشتملت أنشطة المؤتمر لليوم الأول على برنامج ترفيهي مسائي والذي عرض المواهب الفنية لطلاب الجامعة الاميركية في الكويت وعزف بعض المقطوعات الموسيقية لكبار الموسيقيين العالميين أمثال موزار، شوبان، بوسيني، فيردي وستراس، بالاضــــافة الى افتتاح المعرض الفني لأعمال الطلاب.صفحات الجامعة والتطبيقي في ملف ( PDF )